عروض مبولحي بين الحقيقة والإشاعة
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن حارس مرمى المنتخب الوطنيرا يس وهاب مبولحي، الذي أصبحت وجهته القادمة موضوع الساعة في الصحف والمواقع الإلكترونية، التي لا يمرّ يوم إلا وربطته تارة مع نادي طرازون سبور وغالاتسراي التركيين، ثم نادي نيس الفرنسي واهتمام من فريق فيلاديلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية ونادي بورتو البرتغالي، لكن الواقع أن كل هذه الأخبار أو العروض لا تعدو أن تكون سوى مجرد إشاعات قد تؤثر على مستقبل حامي عرين الخضر الذي مرّ بنفس التجربة بعد مونديال جنوب إفريقيا 2010
حيث رشحته وسائل الإعلام للانتقال من البطولة البلغارية إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي وفي نهاية المطاف انتهى به الأمر بالانضمام إلى ناد روسي مغمور هو كريليا سوفيتوف سامارا، الذي عاش فيه اللاعب الجزائري أحد أصعب فترات مشواره الكروي وكاد أن ينتهي به المطاف بالاعتزال في سن مبكرة لولا تدخل المدرب السابق للمنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش الذي كان يعتمد عليه على حساب بقية الحراس رغم نقص مشاركاته، حيث لم يلعب أي مباراة في موسم 2012.
ولعل ما يدعو للقلق فيما يخص مستقبل رايس مبولحي، هو الشكل السريع الذي تم فيه تحويل بعض حراس المرمى المتألقين في مونديال بلاد السامبا الأخير، على غرار حامي عرين منتخب شيلي كلاوديو برافو الذي سارع فريق برشلونة الإسباني لضمه عقب نهاية كأس العالم ونفس الشيء بالنسبة لحارس مرمى منتخب كوستا ريكا كيلو نافاس، الذي تعاقد بسرعة البرق مع نادي ريال مدريد، في حين أن مبولحي لم يجد فريقا يتعاقد معه لحد الساعة، رغم أنه صنف في البرازيل ضمن أفضل ستة حراس في البطولة ولقي إشادة كبيرة من التقنيين بعد أدائه المتميز.