عمال الأمن بمركب أرسيلور يحاصرون مجمّع سيدار ويرفضون خوصصته لصالح “قطر ستيل”
شارك أكثر من 500 عامل ضمن شركة (الس جي أس) مؤسسة الحراسة والأمن، التابعة لمجمّع سيدار صاحب نسبة الـ51 في المئة من أسهم مركب أرسيلور ميتال الحجار بولاية عنابة، في احتجاجات واعتصامات أمام مبنى المجمع بسيدي عمار في ولاية عنابة أمس، رافعين شعارات تندد بمحاولة إدارة المجمّع خوصصة المركّب لصالح شركة “قطر ستيل” للحديد.
وقال بعض العمال الذين شاركوا في هذه الاعتصامات بأنهم متمسكون بالمركب وبأحقية تسييره من قبل الكفاءات الجزائرية، وبأنهم يطالبون بوضعه تحت إدارة مجمع سيدار، الذي أصبح بموجب الاتفاقيات والمفاوضات الأخيرة صاحب الأغلبية في المركب بنسبة 51 في المئة، مقابل 49 في المئة لصالح الشريك الهندي المتمثل في عملاق الحديد عبر العالم “لاكشمي ميتال”، هذا الأخير الذي كان يحوز على نسبة 70 في المئة بناءا على اتفاق الشراكة لعام 2001.
وكانت الحكومة قد دخلت في مفاوضات مع الطرف الهندي في أعقاب انتهاء مدة العقد الأولى المقدرة بعشر سنوات، مقابل إخلال الشريك بكل التعهدات والالتزامات المقدمة للحكومة، على رأسها عدم تطبيق برنامج الاستثمار الخاص بإعادة ترميم وصيانة وتأهيل عدة وحدات وورشات صناعية، وطالب العمال المحتجّون أمس، بالإبقاء على المركب تحت تصرفهم والشروع في تخصيص ميزانية ضخمة لترميم وتأهيل المركب.