عكس بلماضي التقني سلاطني يلفّ ويدور ولا يُحدّد الهدف!
تحدّث المدرب الوطني مراد سلاطني، الخميس، عن مشاركة أشباله في مسابقة كرة القدم لِألعاب البحر المتوسط 2022.
وتحتضن مدينة وهران الألعاب المتوسطية، في فترة ما بين الـ 25 من جوان والـ 5 من جويلية المقبلَين.
وقال التقني مراد سلاطني إن المنتخب الوطني لِفئة أقلّ من 18 سنة، سيلتزم بِتقديم عروض فنية محترمة، لكنه رفض تحديد الهدف بِدقّة.
واعتاد الجمهور الجزائري في السنوات القليلة الماضية على معرفة هدف مشاركة “الخضر”، بِسبب أن الناخب الوطني جمال بلماضي يتّسم بِالصّراحة والجرأة. لكن التقني مراد سلاطني بدا وأنه يُشبه مدربي نوادي البطولة الوطنية، أو التقنيين المحلّيين الذين أشرفوا على “محاربي الصّحراء” سابقا، لمّا لفّ ودار دون أن يذكر المدى الذي يُمكن لِتلاميذه أن يصلوا إليه في الأولمبياد المتوسّطي.
ويُفسّر سلاطني هذا “التكتّم” في مقابلة إعلامية أجرتها معه القناة الإلكترونية لـ “الفاف”، الخميس، بِكونه يقود منتخبا فتّيا، حيث لم يسبق للجزائر أن شاركت في الألعاب المتوسطية بِفريق لِفئة أقلّ من 18 سنة. فضلا عن إشرافه على 6 تربصات منذ أكتوبر الماضي، ولم يلعب أشباله خلال هذه الفترة أيّ لقاء دولي تحضيري.
ويعتقد سلاطني بِأن التربّص المقبل لِمنتخب أقلّ من 18 سنة سيكون جدّ مُثمر، لِكونه يُنظّم بِصيغة دورة دولية ودّية بِإسبانيا، كما سيحضره اللاعبون الجزائريون المغتربون.
وكان المدرب مراد سلاطني قد أنهى الثلاثاء الماضي، إشرافه على تربّص قصير المدّة لِمنتخب أقلّ من 18 سنة، بِالمركز الفني الوطني لِسيدى موسى، حضره اللاعبون المحلّيون فقط. وجاء إسدال الستار بِتنظيم مباراة تطبيقية مع فريق نجم بن عكنون للأواسط (أقلّ من 21 سنة)، انتهت بِنتيجة التعادل هدف لِمثله.