-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعضهم شرع في تقديم ملفات المشاركة لإدارة قصر المعارض

عقوبات ضد الوكلاء المتمرّدين على صالون السيارات!

الشروق أونلاين
  • 7997
  • 0
عقوبات ضد الوكلاء المتمرّدين على صالون السيارات!
الارشيف

قررت إدارة “سافاكس” فرض عقوبات صارمة ضد وكلاء السيارات المعتمدين الذين سيرفضون المشاركة في الطبعة التاسع عشرة لصالون السيارات والتي لم يتم تحديد تاريخها لحد الساعة، في حين تقدم خلال الأسبوع الماضي عدد من الوكلاء لإدارة قصر المعارض، لتقديم ملف مشاركتهم، ولم يتخذ البعض الآخر قرارا نهائيا حول الملف.

وحسب مصادر “الشروق”، من المنتظر أن توجه إدارة قصر المعارض إنذارات لوكلاء السيارات الرافضين المشاركة في الطبعة التاسع عشرة لصالون السيارات الدولي خلال أيام، عقب فصلها في تاريخ الصالون الذي سيدوم 10 أيام، وجاء هذا القرار بعد اجتماع جمعية وكلاء السيارات الأسبوع الماضي وخروجها بقرار المقاطعة  .

وبمجرد انتهاء الاجتماع، توجه عدد من الوكلاء، على خلاف ما تم الاتفاق عليه، وأودعوا ملفا بالموافقة على المشاركة لدى إدارة “سافاكس”، التي تحضر لمراسلة بقية الوكلاء وقالت أن “من يرفض المشاركة هذه السنة، سيحرم من المشاركة في السنوات المقبلة، وسيمنع أيضا من الامتيازات التي تمنحها السلطات الجزائرية، ويتعرض لعقوبات بأمر من وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب” الذي علق قائلا لمدير “سافاكس”: “من لا يقف إلى جانب الجزائر في الظروف التي تمر بها، لسنا في حاجة إليه في وقت الرفاه .

وطبقا لمصادرنا، فمعرض السيارات هذه السنة سيركز على الصناعة الميكانيكية والتركيب في الجزائر، وسيكون مناسبة للتعريف بفرص الاستثمار في الجزائر، في ظل وجود أزيد من 7 مشاريع مبرمجة، منها مصانع للسيارات وأخرى للشاحنات، ناهيك عن أزيد من 30 شركة مناولة في مجال قطع الغيار والعتاد والتجهيزات.

وطبقا لمصدر من جمعية الوكلاء المعتمدين، فقد اجتمع الوكلاء الأسبوع الماضي وخرجوا بقرار يقترب إلى المقاطعة، ليعود البعض في قرارهم، وتقديم ملفهم لإدارة قصر المعارض، في حين تشهد الجمعية عدم اتفاق بين رئيسها حسناوي سفيان ونائب الرئيس عمر ربراب، لاسيما حول ملف المشاركة في معرض السيارات من عدمه، ويرجع الرافضون سبب المقاطعة إلى العراقيل المفروضة على عملية الاستيراد، وتجميد التوطين البنكي منذ 5 جانفي الماضي، في وقت يصر هؤلاء على غياب معروض كاف من المركبات، لدخول مبنى سافاكس شهر مارس المقبل.

وطبقا للمصدر ستجتمع اللجنة المكلفة بتوزيع رخص الاستيراد في 18 فيفري الجاري لبداية دراسة الملفات وهو ما سيجعل صدور الرخص مؤجلا إلى مارس المقبل، الأمر الذي سيحول المعرض إلى مجرد صالون للعرض بدل البيع وكذا للكشف عن طراز السيارات الجديدة، في وقت كان في السابق يمثل فترة ذروة المبيعات للوكلاء المعتمدين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • amine

    Encore et toujours du bricolage.
    On doit participer sinon on est exclu, c'est vraiment de n'importe quoi!, en plus on connait meme sa date! si comme c'est on a que ca a faire
    Ya si bouchouareb, wallah tu prend l'exemple que des pays bananiers et pas des pays dévellopés et pourtant tu y rend regulierement, tu detient la nationalité!
    Au bled, on bricole et on continue a bricoler et on se présente comme le sauveur!
    n'importe quoi!!

  • madi

    من فظلكم اعطيونا تاريخ فتح الصالون

  • عبدالله المسيلي

    ما فائدة هذا الصالون الذي تصفونه بـ"الدولي" إذا كان ثمن سيارة عادية بمواصفات بسيطة و بمحرك 1,2 ل و أقل من ذلك، بثمن يقارب الـ150 مليون ؟! مثل Picanto و C-Elysée و 301 ؟!

    بل وسيارات كانت لا تبلغ 120 مليون ارتفع سعرها لأكثر من 25 مليون في أقل من عام؟

    أين رقابة وزارة التجارة و وزارة الصناعة؟ أم أن اللوبيات التجارية أقوى من مؤسسات الدولة؟

    زد على ذلك ارتفاع أسعار الوقود و الضرائب المفروضة.. دون نسيان عدم دخول أي حصص جديدة

    بأي أسعار سيتم العرض؟ المفروض مقاطعة المواطن مع الوكلاء للصالون

  • بدون اسم

    خلاص دراهم البترول حان الوقت لاعادة فتح استراد السيارات اقل من 3 سنوات