-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عشرات النواب في الأردن يقترحون إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل

الشروق أونلاين
  • 2232
  • 4
عشرات النواب في الأردن يقترحون إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل
ح. م
نائب أردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي

اقترح 47 نائبا أردنياً إلغاء معاهدة السلام بين المملكة وإسرائيل رداً على مناقشات البرلمان الإسرائيلي حول السيادة على المسجد الأقصى التي اعتبروها خرقا للمعاهدة، على ما افادت صحيفة “الرأي” الحكومية الأربعاء.

وذكرت الصحيفة ان 47 نائباً اقترحوا، الثلاثاء، على مجلس النواب إعداد مشروع قانون لإلغاء إتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية “وادي عربة”، مع إعطاء المقترح صفة الإستعجال، موضحة أن المقترح يأتي بحسب الموقعين على المذكرة “نظراً لما تقوم به دولة الكيان الصهيوني من إعتداء وإمتهانات يومية للمسجد الأقصى وما يقوم به الكنيست الإسرائيلي من دراسة قانون من شأنه فرض السيادة الإحتلالية على المسجد الأقصى”.

وإعتبر الموقعون ان “ما تقوم به إسرائيل خرق واضح لمعاهدة وادي عربة وإعتداء على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف”. ويشكل هؤلاء نحو ثلث عدد اعضاء مجلس النواب الاردني الذي يضم 150 عضو.

ويخصص البرلمان الأردني جلسة اليوم لبحث تداعيات مناقشات الكنيست حول الغاء الوصاية الاردنية على المسجد الأقصى. وناقش الكنيست الإسرائيلي مساء أمس مشروع قانون تقدم به النائب موشي فيغلين، العضو المتشدد في حزب الليكود الذي يرئسه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي ينصّ على “بسط السيادة الإسرائيلية” على المسجد الاقصى.

وانتهى النقاش دون إجراء اي تصويت على ان يستأنف في وقت لاحق، فيما لم تعلق الحكومة الأردنية عليه.

وسبق أن أعلن نتانياهو إنه يعارض كلياً هذا الإقتراح الذي يقول المعلقون ان ليس له اي فرصة في ان يعتمد بسبب عدم وجود تاييد كاف له، ويعتقد ان المناقشة ستغضب الأردن ومصر والفلسطينيين بينما تحاول الولايات المتحدة دفع إسرائيل والفلسطينيين الى توقيع إتفاق سلام في الشرق الاوسط.

ودعا حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن وأبرز أحزاب المعارضة في بيان الحكومة الأردنية الثلثاء الى “تجميد” إتفاق السلام مع إسرائيل بسبب مناقشة هذا القانون.

وإسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 تعترف بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الأقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الأقصى لممارسة شعائر دينية والمجاهرة بإنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

ويضم الحرم القدسي المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي، او ما يعرف بالهيكل، الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • AZIZ

    لقد ضيع المسلمون بالاسم مقدساتهم لما وضعت تحت حماية المماليك.بيعت فلسطين من طرف الشريف بن الحسين وعبدالعزيز بن سعود ،ثم ضاعت القدس لما كانت تحت الحماية الاردنية وكان ملك المغرب على رأس لجنة القدس ،واخيرا ضاعت الحجاز ارض الحرمين لما إستدعت عائلات الآل الجيوش الامريكية لحمايتهم

  • aissa

    sans commentaire!!! sans commentaire

  • فضائيّ

    خير ما فعلوا و الله يوفقهم إن كانت النية صادقة
    إلى الأمام إلى الأمام.......

  • فضائيّ

    خير ما فعلوا والله يوفقهم إن كانت النية خالصة
    إلى الأمام..........