عليكم بخطة ''محكمة'' للحد من إرهاب الطرقات
أمر اللواء مناد نوبة، قائد الدرك الوطني، جميع وحداته المنتشرة عبر كامل التراب الوطني بضرورة، تكثيف حملات الوقاية والتحسيس في مجال السلامة المرورية من أجل وضع حد لإرهاب الطرقات الذي يحصد أزيد من 4 آلاف روح سنويا ويكلف الدولة الملايير من الدينارات.
تشرع جميع وحدات الدرك الوطني بتأطير من قادة المجموعات الولائية في تنظيم حملات تحسيسية لفائدة مستعملي الطريق وكذا في الأوساط المدرسية والمارة ابتداء من هذا الأحد، إلى غاية 17 ديسمبر الجاري تحت شعار “معا للتكفل أفضل بالسلامة المرورية”، بهدف التقليص والحد من حوادث المرور.
وأكد قائد سلاح الدرك في تعليمات موجهة إلى وحداته، أن الأمن المروري “يتحقق بإنشاء وحدات متخصصة جديدة تتمثل في سرايا وفرق أمن الطرقات وفصائل الطريق السيار مع إعادة انتشار الوحدات الحالية في المكان والزمان وكذا إقحام التشكيلات الجوية في مهام مراقبة شبكة الطرقات، خاصة أن مصالح الدرك تمارس مهام شرطة الطرقات بنسبة 85 بالمئة من شبكة الطرقات الوطنية وتتعامل مع مسألة الأمن المروري في إطار مقاربة شاملة مبنية على مبدإ الشراكة”.
من جهته، كشف مدير الوحدات المشكلة بقيادة الدرك الوطني، العقيد تريكي محمد، عن انخفاض نسبة حوادث المرور في الجزائر إلى 28.68 بالمائة خلال عشرة الأشهر الأولى من السنة الجارية، وقال إن هذه النتيجة الإيجابية جاءت لجهود كل الفاعلين الاجتماعيين والقيادات الأمنية، مثمنا الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام من خلال الحملات التحسيسية المستمرة، إلى جانب التشكيل الأمني المكون من مركبات ودراجات نارية مموهة ومضاعفة نقاط المراقبة وكذا اقتناء عتاد تقني متطور يتمثل في رادارات أنظمة الكشف عن السيارات المبحوث عنها وكاميرات المراقبة.
بالمقابل، أمر قائد المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر، العقيد إسماعيل سرهود، وحداته بضرورة تكثيف الحملات التحسيسية الخاصة بحوادث المرور، على مستوى إقليم الجزائر باعتبارها عاصمة البلاد، خاصة اقتراب نهاية السنة والاحتفالات برأس السنة الجديدة مع ضرورة الحضور الميداني المكثف عبر المحاور الكبرى التي تعرف كثافة مرورية وكذا المقاطع والنقاط السوداء، وفقا لمخطط عمل مدروس للتصدي لظاهرة حوادث المرور.