في وقت يتخبط فيه فرع كرة القدم في أزمة مالية خانقة
عمروس يتشبث بالكرسي وزداك يطلب تدخل السلطات العمومية
طالب رئيس الجمعية الرياضية للمولودية العائد عبد الحميد زداك أمس من السلطات العمومية التدخل لوضع حد لممارسات الرئيس السابق الصادق عمروس الرافض لفكرة قبول قرار مديرية التقنين والشؤون العامة بولاية الجزائر(الدراغ)
- والذي يقر بشرعية مطلب زداك وبعودته مجددا لقيادة الفريق بعدما كانت المحكمة قد أنصفت الرجل في قرار سابق.
- وجاء في بيان موقع من طرف زداك أمس أنه تلقى وثيقة الاعتماد من طرف “الدراغ” بتاريخ 25 سبتمبر الماضي وعليه فهو الرئيس الشرعي للجمعية الرياضية للمولودية، فكل الوثائق الممضاة من طرف عمروس ابتداء من هذا التاريخ هي ملغاة، وكل من يخالف القرار قد يعرض نفسه لمتابعات قضائية، طالما أن الوثيقة المذكورة تأخذ شكل إعلان.
- والجدير بالذكر أن الصادق عمروس وأتباعه كانوا منعوا بالقوة يوم الخميس أعضاء مكتب عبد الحميد زداك من دخول الفيلا لعقد اجتماعهم الأول بعد إعادة الاعتبار لهم.
- وقال لنا عدد من أعضاء مكتب زداك أن مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر مدعوة للتدخل والمساهمة في إنهاء حالة الانسداد وتطبيق القرار الصادر من هيئة الولاية، طالما أن الأدلة موجودة، غير أن عمروس يرفض الاعتراف بها ويتمادى في احتكار الكرسي هو الذي لم ولن يقدم شيئا للفريق.
- للعلم أن المولودية تتخبط في أزمة مالية خانقة والإدارة تكاد لا تملك ما تقتني به ولو قارورة ماء لفريق الأكابر، ناهيك عن الفئات الصغرى.