عدوى الشيشة تنتقل إلى النساء وكلاب الكانيش والبيتبول تزاحم المصطافين
انتشرت الكثير من المظاهر السلبية عبر عدد من شواطئ الباهية وهران، والتي باتت تطرد العديد من العائلات، خاصة تلك التي تفضل الأماكن المحترمة قصد أخذ قسط من الراحة والاستجمام، إلا أن الكثير من المظاهر السلبية التي طغت على الشواطئ، والتي كانت وإلى وقت قريب يتفنن فيها الشباب بالقيام بها دون أي حياء أو وازع أخلاقي بداعي الحرية والتقليد الأعمى، فسرعان ما انتقلت عدوى هذه المظاهر الهدامة، والدخيلة على المجتمع إلى فئة النساء التي باتت تتفنن في تعاطي الشيشة في الشواطئ وأمام أنظار المصطافين دون إبداء أي احترام للعائلات المصطافة.
“الشروق” وفي جولة قادتها لشاطئ رأس فلكون بعين الترك بوهران، اطلعت عن كثب على الكثير من الآفات السلبية التي تطغى على يوميات المصطافين الذين أبدوا امتعاضا وانزعاجا كبيرا منها، يقابلها غياب تام للمصالح المعنية للقيام بواجبها المنوط بها، فكما أن تعاطي الشيشة غزى هذا الشاطئ كغيره من الشواطئ فلم يعد حكرا على فئة الرجال بل تعداه إلى النساء وأمام الملأ، وهو ما يتوجب تدخل الجهات المعنية ووضع حد للظاهرة التي باتت تطرد العائلات، بالرغم من وضع لافتات تنبه المصطافين إلى أنّ هذه الشواطئ عائلية، لكن الكثيرين ضربوا تلك اللافتات عرض الحائط، في الوقت الذي يقوم فيه الكثير من المصطافين بجلب كلابهم من مختلف الفصائل على غرار كلاب الكانيش والبيتبول، وباتت هذه الحيوانات تزاحم المصطافين على الشواطئ، خاصة وأن الكثيرين يتحسسون من هذه الحيوانات، في الوقت الذي يعرف المكان انتشارا للكثير من الأكواخ القصديرية والأقبية المشيّدة على طول الشاطئ، في غياب تام للمصالح البلدية لمراقبة وضعية العمران بالمنطقة، في ظل سياسة غض الطرف على مثل هذه الممارسات السلبية، نفس الشيء مع انتشار أكوام القمامة عبر أرجاء الشاطئ في مظهر تشمئز له النفوس، ناهيك عن انتشار الروائح المنتنة، لكن كل ذلك لم تكلف السلطات المعنية نفسها عناء وضع حاويات وتنظيف الشاطئ وهو ما جعل المصطافين يرمون مخلفاتهم في أرجاء الشاطئ.
وانتقد المصطافون الغياب التام لدورات المياه مما جعل مرتادي الشاطئ ينددون بالوضع، ويطالبون من الجهات المعنية وضع حد للمهزلة، في إطار ذي صلة حتى أصحاب الدراجات المائية ـ الجاتسكي ـ وقوارب النزهة بات العديد منهم لا يحترمون المسافة الفاصلة بينهم وبين المصطافين، وهو ما أثار قلق العديد، ووسط كل هذا لا وجود لأي لجان أو فرق على طول الشاطئ من تلك التي تم التكلم عن تشكيلها للسهر على راحة المصطافين، وبقي شعار تشجيع السياحة والرفع من مستوى الخدمة حبرا على ورق.