عريبي: أفرح بحلول شهر رمضان.. وأعتز بذكرياتي مع عمّور وعنتر يحي
كشف اللاعب الدولي السابق سليم عريبي عن أنه يشعر بسعادة غامرة كلما يحل شهر رمضان المعظم، ويتحدث اللاعب السابق لفريقي شباب باتنة واتحاد العاصمة عن يومياته في هذا الشهر وكذا ذكرياته سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب الوطني.
.
كيف تقضي يومياتك في شهر رمضان؟
أسعد كثيرا كلما يحل علينا هذا الشهر الفضيل، حيث يتيح لنا فرصة التقرب من الله عز وجل ويعيننا على فعل الخير، فهو شهر عبادة وبركات.
.
بماذا تقوم بعد الإفطار؟
ارتاح قليلا وأتوجه إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح.
.
هل “يغلبك” رمضان وما هي نشاطاتك اليومية؟
رمضان ضيف كريم وهو محفز لفعل الخير والعبادة ولا مجال فيه للكسل أو التحجج بالإرهاق، لذلك أجد نفسي مرتاحا في هذا الشهر، حيث أقوم بتلبية الحاجيات العائلية، اجتهد في أداء الصلاة في وقتها، وألتقي الأصدقاء والأحباب، فرغم اعتزالي الكرة منذ مدة إلا أن يومياتي عادية ولا تختلف عن سابقاتها.
.
تعدّ من المواظبين على الصلاة في المسجد في رمضان وفي غير رمضان، إلى ماذا يعود ذلك؟
الصلاة تعد من الفرائض ما يتطلب على كل مسلم الحرص على أدائها في وقتها وفي المسجد أفضل حتى ننال الأجر والثواب.
.
كنت تصلي باللاعبين سواء في الأندية التي لعبت فيها أو في المنتخب الوطني، هل بإمكانك أن تقص علينا ذلك؟
علاقتي طيبة مع جميع اللاعبين وهم من كانوا يطلبون مني أن أصلي بهم لأنني أحفظ ما تيسر من القرآن، والحمد لله على هذا الفضل والثقة التي كنت أحظى بها طيلة مسيرتي الكروية.
.
ما هي الصعوبات التي واجهتها في شهر رمضان خلال المنافسات المحلية والخارجية؟
الشيء الذي أتذكره هو الصعوبات التي واجهناها في نيجيريا خلال مواجهة الدور نصف نهائي منافسة رابطة أبطال إفريقيا أمام نادي إنيمبا، حيث انهزمنا بهدفين مقابل واحد.
.
ماذا حدث بالضبط؟
عانينا من إرهاق شديد، بسبب الطقس الحار والظروف الصعبة التي مررنا بها، كما مورس علينا ضغط نفسي وبدني كبير أثر فينا سلبا ما جعلنا ننهي اللقاء بصعوبة.
.
من هو اللاعب الذي كنت تقضي معه أوقاتا طيبة في هذا الشهر الفضيل؟
عمار عمور الزميل المقرب لي دائما، أنا أتحدث معه باستمرار، عمور أكثر من زميل في الميدان هو بمثابة الأخ والصديق، والحمد لله قضيت معه أياما جميلة في اتحاد العاصمة ولازالت تجمعني به علاقة أخوية رغم ابتعادي عن محيط الكرة.
.
ومن كان زميلك الأقرب إليك في المنتخب الوطني؟
خلال التربصات كنت أجلس كثيرا مع عنتر يحي، فهو لاعب محترف من كل النواحي، حيث عرف كيف يحافظ على مستواه، يتمتع بأخلاق عالية كما يعتز بتعاليم الإسلام وتقاليد الجزائر، أتأسف على قرار اعتزاله المنتخب الوطني رغم أنه لا يزال قادرا على إفادة الخضر بخبرته وأخلاقه أيضا.
.
ما رأيك في مستوى المنتخب الوطني والتحديات المستقبلية التي تنتظره؟
المنتخب الوطني يتطور من لقاء إلى آخر خاصة في اللقاءين الأخيرين أمام البينين ورواندا، هناك لاعبون شبان يريدون البروز بدليل أن هناك من ينتظره مستقبل كبير مع أندية أوروبية.
.
هل أنت راض عن مشوارك الكروي؟
الحمد لله أنا راض عما قدمته من جميع النواحي، لدي لقبين في البطولة ولقبين في كأس الجمهورية إضافة إلى المسيرة المشرفة مع المنتخب الوطني.
.
ماذا تتمنى لفريقك الأصلي شباب باتنة بمناسبة الشهر الفضيل؟
شباب باتنة هو الذي صنع لي اسما في مشواري الكروي لا أنكر خير هذا الفريق، أتأسف للوضعية التي يتواجد فيها أتمنى له التوفيق في المستقبل.
.
كلمة أخيرة؟
أحيي قراء وطاقم يومية الشروق، أتمنى لكم التوفيق في مهامكم ورمضان كريم لجميع الجزائريين والمسلمين في جميع أنحاء العالم.