عصابة دولية تهرّب “حراڤة” جزائريين إلى أوروبا عبر تركيا
تفتح محكمة جنايات العاصمة في دورتها الجنائية المقبلة، قضية مذكور فيها خمسة متهمين يقطنون بولايتي الشلف وتلمسان، والذين تورطوا ضمن شبكة دولية تقوم بتهريب الحراڤة إلى أوروبا عبر تركيا، مقابل مبالغ مالية كبيرة. وبالتواطؤ مع أشخاص غادروا الجزائر بالطريقة نفسها.
وحسب ما علمته “الشروق”، تعود وقائع الملف إلى تاريخ 17/06/2010 ، بعد ما ألقت مصالح الأمن بالمقاطعة الغربية للشرطة القضائية بعد ورود معلومات، القبض على ثلاثة أشخاص (موظفيْن، وسائق أجرة) كانوا على متن سيارة “رونو كليو”، ببلدية بن عكنون بالقرب من المعهد التقني للمالية والمحاسبة، وعثرت بالمقاعد الخلفية للسيارة على حقيبة تحوي 31 جواز سفر جزائري، تعود لجزائريين مقيمين بولاية الشلف، مع ضبط ستة هواتف نقالة.
وكشفت التحريات ان جوازات السفر سلمها جزائري يتواجد بتركيا، لشخص من ولاية تلمسان بغرض إدخالها للجزائر مقابل مليون سنتيم، ثم تسلمها المتهمون الموقوفون داخل مطار هواري بومدين داخل حقيبة، والجوازات تخص أشخاصا يتواجدون بأوروبا بطريقة غير شرعية، كان المتهمون سيسلمونها لذويهم لإعادة استعمالها في الحرڤة مقابل مبلغ 5 ملايين سنتيم. وعليه سيواجه الموقوفون جناية تكوين جمعية أشرار، للإعداد لجناية تهريب المهاجرين. وقد سبق محاكمتهم، لكن القضية عادت بعد قبول المحكمة العليا الطعن بالنقض في الأحكام الصادرة في حقهم .