-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عثمان طويلب للشروق:ثمانون بالمئة من المشاريع السكنية في الجزائر مخالفة لمقاييس الجودة

الشروق أونلاين
  • 9153
  • 5
عثمان طويلب للشروق:ثمانون بالمئة من المشاريع السكنية في الجزائر مخالفة لمقاييس الجودة

أكد عثمان طويلب رئيس المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين للشروق أن 80 بالمائة من المشاريع السكنية في الجزائر لا تتوفر على شروط الجودة والنوعية، بسبب انتشار ثقافة البناء السريع الذي يفتقد إلى شروط السلامة والراحة، خاصة في المناطق التي تتميز برطوبة أو حرارة‭ ‬عالية،‮ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تفكير‭ ‬المقاولين‭ ‬في‭ ‬الربح‭ ‬السريع‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬جودة‭ ‬وسلامة‭ ‬المشاريع‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬كارثة‭ ‬زلزال‭ ‬بومرداس‭ ‬2003‭ .‬

  • وأضاف السيد طويلب أن المهندس المعماري عادة ما يوضع في ظروف عمل سيئة، مما يؤثر سلبا على قوة وجودة المشاريع، مؤكدا “لا نريد القول إن هناك إرادة فعلية لوضع مهنة المهندس المعماري جانبا، لكن لا مفر من الاعتراف أنه لايتم استدعاؤه إلا كإجراء أو تقليد شكلي، حيث تكون كل الإجراءات قد تمت، ويتسبب هذا في ترابط ضعيف بين صاحب المشروع ومصمم المشروع، وهذا ما يجعل المواطن يسكن في شقق غير مهيأة وغير مريحة وفي بعض الوقت غير آمنة، أما عن مسؤولية المهندس المعماري، فبصراحة نتساءل: هل على صاحب المشروع أن يهيئ أحسن الظروف للمهندس المعماري‭ ‬حتى‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬النوعية‭ ‬وفي‭ ‬غياب‭ ‬هذا‭ ‬الشرط‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬المهندس‭ ‬أن‭ ‬يؤدي‭  ‬مهمته‭ ‬‮”‬بأمانة‭ ‬وصدق‮”‬‭ ‬والاضطلاع‭ ‬بدوره‭ ‬كمهني‭ ‬محلف‭ ‬وخاضع‭ ‬لقانون‭ ‬أخلاقي‭.‬
  • وأضاف أن 10 آلاف مهندس معماري متواجد في الجزائر شرعوا منذ أشهر في حركات احتجاجية واسعة بسبب محتوى دفتر الشروط الجديد الذي بين أن وزارة السكن من خلال المديريات الولائية ودواوين الترقية والتسيير العقاري مستهزئة في احترام التشريع والتنظيم الجزائري منها على الخصوص المرسوم التشريعي 07.94 المؤرخ في 18 ماي 1994 الذي يحدد شروط الإنتاج المعماري وممارسة مهنة المهندس المعماري، مؤكدا أن هذه الدفاتر تعزل المهندس المعماري عن ممارسة مهنته باعتماد شروط المشاركة في المسابقات على الإمكانيات المادية وكأن المهندس المعماري ليس صاحب‭ ‬كفاءة‭ ‬وليس‭ ‬مبدع،‭ ‬كما‭ ‬تفتح‭ ‬المسابقات‭ ‬لمكاتب‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬لاحق‭ ‬لها،‭ ‬قانونيا،‭ ‬في‭ ‬الإنتاج‭ ‬المعماري،‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬ملفات‭ ‬طلبات‭ ‬رخص‭ ‬البناء‭.‬
  • أما بالنسبة لالتماس العدالة في حق هذه الدفاتر صرح عثمان طويلب رئيس المجلس الوطني للمهندسين المعماريين بأن هذا الإجراء غير مستبعد غير أنه سيتسبب في تعطيل المشاريع التنموية، وهذا ليس في صالح لا الوطن، لا المواطن ولا وزارة السكن والعمران ولا المهندس المعماري، ولذا يطالب المهندسون المعماريين رجوع المسؤولين المعنيين إلى محتوى القانون والتجنيد مع المهن المعنية للعمل بالتناسق. ففي الوضعية الحالية التي تمر بها البلاد المملوءة بالتظاهرات الاحتجاجية يلزمنا التحلي بالمسؤولية لتهدية الأوضاع خاصة أن المهندسين المعماريين‭ ‬ينتظرون‭ ‬احترام‭ ‬القوانين‭ ‬لا‭ ‬غير‭. ‬وهم‭ ‬مستعدون‭ ‬لمد‭ ‬يد‭ ‬المساعدة‭ ‬لإعداد‭ ‬دفاتر‭ ‬الشروط‭ ‬مطابقة‭ ‬للقانون‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • حر

    الكافر أرحم من المقاولين الجزائريين
    الله المستعان

  • بدون اسم

    هذو لراهم شادين السكنات و لداو باش يبزنس بهم ربي وكيلهم الله يتول أمرهم جميعا كيما حرمونا من السكن

  • Ayoub

    البنايات الجديدة مغشوشة و خاصة المنجزة من طرف المقاولات الخاصة، البنايات القديمة في إنهيار، الواحدة تلوى الأخرى لإنعدام الترميم. و الله لأمر مؤسف و أنت تتجول في أحياء باب الواد، الجزائر الوسطى و بلوزداد و ترى عمارات تكاد تناهر، في وقت كان من المفروض ،على المسؤولين في للجزائر، ترميمها كونها تحتوي علي تاريخنا العريق و عن الحضارات المتعاقبة. هم يتركونها تنهار حتى يستولوا على المساحة التي تتركها من بعد. أما البنايات الجديدة فحدث و لا حرج، قبل أن تسلم لأصحابها تبدأ العيوب في الظهور.

  • لا يهم

    هاذو السكنات أو ما صاحوناش..

  • Mohamed

    صباح الخير، المسؤولين في الجزائر دائما يعتمدون على سياسة الكمية على حساب النوعية، لا يوجد أي تناسق عمراني في الجزائر و إنما عمارات مبعثرة هنا و هناك، إنعدام المساحات الخضراء مع العلم أنه في الدول المتطورة هناك مهندس معماري للمساحات الخضراء فقط. كل الدول العربية في تطور إلا نحن ! يمكن أن نطرح السؤال، أين هي ناطحة سحاب الجزائر في وقت تنهب فيه الملايير ليلا و نهارا و تصرف في الزهو و اللهو ؟ مقاولون يفرضون منطقهم على الجميع، مواد بناء مغشوشة إلخ. للحل يكمن في فتح المجال أمام الشركات العالمية