-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معلنا إعادة بعث الجمعية الوطنية للحكام

عبد الرحمن برڤي: التحكيم الجزائري ضحية سوء التسيير

الشروق أونلاين
  • 1973
  • 3
عبد الرحمن برڤي: التحكيم الجزائري ضحية سوء التسيير
ح.م
عبد الرحمن برقي

أعلن الحكم الدولي السابق ورئيس جمعية “أولاد الحومة”، عبد الرحمن برڤي بأنه بصدد التحضير لإعادة بعث الجمعية الوطنية للحكام من جديد، التي كانت توقفت عن النشاط منذ سنوات لأسباب مختلفة، معتبرا بأن معاناة الحكام وواقع التحكيم حاليا دفعاه للتفكير في إعادة بعث الجمعية الوطنية للحكام.

وكشف عبد الرحمن برڤي، خلال زيارة الصداقة التي قام بها ،الاحد، للشروق، عن اجتماع مرتقب في الأيام القليلة القادمة بمدينة مستغانم، سيتم خلاله تنظيم أمور الجمعية وإعادة بعثها بصفة رسمية، وهذا حسب القوانين الخاصة بالجمعيات الرياضية، مشيرا بأنه سيقوم بدعوة جميع الحكام والأعضاء المؤسسين لحضور ذات الإجتماع، على غرار الحكام الدوليين السابقين عويسي، لكارن، مجيبة، بن غزال، وأخرين.

وأوضح برڤي بأن الهدف الأساسي للجمعية هو الدفاع عن الحكام والقيم العليا للتحكيم، مؤكدا بأن الجمعية الوطنية للحكام بإمكانها المساهمة في تحسين أداء الحكام وإعادة الهيبة للتحكيم الجزائري.

نملك حكاما في المستوى ومشكلة التحكيم في سوء التسيير

وبخصوص الوضعية الحالية التي يعيشها التحكيم في الجزائر، وصف رئيس جمعية أولاد الحومة، الوضعية بالكارثية، مؤكدا بأن المشكل الحقيقي يتمثل في سوء التسيير الذي يعاني منه سلك التحكيم: “المشكل الحقيقي للتحكيم في الجزائر هو سوء التسيير” أكد عبد الرحمن برڤي.

في نفس السياق، وجّه عبد الرحمن برڤي انتقادات لاذعة إلى رئيس اللجنة المركزية للتحكيم الحكم الدولي السابق بلعيد لكارن، الذي اتهمه بسوء تسيير سلك التحكيم و تهميش بعض الحكام على حساب آخرين لاعتبارات جهوية.

إلى ذلك، دعا محدثنا مسؤول التحكيم على مستوى الفاف إلى ضرورة الاختيار ما بين الإهتمام بالتحكيم الجزائري أو البقاء في الهيآت الدولية، معتبرا بأن الحكام بحاجة لمن يدافع عنهم ويستمع إلى انشغالاتهم.

  بخصوص تفشي ظاهرة الفساد في كرة القدم الجزائرية، أكد برڤي بأن الحكام لا يتحملون لوحدهم مسؤولية ما يحدث للتحكيم، معتبرا بأن عدة أطراف متواطئة فيما يحدث، وهذا في وقت أصبحت فيه كرة القدم تجلب اهتمام الجميع وتضمن أموالا طائلة.

من جهة أخرى، دافع برڤي عن الحكام الجزائريين وقال بأن مشكلة التحكيم تبقى على المستوى الوطني، في حين أن حكامنا ممتازون على المستوى الدولي، مشيرا بأن ما يحدث في التحكيم على مستوى الأقسام السفلى أخطر بكثير مما هو عليه في الأقسام العليا.

في الأخير، أوضح عبد الرحمن برڤي بأنه سيحاول من خلال إعادة بعثه للجمعية الوطنية للحكام مساعدة الحكام والمساهمة في تحسين مستوى التحكيم الجزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ami des arbitres

    نحن مع اعادة احياء الجمعية الوطنية للحكام والتي من اهم مهامها الدفاع عن حقوق الحكام عملية نقد رئيس اللجنة المركزية للتحكيم خطوة في الاتجاه الصحيح نتيجة الممارسات الخاطئة والمنهج الجهوي المفضوح من طرف لكارن فتصريحاته الغريبة ذات الفكر الجهوي الضيق والتي مفادها بأن حكام الغرب افضل من حكام الوسط والشرق قد فضحته وكشفت سياساته العنصرية الجهوية .نطالب بتغيير في اعلى هرم اللجنة المركزية للتحكيم واتباع الشفافية وديمقراطية في التسيير

  • alhabesse bobo

    التحكيم ضحية المشرفين على اتحاد كرة القدم ونعطي مثال واحد. لملذا عند انتهاء اي مقابلة يتدخل الامن بكل سرعة ليحمي الحكم اليس هذا منظر مخزي هذا التدخل يعني ان الحكم لم يكن نزيه وبالتالي فهو متهم بالرشوة او العنصرية اوالمحاباة لفريق على الاخر وهكذا يبقى التحكيم دائما في قفص الاتهام يجب على كل الفرق ورؤساء الاندية تقبل الهزيمة .اما حماية الحكم عند نهاية المقابله فلا تكون بالتدخل السريع للامن وانما بالعقوبات الصارمة لاي لاعب او مسؤول يقترب من الحكم .

  • المستغانمي

    رئيس جمعية اولاد الحومة .والحومة هي الحي مادام السيد برقي ينتقد السيد لاكارن فهذا يعني انه يريد ازاحته وان ياتي بدلا منه اذن القضية قضية مصلحة شخصية فقط وليس من اجل اعطاء التحكيم الجزائري دفعة الى الامام وما دام الحكام الجزائريون ممتازون في الخارج وسيؤون محليا فهذا يعني ان العيب ليس في الحكام وانما في روؤساء الفرق الذين الذين يظغطون عليهم لمساعدتهم في تحقيق الفوز والحكام طبعا بشر فمنهم من يخاف على نفسه او يذعن للمال وفي كلتا الحالتين فالوؤساء هم السبب والكيل بمكيالين من طرف المسؤولين