-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد وصول نتائج تحاليل "الأ. دي. أن" وإثبات نسب الطفل إلى والده

عبد الرحيم الذي قتله والده يوارى التراب بعد 21 يوما من الانتظار

الشروق أونلاين
  • 11719
  • 0
عبد الرحيم الذي قتله والده يوارى التراب بعد 21 يوما من الانتظار
ح.م
والد رحيم متهم بقتله

قامت، مساء أول أمس، مصالح مستشفى صروب الخثير بالعلمة، ولاية سطيف، بتسليم جثة الطفل المقتول، عبد الرحيم، إلى عائلة والدته ببلدية التلة، أين تم دفن الضحية بعد 21 يوما من وقوع الجريمة.

وقد سلمت الجثة بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة العلمة، وكان ذلك بعد وصول نتائج تحليل الحمض النووي من الجزائر العاصمة، التي ظلت محل انتظار من طرف الجميع. وحسب مصادرنا، فإن النتائج أثبتت هوية الطفل عبد الرحيم قرين. وأكدت أنه ابنق. فارس، المتهم بقتل ابنه. وهي الحقيقة التي طال انتظارها طيلة هذه الفترة لإثبات هوية الضحية الذي تعرض للذبح وتم رميه في غابة جرمان بالعلمة أين هجمت عليه الحيوانات الضالة وشوهت جثته بالكامل. فزالت ملامح الوجه وتحولت الجثة إلى شبه هيكل عظمي لم تبق منها سوى أجزاء مغطاة بحذاء الضحية على القدمين.

وتشير مصادرنا إلى أنه فور وصول نتائج التحاليل، تم استدعاء عائلة الضحية، في مقدمتهم الأم، التي تنقلت إلى المستشفى لكنها لم تتمكن من الاطلاع على جثة ابنها المشوهة واكتفت باحتضان، وتقبيل الكيس البلاستيكي الأسود الذي جمع فيه ما تبقى من جثة الطفل عبد الرحيم. ليتم في نفس الأمسية نقل الجثمان إلى بلدية التلة لمباشرة مراسم الدفن، حيث شيعت جنازة عبد الرحيم قبل المغرب في أجواء حزينة. واقتصر الحضور على الأهل والجيران، لعدم انتشار خبر تنظيم الجنازة، إذ تفاجأت العائلة بأمر استلام الجثة في أمسية يوم الخميس بعدما كانت طيلة الصبيحة منشغلة باستقبال وزيرة التضامن، السيدة مونيا مسلم، التي تنقلت لتعزية العائلة ممثلة للحكومة.

وبهذا الإجراء، يكون الطفل عبد الرحيم قد ووري أخيرا الثرى، بعد 21 يوما من تاريخ قتله من طرف والده، الذي اعترف بجرمه، وحير عائلته وعائلة طليقته والناس أجمعين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • دنون بخدة

    انا رب عائلة من معسكر منذ ان سمعت الخبر وانا مصدوم ومندهش حيث ذهبت حلاوة الدنيا من بين عيني ........ ماهذا اب يذبح ولده نكاية في طليقته انني مبهور الطفل بريئ والجنة مثواه والام الله يلهمها الصبر و السلوان اما الوالد انا لاادعو له بالاعدام وانما يترك حيا حتى يتالم ما بقي له من عمر في هذه الدنيا بالجرم الذي اقترفه في فلذة كبده و المشاكل كلنا نعاني منها وهنالك تنازلات من الطرفين من اجل الابناء يارب اعطف علينا وارحمنا واهدنا نحن عبادك الضعفاء

  • بدون اسم

    انت باين مجرم

  • بدون اسم

    انت والمرضى الي كيما انت مايعرفو غير يجلدو الانثى

  • بدون اسم

    انت والمرضى اليكيما مايعرفو غير يجلدو الانثى

  • بدون اسم

    هو ليس ضحية بل مجرم ,كل مجرم عنده دوافع للجريمة ماكانش الي يجي في باله يقتل هاكذاك برك الا لمجرد القتل الا المرضى
    المهم كل انسان يطاوع ابليسه هو الملوم وهو المجرم
    وطريقتك في التفكير توصلك حتى الالحاد لأن الله تعالى ماعطاناش حياة كاملة باش يمتحننا

    وكذلك تبرر للاجرام وتساعد وتسهل الاجرام اذا كملت هكذا ماكش بعيد على النار

  • بدون اسم

    عندك الحق.الله لا تربحها.

  • بدون اسم

    وحتى وإن كانت المرأة هي التي أججت الفتنة لكن هدا لا يبرر للرجل قتل إبنه هناك حلول كثيرة

  • سليم

    والله العظيم، الاب مسكين والابن مسكين، والله لايتربح صاحبة الفتنة، وهناك الاف الاسر توجد على هاته الشاكلة، الا ان الاب صابر ومتحمل، لكن للصبر حدود، حسبنا الله ونعم الوكيل

  • سليم

    كانت طيلة الصبيحة منشغلة باستقبال وزيرة التضامن، السيدة مونيا، هذه النسوة التي استعملها النضام الغربي لفرض حرية المراة في الدول المسلمة، وهذه واحدة من نتائج بعيدة المدى لقانون الاسرة الذي اثر بشكل كبير على الاب وجعله يلتجا لطرق اخرى يرى فيها التخلص من زوجة لا تصلح له فرضها القانون عليه، فاجدادنا لم يلجؤو لهذه الطرق لان الاسرة متماسكة بتواضع المراة لزوجها وبقبول قيادته للاسرة، اما اليوم وفي اطار الفتنة المشتعلة بين الزوجين نتيجة تحرش الزوجة بزوجها لعدم تخوفها منه ادت الى هذه الكوارث فحسبنا الله

  • مضلوم

    وتبقى العدالة الحاضرة الغائبة مصدر مأسات الشعب الجزائري الجريح من أزمة الى أخرى والكل ينتضر...

  • france

    باين في وجهوا بلي قتال ومجرم....

  • بدون اسم

    انتضار الحمض النووي من العاصمة ،،،، وبعد عشرين يوم،،،

  • amine

    la loi du sabre doit trancher les têtes de ces energuménes sans foi ni loi ni religion, il n'aurait jamis agis de la maniére si la punition était sa décapitation, devant ces ogres inhumains il faut petre sans pitié