على الوزارة فتح تحقيق حول مواجهة مصر والجزائر في أنغولا
رشح رئيس حركة الانفتاح والباحث الجزائري عمر بوعشة رابح سعدان لخلافة ليكنس على رأس العارضة الفنية للخضر بشرط رحيل روراوة من الفاف، وأرجع سبب المشاركة المخيبة في كان الغابون إلى سياسة هذا الأخير الفاشلة وطالبه بالرحيل لأن بقاءه حسبه ليس في صالح منتخبنا الذي يواصل تقهقره منذ بداية تصفيات كأس العالم 2018، حيث غابت النتائج الايجابية، وقال إن حركة الانفتاح تضم رياضيين ترشحوا للتشريعيات المقبلة، وتوقع أن حظوظ حركته كبيرة على الأرندي والآفلان للحصول على مقاعد في البرلمان، وطالب الوزارة بضرورة فتح تحقيق ومحاكمة المتسببين في مهزلة 0201، حينما خسر زملاء مراد مغني برباعية ضد الفراعنة تحت قيادة الحكم كوفي كوجيا وأشياء أخرى في هذا الحوار.
سيدي الباحث عمر بوعشة بودنا أن تطلعنا على وجهك الرياضي؟
أنا عمر بوعشة رئيس حركة الانفتاح، مارست رياضة المصارعة اليابانية وأنا طالب في ثانوية الأمير عبد القادر بساحة الشهداء بالعاصمة، وكنت أتنقل إلى التدريبات من مقر إقامتي بحي المنظر الجميل بالحراش يوميا، وكان يدربنا الوالي محفوظ بقاعة البريد المركزي ولم أنقطع عنها إلا مؤخرا، وأفيدكم علما أن هذه القاعة تخرج منها رياضيون كبار منهم من فتح قاعة بأوروبا، والرياضة بالنسبة لي هي متنفسي الوحيد وأرتاح كثيرا وأنا أمارسها.
ماهو الفريق الذي كنت تناصره في صغرك؟
طبعا فريق شباب بلكور من دون منازع، فأنا أناصره مند عهد لالماس مرورا بعهد إسلام سليماني وصولا إلى النادي الحالي، حيث كنت أتنقل إلى منزل أهلي بحي رويسو بشارع محمد بلوزداد الذي يطل على ملعب 20 أوت لكي أتابع لقاءات “السياربي” وأقضي الليلة عندهم وكم تكون فرحتي كبيرة عندما يفوز أصحاب اللونين الأبيض والأحمر.
على ذكر شباب بلوزداد هل أنت راض على مشوار بادو زاكي مع الفريق؟
فعلا فريق “السياربي” تغير كثيرا هذا الموسم حيث أن لمسة المدرب المغربي المعروف بادو زاكي ظهرت جليا للجميع وهو إضافة جديدة للفريق وله موهبة في التدريب، وأتمنى أن يحقق الفوز عشية الثلاثاء ضد وفاق سطيف.
وماذا تقول عن الفريق الوطني لكرة القدم؟
تراجع كثيرا وتقهقر إلى المرتبة 50 عالميا، حيث فقد زملاء محرز 11 مركزا، و5 مراكز إفريقيا وأضحى يحتل الصف 11 مسبوقا بالرائد الجديد الفراعنة الذي جاء في المرتبة 23 عالميا، حيث أن المشاركة المخيبة في كان الغابون والخروج من الدور الأول من دون فوز أثرا سلبا على منتخبنا.
في رأيك ماهي أسباب هذا التراجع؟
يعود أساسا إلى سياسة روراوة الفاشلة وكان لابد عليه أن يرحل، فبقاؤه ليس في صالح منتخبنا الذي يواصل تقهقره منذ بداية تصفيات كأس العالم 2018، حيث غابت النتائج الايجابية وأنا أعتبره أضعف فريق في الكان الأخير، وفي الوقت الذي كان الجميع ينادي بأن المنتخب الزيمبابوي أضعف منتخب في مجموعة الجزائر وهذا الأخير الأوفر حظا للتأهل للدور الثاني لكن الواقع جاء عكس ذلك حيث أن الزيمبابويين لقنوا زملاء محرز درسا لن ينسى في كرة القدم.
إذن أنت مع الفئة التي تطالب برحيل روراوة؟
أجل وأن ضد الاستمرارية السلبية، والجمعية العامة للفاف التي تعقد اليوم الاثنين ستسحب البساط منه لا محالة وعلى رأسهم رئيس ودادية قدامى اللاعبين علي فرڨاني، ولاعبو جبهة التحرير الوطني منهم رشيد مخلوفي، رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي، ومن المتوقع أن يجد روراوة صعوبة كبيرة في تمرير حصيلته المالية والأدبية لعهدته المنقضية جراء الأخطاء الفادحة الذي وقع فيها.
ماهي الأخطاء التي وقع فيها ياترى؟
هناك عديد الأخطاء وأخص بالذكر أنه لا يحسن اختيار المدربين خاصة عندما تعاقد مع راييفاتس وليكنس في وقت حساس يتعلق بتصفيات كأس العالم 2018 وكأس إفريقيا بالغابون، حيث هدم بيده ما بناه طيلة عهدته، ويقضي معظم وقته بفرنسا ويسير الفريق الوطني عبر الهاتف، وهو لا يتابع الرياضة المحلية إلا نادرا، ويستورد الجالية الجزائرية التي تلعب بالخارج لأنه يقضي معظم وقته هناك فهو على دراية بكل كبيرة وصغيرة عن البطولة الفرنسية لكنه يعلم القليل عن البطولة الجزائرية، كما أن خسارتنا في “الكان” ضد تونس كشفت الكثير والكثير.
ماذا كشفت بالضبط؟
كشفت أن اللاعبين المحترفين يتقاضون أجورهم بالأورو عكس المحليين، ولكن على أرضية الميدان يتضح لنا العكس، فأصحاب الأورو ليس لهم غيرة على العلم الوطني فهم متمسكون بفرنسا حيث كبروا ودرسوا وتعلموا أبجديات كرة القدم في مدارسها الكروية، فهم ليس لديهم غيرة على وطنهم، تهمهم أجرتهم الشهرية ليس إلا.
إذن أنت ضد تواجد المحترفين في الفريق الوطني؟
نعم هذا رأيي والواقع يؤكد ذلك فمثلا أداء محترفينا مع أنديتهم مغاير تماما للأداء الباهت مع الفريق، فمثلا نبيل بن طالب مع فريقه شالك 04 شيء ومع الخضر شيء آخر، ومن المفروض تغيير رئيس الفاف روراوة فهو يميل إليهم كثيرا ويقف في صفهم فخطأ ربيع مفتاح يراه لكن خطأ فوزي غلام لا يراه.
ومن ترشح لخلافته؟
أتمنى أن تعطى الفرصة للشباب لإنجاح الكرة الجزائرية، بشرط أن لا يدخل المال الفاسد في الرياضة، ويجب أيضا فتح أكاديميات للرياضة تشمل جميع أنواع الرياضات ولا يهم من يخلف روراوة بقدر ما يهم إنشاء مرافق رياضية لكل الفرق وعلى رأسها الملاعب للتدريبات النظرية والتطبيقية وتوفير التغذية الصحية للاعبين واستفادتهم من منحة التربص، وأكيد ستقدم هذه الأكاديميات الإضافة للفريق الوطني، وإذا عدنا إلى الوراء لوجدنا تمرة الإصلاح الرياضي لسنوات السبعينيات حيث أن معظم الفرق أنجبت عدة لاعبين قدموا الإضافة للفريق الوطني منهم مدارس حسين داي والقبة وجمعية وهران، كما أطالب بتقليص مدة رئيس الفاف إلى موسمين فقط فمعظم الدول يتعاقدون مع رئيس الفاف لموسم واحد قابل للتجديد لأنه في حالة الإخفاق يشطب ويخلفه آخر من القائمة الاحتياطية، وفي حالة النجاح تعطى له مهلة أخرى.
هل أنت مع المدرب الأجنبي أو المحلي؟
أنا مع المدرب المحلي على طول الخط وأحسن أوقات الخضر كانت مع المرحوم عبد الحميد كرمالي الحائز على الكأس الإفريقية الوحيدة سنة 1990، وخالف محي الدين ورابح سعدان، وأرشح هذا الخير لخلافة ليكنس بعد رحيل روراوة ولولا العراقيل التي واجهته في عهده لوصل بمنتخبنا إلى منصة التتويجات العالمية وليس الإفريقية فحسب، وكذلك ماجر فهو مدرب كفء وله تجربة ناجحة في قطر ولماذا لا نستغل أبناءنا.
لكن بلومي صرح أن ماجر لا يصلح لتدريب الفريق الوطني؟
نعم، لقد قصف بلومي صديقه ماجر وأنا أعتبرها غيرة ليس إلا، فماجر لم تعط له الفرصة وأنا أتوقع أنه سينجح مع الفريق الوطني.
لكن الجميع قال إن سجل ماجر التدريبي متواضع جدا فهو غائب عن الساحة الوطنية؟
أجل هو متخوف من تكرار ماحدث له مع الخضر في عهد روراوة ولكن تجربته في قطر كانت ناجحة إلى حد بعيد.
وما رأيك في ماضوي؟
ماضوي مدرب كبير استطاع في فترة قصيرة أن يحقق نتائج إيجابية مع عدة فرق داخل وخارج الوطن وبالضبط مع فريق الوحدة السعودي، واختياره للإشراف على الفريق الوطني للمحليين صائب وأتوقع أنه ينجح مع الفريق الوطني بشرط عدم التشويش عليه.
يقولون إن الحراس والمدافعين هم المحظوظون للنجاح كمدربين.. هل هذا صحيح؟
الواقع أكد ذلك عالميا ومحليا منهم المغربي بادوا زاكي، واليامين بوغرارة الذي يصنع أفراح دفاع تاجنانت، وبغلول محمد الأمين مع وفاق القل والمدافع السابق عمر بلعطوي مع الحمراوة، نعم الحراس والمدافعون يتواجدون في الوراء ويلاحظون اللاعبين وطريقة انتشارهم ومع مرور الوقت يكتسبون الخبرة في التركيز وهم لا يجدون صعوبة كبيرة عندما يلجون عالم التدريب عكس المهاجمين، حيث لم ينجح فيهم إلا القليل ومنهم من انسحب نهائيا وعلى رأسهم أحسن لاعب في العالم الأسطورة ديغو مارادونا.
هل يتنقل عمر بوعشة إلى الملاعب لمتابعة اللقاءات؟
في صغري كنت أتنقل من دون عقدة إلى مدرجات ملعب 20 أوت بالعاصمة لمؤازرة شباب بلوزداد وإلى ملعب5 جويلية لتشجيع الفريق الوطني ومؤخرا انقطعت عن ذلك بسبب كثرة ارتباطاتي المهنية والسياسية.
كيف تقيّم مشاركة الخضر في دولة الغابون الأخيرة؟
مهزلة وتلاعب بمشاعر الجزائريين والمساس بالسيادة الوطنية.
ماهي أسباب هذه المشاركة المخيبة؟
ضعف المدرب وعدم سيطرته على اللاعبين، كما أن روراوة لم يول اهتماما لهذه الدورة وكأنه يعلم بالخروج المبكر لمنتخبنا من هذه الدورة، وحان الوقت لتعيين مدرب كفء يليق بسمعة منتخبنا الذي تقهقر للمرتبة 50 عالميا بعدما كان يحتل المرتبة 19 في عهد خليلوزيتش.
في رأيك ماهي أسباب خسارتنا برباعية في كان أنغولا 2010؟
كما قال المدرب رابح سعدان إذا كنتم تريدون معرفة الحقيقة اسألوا رئيس الاتحادية محمد روراوة، هو من يستطيع أن يقول لكم كل شيء، هو يعرف جيدا ماذا حصل والحكم كوفي كوجيا طبق الأوامر، ونطالب الوزارة بضرورة فتح تحقيق ومحاكمة المتسببين في المهزلة أمام العدالة، فالفراعنة كانوا يبحثون على الثأر لملحمة أم درمان فكان لهم ذلك.
وحظوظنا للتأهل لمونديال روسيا 2018 هل مازالت قائمة؟
أعتبرها من الماضي ويجب علينا انتظار الدورة المقبلة وتأشيرة روسيا يتنافس عليها الكاميرون ونيجيريا، أما الجزائر وزامبيا أراهما قد خرجا من السباق.
بماذا تنصح القائمين على الرياضة في الجزائر؟
كما ذكرنا فالعودة إلى المدارس الكروية أو الأكاديميات هي سبيل النجاح، ويجب أن يوفروا الظروف الملائمة لهم حيث يمنحوا لهم منحة التربص في الأكاديمية وتوفير التغذية الصحية، فمعظم لاعبي البطولة الوطنية يأكلون “البيتزا والسوندويتش بالفرماج” في الشتاء بعد نهاية التدريبات طيلة أيام الأسبوع ويوم المقابلة ليست له طاقة للمقاومة ولعب 90 دقيقة، فلا أبد أن تكون الوجبة تتناسب مع نوع التدريبات.
ماهو تقييمك لمردود محرز هذا الموسم؟
نعم حقيقة أداؤه تراجع هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي حتى أن مدربه الايطالي الذي أقيل من تدريب النادي رانييري صرح أنه يتكاسل في التدريبات وطالبه بالعمل للحفاظ على النجومية التي تحصل عليها موسم 2016 وأنا أنصح القائمين على الفريق الوطني بتعيين أطباء نفسانيين مهمتهم التقرب من اللاعبين قبل اختيارهم في التشكيلة.
في رأيك قبل كل لقاء يتم عرض اللاعبين على أطباء نفسانيين؟
نعم، تشاهده معظمهم يجرون تائهين وراء الكرة في الملعب وعندما يتحصلون عليها سرعان ما تفتك منهم بسهولة.
هل ترشح رياضيين في حركتكم للتشريعيات المقبلة؟
أجل هناك العديد وفي مختلف الرياضات وسنعلن عن أسمائهم بعد ضبط القوائم، وأقول لكم إن حظوظنا كبيرة على الأرندي والأفلان للحصول على مقاعد في البرلمان.