-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غلام‭ ‬الله‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬التدقيق‭ ‬في‭ ‬هويتهم‭ ‬

علماء‭ ‬الفتنة‭ ‬خلال‭ ‬العشرية‭ ‬السوداء‭ ‬غير‭ ‬مرحب‭ ‬بهم‭ ‬في‭ ‬إذاعة‭ ‬القرآن‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 4105
  • 4
علماء‭ ‬الفتنة‭ ‬خلال‭ ‬العشرية‭ ‬السوداء‭ ‬غير‭ ‬مرحب‭ ‬بهم‭ ‬في‭ ‬إذاعة‭ ‬القرآن‭  ‬

وجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف عبدالله غلام الله رسالة قوية عبر مستشاره الإعلامي إلى المشاركين في احتفالات الذكرى العشرين لتأسيس إذاعة القرآن، طالب من خلالها القائمين على الإذاعة “التدقيق في هوية ونوعية الضيوف الذين تستنجد بهم القناة”

  • مؤكدا أنه لا يمكن السماح  لضيف مهما كان أن ينتقد أو يسب الجزائري انطلاقا من منبر جزائري، وقد حملت رسالة الوزير إشارة إلى بعض الدعاة وعلماء الخليج الذين كانت فتاواهم،  سببا في الأزمة الجزائرية، قبل أن يغير هؤلاء مواقفهم مباشرة بعد تغير الوضع في الجزائر .
  •  في ذات المناسبة التي حضرها وزير الاتصال ناصر مهل دون أن يدلي بأي تصريح للصحافة، أجمع المشاركون على أن الجزائر، اليوم، مدعوة لإعادة النظر في رسم إستراتيجية الإعلام الديني، ودق البعض ناقوس الخطر، معتبرين أن انتشار  ظاهرة فوضى الإفتاء من شأنها أن تشكل خطرا على‭ ‬الأمن‭ ‬الفكري‭ ‬والقومي،‮ ‬داعين‭  ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬أن‭ ‬توكل‭ ‬مهمة‭ ‬الإفتاء‭ ‬على‭ ‬هيئة‭ ‬عليا‮ ‬متخصصة‮ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يترك‭ ‬الأمر‭ ‬بيد‮ ‬مدعي‭ ‬العلم‭ ‬للبلد،‮ ‬حيث‭ ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للغة‭ ‬العربية‭ ‬إن‭ ‬الجزائر‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬تخلف‭ ‬علم‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الديني فيما يخص توجيه الخطاب الديني عبر وسائل الإعلام والصحف  مما يجعل البلد بحاجة ماسة إلى إعادة رسم معالم هذا الخطاب في ظل استقطاب المشاهد الجزائري من طرف القنوات الأجنبية التي صارت اليوم تنتشر مثل الفطريات، حيث كشف الدكتور  احمد بن دريس من جامعة وهران أن برامج الإفتاء عبر الفضائيات العربية تستقطب أغلب الجزائريين، حيث كشفت دراسة أجراها حول الموضع أن برامج قناة القرآن الجزائرية تتصدر ذبل الترتيب مقارنة ببرامج العربية، وقد دعا المحاضر السلطات المعنية  وفي مقدمتها وزارة الشؤون الدينية لضرورة الانتباه إلى خطر التشيع القادم عبر هذه القنوات التي تسوق  خطابا مخالفا للمرجعيات الجزائرية وأعراف المجتمع. وفي السياق ذاته أكد كل من الدكتور موسي إسماعيل من جامعة الجزائر ومحند ادير مشنان من وزارة الشؤون الدينية إلى أن الافتراء اليوم صار سلعة “قابلة للتلف” يتصدر لها من ليس أهلا لها حتى صارت خطرا حقيقيا على الأمة، مؤكدين أن الرسالة الدينية عبر الإعلام يجب أن تسند لأهل الاختصاص والكفاءة العلمية، فيما ذهب الدكتور عظيمي  إلى أكثر من هذا عندما اتهم هذا الخطاب بالسعي إلى العودة بالأمة الإسلامية إلى غياهب التاريخ  وتسويق صورة نمطية عن الإسلام بجعله دين العصور الغابرة حيث يقدم الإعلام الديني عندنا الإسلام على أنه خاص بالشيوخ ويركز فقط على الأحداث التي وقعت في العصور الغابرة، داعيا في الوقت ذاتة إلى تحديث الخطاب المسجدي وتدعيمه بالمؤثرات الحديثة في الاتصال حتى يكون خطاب استقطاب ويؤثر في الجمهور‭ ‬وليس‭ ‬خطاب‭ ‬ترهيب‭ ‬وتنفير‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • lila

    oui tas raison

  • kamcn

    pour no 1 et no 2 vous ya pas mieu que vos expressions

  • لقمان الجزائري

    وزير أجهل من حمار أبيه

  • غدير احمد محمد لشعنبي الجزائري

    وهل انت مرغوب فيك يا غلام الشياطين