-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أول رواية له بدأ الاشتغال عليها في 2004

علي مغازي يدخل صالون الكتاب بـ”16 من عشرين”

حسان مرابط
  • 989
  • 0
علي مغازي يدخل صالون الكتاب بـ”16 من عشرين”
ح.م

أصدر حديثا، الكاتب علي مغازي رواية جديدة عن منشورات “ميم” لصاحبتها آسيا علي موسى، عنونها بـ”16 من عشرين” وصممت غلافها الفنانة التشكيلية اليمنية منال سيف، ويرتقب أن يكون هذا العمل الإبداعي الأول له حاضرا في صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته القادمة.
وتأتي الرواية “16 من عشرين” في 311 صفحة من القطع المتوسط، بدأ الكاتب والشاعر علي مغازي الاشتغال عليها منذ 2004 بحسب تصريح لـ”الشروق”.
وقال مغازي إنّ العمل يتناول تجربة شابة جزائرية من حي شعبي بوسط العاصمة، عاشت في جو من الصخب والحياة المتقلبة القاسية، وكانت قد تعرضت لشتى أنواع الضغط في المدرسة وفي الشارع وفي محيطها الأسري، ثم حين وصلت سن الرشد التقت بالصدفة كاتبا تصفه بالمفلس إبداعيا وأرادت إقناعه بضرورة أن يكتب قصتها ليصبح مؤلفا مرموقا…”. وأردف: “وبينما هي تسرد عليه تفاصيل قصتها اكتشفت أن التعبير عن الذات يمكن أن يصنع منها إنسانة مختلفة تماما. لقد قررت أن تتحرر من كونها معرضة للتقييم دائما بعلامة 16 من عشرين إلى ضرورة أن تصبح لاعبة بأقدار شخوص الوهم في مجتمعها، ومن بين هؤلاء الشخوص الكاتب نفسه”.
بدورها قالت الناشرة آسيا علي موسى عن العمل: “باحتكارها صوت الراوي، وبقدرتها على إعادة صياغة مصائر من أحاطوا بها، ممن تسميهم شخوص الوهم؛ تعلن “سونيا”، (البالغة سن الرشد حديثا، والمولودة في 29 أوت 1980، بحي اليتامى، وسط الجزائر العاصمة)، نفسها ـ من أول سطر حتى النهاية، في هذا النص السردي، “16 من عشرين” ـ بطلة تقاتل (ذهنيا) لانتزاع نفسها من آلة طحن ضخمة تفتكُ بكل أسباب الحياة الشريفة في مجتمعها، وهي خلال ذلك، تجد نفسها منجرّةً بقوة يصعب تحديد مصدرها، إلى نهاية محسومة سلفا، ينتهي فيها كل إنسان إلى أحد طرفي هذه المعادلة: “افترسْ… وإلا ستكون فريسة”.
وتضيف الناشرة أن “سونيا” التي تعتبر نفسها معجزة ذاتها، بلغت في غفلة من التاريخ أقصى درجة من الوعي الفاحش بذاتها، متعدية إلى ذات الكاتب، المفترض أنه حاضر في مرحلة خاصة من حياتها.
وأوضحت أنّ “16”؛ الرقم المستلهم من علامة تقييمية، آن لـ”سونيا”، أن تستهدف بها شخوص الوهم في دائرتها المغلقة، ومن أجل ذلك تصرخ في وجه (الكاتب) أن يكتب؛ يليق بالخراب المقيم داخلها. وتضيف: “إنها تريد وبكل حقد، تنفيذ مشروع لعين تكمن تفاصيله في هذه الرواية..”. وولد علي مغازي في 28 جانفي 1970 بجنوب الجزائر، صدر له مجموعة شعرية بعنوان “في جهة الظل” (اتحاد الكتاب الجزائريين) وأخرى وسمها بـ”حبيباتي” (عن منشورات ميم)، تم ترجمتها إلى الفرنسية وصدرت تحت عنوان “La vie toujours dans le bleu”.. وعناوين أخرى.
ويأمل مغازي أن تكون روايته “16/20” علامة فارقة في السرد المكتوب باللغة العربية، ليسعد قُراءه في كل مكان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!