-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عقيقة وتخياط!

جمال لعلامي
  • 1587
  • 0
عقيقة وتخياط!

حركية سياسية تهبّ هذه الأيام، تثير الاستفهام، وترسم علامات التساؤل، فالذي يحدث داخل بيت الأفلان والأرندي وحمس، أحزاب التحالف سابقا، قد يستدعي تحليلا ونقاشا وبحثا عن الخلفيات والآثار المنتظرة خلال الأيام القليلة القادمة، أو على المدى المتوسط!

مؤتمر في الأفلان، والتحضير لسحب الثقة داخل الأرندي، وبداية النفخ داخل حمس لإعادتها إلى الحكومة، كلها مؤشرات تصبّ في إناء واحد.. إناء تهيئة الأجواء لـمرحلة جديدةمن الطبيعي أن يُشارك في هذا الثلاثي، الذي كان حاضرا في أغلب وأهمالصناعاتالسياسية!

بلخادم عاد إلى الواجهة، وكذلك أويحيى، وسلطاني يخيّر مقري بين الاستقالة أو الدعوة إلى مؤتمر، ويكاد يكون الهدف في البيوت الثلاثة، واحدا موحدا، طالما أن السبب هو الآخر مشترك.. توقيعالتغييرداخل هذه الأحزاب الموسومة بوسمماد إين السلطة“!

العارفون بخبايا السياسة، يتوقعونتغييراتمهمة قادمة، بالحكومة والبرلمان، تحديدا، في ظلّ تأجيل آخر لتعديل الدستور، وموازاة مع مطالبة الأمين العام للأفلان، عمار سعيداني، بضرورة استرجاع حزب الأغلبية لرئاسة الجهاز التنفيذي، وتزامنا مع توقيعات للإطاحة بعبد القادر بن صالح والاستنجادبأحمد أويحيى لقيادة الأرندي!

أبو جرّة سلطاني، الذي زارالباب العاليلوضع النقاط على الحروف، غداةهروبعبد الرزاق مقري بحمس إلى المعارضة عشية الرئاسيات الأخيرة، قال إنه سيعرض على مجلس الشورى مبادرة سياسية عنوانها العودة إلىخيار المشاركة، الذي اختاره الراحل محفوظ نحناح، وذلك بهدف تشكيل حكومة وفاق وطني للخروج من الأزمة!

 المرميطةتحرّكت أوّلا داخل الأفلان، بعد عودة عبد العزيز بلخادم إلى الواجهة، من خلال ما عُرف بـاجتماع العقيقة، ثم تحرّكت في بيت الأرندي بالشروع في جمع توقيعاتسحب الثقةمن عبد القادر بن صالح، وهاهو سلطاني يُحركها داخلحماسالتي فقدت عصاها الضاربة!

مراقبون لا يستبعدون أن يكون لهذاالتخياطعلاقة بترتيبات وتنظيم للأوراق إيذانا بهندسةواجهة جديدةوإخراج الطبقة السياسية من عنق الزجاجة، وهذا التطاحن والاحتقان والضرب تحت الحزام، الذي لم يؤثر سلبا على السياسيين فقط، وإنما ضاعف منسنّ اليأسوسط المواطنين!

 

الظاهر أن إرجاء تعديل الدستور والحكومة مرتبط بعملية ضبط عقارب الساعة على توقيت لا يُخلط نهار هؤلاء وأولئك، ولا ليلهم!    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • تجيب

    ياسي لعلامي اذا فهمتو يرحم والديكم فهمونا