عمال البريد في إضراب مفتوح بدءا من 10 جانفي
يستهل عمال بريد الجزائر العام الجديد بشن إضراب مفتوح عن العمل بدءا من السبت المقبل، بسبب ما وصفوه بـ “التجاوزات والاستفزازات” التي يتعرضون لها يوميا، ناهيك عن تهرب الوصاية في تنفيذ التعهدات التي قطعتها أمام ممثلي العمال المتعلقة بتحسين الظروف الاجتماعية والمهنية.
وحسب ما جاء في بيان التنسيقية، فإن الإضراب المفتوح أعقب اجتماع ممثلي العمال يوم الجمعة الماضي، لتباحث ما تم تجسيده من مطالب من طرف الوزارة الوصية، وكرد فعل على تصريحات الوزيرة الأخيرة التي استبعدت رفع أجور عمال قطاع البريد.
وندد العمال بـ “استمرار الإدارة الوصية في استفزاز عمالها وتجاهلها لمطالبهم”، في ظل التماطل في تسوية جميع انشغالاتهم، واتهموا مسؤولي المؤسسة بـ”التضليل” في التعامل مع مطالبهم التي تم الاتفاق عليها مسبقا محملين مسؤولية تعفن الأوضاع بالقطاع للمدير العام للمؤسسة.
ويبدي عمال البريد إصرارا كبيرا على أن تكون الحركة الاحتجاجية الجديدة مفتوح إلى غاية تسوية وضعيتهم وتجسيد مطالبهم، على غرار الإضرابات المفتوحة التي شنوها شهري جانفي وأوت الماضيين، بدليل اللهجة الحادة التي صيغ بها البيان، حيث اشترطوا توقيفه بتلبية انشغالاتهم.
وأوضح العمال أن جميع التعهدات التي قدمها الوزير السابق للبريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بقيت “حبرا على ورق”، لا سيما منها المعلقة “بفتح تحقيق فوري في ملف تسيير الموارد البشرية منذ 2003، وكذا التحقيق في ملف أموال الخدمات الاجتماعية من جهة وملف التعاضدية.
كما ندد العمال بتماطل المؤسسة في صب منحة السنة لسنتي 2012 و2013 وكذا منحة الجرد، وتطبيق جميع بنود الاتفاقية الجماعية خاصة الترقيات العمودية، إلى جانب تسديد أوقات ساعات العمل الإضافية، مشددين على ضرورة إعادة فتح ومراجعة النظام التعويضي ورفع منحة المردودية الفردية والجماعية بأثر رجعي من جانفي 2013.
وأبدى العمال تمسكهم بتعجيل إدماج عمال عقود العمل المدعمة وجهاز المساعدة على الإدماج المهني في مناصب عمل دائمة، وتعزيز مختلف مكاتب البريد بالعامل البشري في ظل تسجيل نقص فادح في هذا المجال، شريطة إشراك رؤساء المكاتب في عمليات التوظيف، ناهيك عن إلغاء نظام العمل يوم السبت والعمل بنظام المداولة 5 أيام في الأسبوع.