-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كل أنواع المركبات باتت معرضة للسرقة

عصابات تطور وسائل إلكترونية للاستيلاء على السيارات

سمير مخربش
  • 3657
  • 3
عصابات تطور وسائل إلكترونية للاستيلاء على السيارات
ح.م

تحوّلت عمليات سرقة السيارات إلى ظاهرة استفحلت في السنوات الأخيرة مع تطور طرق الاستيلاء على المركبات القديمة، وحتى الجديدة المزودة بأنظمة مضادة للسرقة.

مهما كانت نوعية سيارتك فهي معرضة للسرقة في أي لحظة، ولم يعد الأمر يقتصر على المركبات القديمة بدليل أن مصالح الأمن بولاية سطيف تمكنت في الأسبوع الماضي من حجز 8 مركبات منها سيارات فارهة من نوع رونج روفر وأودي 5 ولاندروفر، وتبين أن هذه السيارات سُرقت بطريقة احترافية دون الحاجة إلى تكسير، وذلك من خلال الاستيلاء على المفاتيح أو التشويش على نظام غلق الأبواب أو التغيير في نظام الذاكرة. فاللجوء إلى كسر السيارة أضحى من الطرق التقليدية ولا تكفي لسرقة سيارة جديدة خاصة المزودة بنظام مضاد للسرقة، ولذلك يستعين بعض اللصوص بالخبرة في الالكترونيات التي تمكنهم من التحكم في ذاكرة السيارة والاستيلاء عليها في رمشة عين. وتزداد سهولة العملية عندما يتعلق الأمر بالسيارات الآسيوية وتلك التي تشتغل بمفاتيح غير مشفرة وغير مزودة بنظام الإنذار.

كما تتم عمليات السرقة بالاستعانة بأصحاب محلات غسل السيارات، أين يترك الضحية سيارته، ويغادر المكان فيقوم العامل باستغلال الظرف لاستنساخ مفاتيح جديدة، وترصد السيارة مثل ما حدث سابقا بسطيف، أين تم الاستيلاء على سيارة رباعية الدفع بهذه الطريقة، حيث اختفت فجأة من قرب مقر سكن الضحية دون أن تتعرض للتكسير.

وبالمقابل، لوحظ توافد العديد من الأشخاص على محلات استنساخ المفاتيح أين يمكنهم الحصول على نسخة جديدة دون أي رقابة، أو شكوك إن كان الأمر يتعلق بصاحب السيارة أم بلص محترف. وحسب صاحب محل لاستنساخ المفاتيح تحدثنا إليه، فإن هناك طلبا متزايدا لنسخ المفاتيح، ولذلك أصبح يشترط على أصحابها استظهار البطاقة الرمادية.

وأما فيما يخص السيارات الأوروبية، فمن الصعب أن يشغل محركها بدون مفاتيحها المشفرة، ولذلك اهتدى اللصوص إلى فنيات جديدة في الاستيلاء عليها وذلك بترصد أصحابها وملاحقتهم في المحلات والمخابز والأماكن العمومية التي يكثر فيها الناس فيقترب اللص من الضحية ويسرق منه المفتاح ليستولي بعدها مباشرة على السيارة، وهي العملية التي تكررت أكثر من مرة ولفتت انتباه رجال الأمن الذين ينصحون المواطنين بأخذ احتياطاتهم سواء في الطوابير أو أثناء الجلوس في المطاعم والمقاهي، أين يجب أخذ الحيطة والمحافظة على المفتاح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جزائري

    هذا الكلام قله للحراك اللذي يبرىء كل المجتمع الجزاءري من الفساد ويقول ان الفياد حكر على السلطة في الجزائر. اما نحن فنعرف جيدا ان حكاية السلمية في الجزاءر فيلم هندي والحقيقة اللتي نعيشها حقا يوميا هي طاق على من طاق وكل واحد يعس روحو.

  • moh

    لم تقولوا شيئا جديد

  • mourad

    سهولة العقوبة حين يتم القبض على اللص والأفلات منها بطرق متنوعة بين الرشوة والعفو من اكمال العقوبة مع الأقامة المريحة في السجن يشجع اللصوص على العود لأكل أموال وعرق الناس بالراقدة