علينا طي صفحة المونديال سريعا وتجنب السيناريو الأسوأ
تحسر المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان على الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب الوطني الأول لكرة القدم السبت أمام زامبيا، والتي جسدت إقصاءه من بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، مؤكدا على ضرورة “إيقاف النزيف” و”تشخيص الداء” قصد إعادة الأمور إلى نصابها قبل فوات الأوان.
قال سعدان في حديث مع “الشروق” الأحد في اعتقادي فإن المنتخب الوطني فقد حظوظه في التأهل إلى مونديال روسيا منذ مدة، كونه بدأ مشوار التصفيات بطريقة سيئة واليوم يجب فعل المستحيل لتجنب سيناريو أسوأ من ذلك”، مضيفا “يجب إيقاف النزيف الحاصل اليوم على مستوى المنتخب والكرة الجزائرية بصفة عامة، هناك تحديات أخرى تنتظرنا وأهمها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 التي يجب أن نتأهل إليها قصد إحداث القطيعة مع التصفيات المونديالية وإعادة التوازن والاستقرار إلى المنتخب”. وتابع المدرب الأسبق للخضر قائلا “ما حدث أمام زامبيا يؤكد فعلا بأن الكرة الجزائرية مريضة جدا، ويجب القيام بعملية تشخيص سريعة لتحديد مواطن الداء والقيام بالإصلاحات اللازمة، يجب الوقوف عند المشاكل العميقة التي تسببت في المرض المزمن الذي تعيشه الكرة الجزائرية”، وأضاف “أنا متأكد بأن النتائج ستتحسن وستعود لسابق عهدها لو شخصنا جيدا مواطن الداء وعملنا على إيجاد الحلول المناسبة لها”، وختم محدثنا يقول “يجب الآن أن نركز على ضرورة التأهل إلى كأس إفريقيا 2019 على الأقل، لأن أي نتيجة غير ذلك ستؤثر بالسب على المنتخب وعلى الكرة الجزائرية، علينا الاقتداء بالتجارب السابقة التي أكدت نجاعتها، على غرار ما قمنا به عام 2007، عندما أقصينا من التأهل إلى كأس إفريقيا 2008، لقد قمنا بعمل جبار من أجل إعادة هيكلة المنتخب والعمل على المدى الطويل، واستعادة الثقة والاستقرار والقيام بالتغييرات المناسبة، والنتائج ظهرت بعدها بدليل تأهلنا لمونديال 2010 ووصولنا إلى نصف نهائي كأس إفريقيا بأنغولا في نفس العام”.