-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعيات نسوية ومختصون يحذّرون من انتشار الظاهرة

عمل المرأة مقابل “الشرف”.. الجريمة السرية

نسيمة. ب
  • 31868
  • 55
عمل المرأة مقابل “الشرف”.. الجريمة السرية
الأرشيف
ينظر البعض للمرأة العاملة على أنها فريسة

ينظر بعض مرضى النفوس إلى المرأة العاملة على أنها صيد ثمين وفريسة يتحايلون للإيقاع بها بشتى الطرق، فيدسون السم في العسل بإغرائها بتقلد المناصب الحساسة والمسؤولة وعرض ترقيات مغرية لا تقاومها إلاذوات الأخلاق العالية والإيمان الكبير بالله وحده القادر على تقسيم رزق العباد فيعطي من يشاء ويمنع عمن يشاء.

“الشروق” توقفت عند الظاهرة واستنطقت المختصين من المحامين والناشطين والجمعيات النسوية الذي أجمعوا على أن الظاهرة بلغت حدا لا يمكن السكوت عنه بعد أن هدّمت أسرا وهدرت أنفسا.. فهل ينصف المجتمع المرأة أم إنه يواصل في إدانتها رغم أنها ضحية بامتياز.

خروج المرأة للعمل لا يعني أبدا تنازلها عن شرفها أو مقايضته كما يعتقده بعض المهووسين بـ “ثقافة الجسد”، بل هو نابع عن حاجة أساسية لها، سواء كانت اقتصادية أم اجتماعية أم فكرية، لكن في خضم كل هذا تصطدم المرأة بعقبات جمة تحول دون تفوقها في العديد من الأحيان، فتنتهي إمّا بالرضوخ أو الاستقالة أو الانتحار.

 

شائعة جعفري:لابد على المرأة من كسر جدار الصمت 

أكدت شائعة جعفري، رئيسة المرصد الجزائري للمرأة، استقبال المرصد حالات من مختلف ولايات الوطن تعكس معاناة أليمة لنساء عاملات يعانين في صمت.

هؤلاء العاملات، حسب جعفري، تعرضن لتحرش معنوي وبسيكولوجي من قبل مسؤوليهم تطوّر فيما بعد أمام محاولات التجاهل واللامبالاة إلى تحرش “جسدي” ومقايضة بين الاستمرار في الوظيفة أو الخضوع لرغباتهم.

ودعت المتحدثة النساء إلى عدم الخضوع وضرورة التبليغ عن كل ما يتعرضن له لكسر جدار الصمت، فالسكوت عن الظاهرة، كما قالت، يجعل الفاعلين يتمادون في أفعالهم، مضيفة أنه على المجتمع تفهم هذه المرأة التي تخرج للعمل لإعالة أسرتها وتحقيق ذاتها.

وتطرقت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة إلى الفراغ القانوني المسجل في التشريع الجزائري المجرم للتحرش بالمرأة بسبب عدم ثبوت الدلائل.

وتفصل أكثر فتقول إنّ التحرش سلوك يتم في شكل سرّيّ وينتهي عادة ببراءة المتهم، لذا يجب دعم القوانين بما يساعد على تطبيقها، مؤكدة أنّ قانون تجريم العنف ضد المرأة مكسب إضافي للمرأة، لكن يجب إيجاد الآليات الكاملة لتطبيقه.

 

المحامية بن براهم: 3 سنوات أقصى عقوبة للتحرش والبراءة غالبا للجناة

من جهتها،أكّدت المحامية والحقوقية فاطمة الزهراء بن براهم أن المتحرشين من أرباب العمل يبدؤون دوما بتحرش جنسي وإذا لم يوفّقوا فيه يتحولون إلى التحرش المعنوي، حيث يحاول المسؤول الانفراد بـ”فريسته” في مكتبه أو مواعدتها خارجا بحجة مرافقته في عشاء عمل أو غداء عمل،وإذا ما لمس مقاومة في الأمر وإصرارا على رفضه يتحول إلى مهاجم شرس فلا يفوت فرصة للنيل منها معنويا عن طريق التقليل من قيمتها والحط من كرامتها وتوجيه الألفاظالقبيحة إليها أو على النقيض من ذلك يتجاهلها ويعزلها تماما وكأنها جماد ويحبط لها قدراتها في العمل، فالكفاءة لا تؤخذ بعين الاعتبار عند عديمي الشرف.

وأضافت بن براهم أنّ تجريم التحرش الجنسي هو ثمرة سنوات عديدة من النضال، غير أنّ القانون الجزائري لم يشر إلى التحرش المعنوي ولم يتناوله بالتفصيل والتوضيح المستحق.وفصّلت بن براهم في أنواع التحرش الذي تواجهه المرأة وهي التحرش الجنسي والمعنوي والاقتصادي مؤكدة أنّ خروج المرأة للعمل يجب أن يحفظ لها كرامتها وإنسانيتها ويضمن لها مساواة في الحقوق والواجبات.

وكشفت بن براهم أن هذا النوع من المسؤولين يدرس الحالة العامة لفريسته على جميع الأصعدة ويمسكها من اليد التي توجعها وهو لا يفرق بين المنظفة والمرأةفكلاهما يتساويان أمام نزواته.وأبرزت بن براهم إشكاليةإثبات الدلائل في القانون فالجريمة غالبا ما تتم في شكل سري وأماكن مغلقة، وبصعوبة جدا يثبت الأمر.

وحددت المحامية العقوبة المنصوص عليها قانونا بثلاث سنوات سجنا في أحسن الحالات وأحيانا لا ترقى إلى هذا حيث يدمج فيها جريمة التحرش الجنسي والاعتداء الجسدي والابتزاز.

لكن للأسف غالبا ما يحصل المتحرشون من المسؤولين على البراءة إما بسبب الصمت من قبل الضحية وعدم الإفصاح عما تتعرض له أو بسبب خشيتها من نظرة المجتمع إليها وعدم التمكن من الظفر بوظيفة أخرى.

 

أزواج وإخوة يساندون زوجاتهم وأخواتهم 

أعربت المحامية بن براهم وعدد من الجمعيات الناشطة في مجال حقوق المرأة أن بعض الذهنيات بدأت تتغير إزاء هذا الموضوع فلم تعد المرأة الضحية مذنبة في نظر زوجها وأخيها وأبيها بل وأكثر من هذا أصبح هؤلاء مساندين لها ويرافقونها في المسار القانوني الذي تبدأ فيه من تبليغ لدى النقابة أو الشرطة وحتى رفع القضية إلى المحكمة.

 

نساء ينتحرن بعد الرّضوخ للتحرش الجنسي

كشفت لنا المحامية بن براهم وعدد من المختصين أن بعض النساء اللواتي يضعفن أمام مساومات مسؤوليهم غالبا ما ينتحرن ويتركن رسائل لأهلهن يطلبن فيها المعذرة والسماح لأنهن لم يكن على قدر الثقة التي وضعت فيهن.

وتأتي هذه الخطوة بعد استنفاد كل محاولات التوسل إلى الجناة للتوقف عن تحرشهم وطي الصفحة، غير أنه للأسف يصدمن بالتشهير بهن عبر مختلف الوسائط التكنولوجية.

واستدلت بن براهم ببعض الحالات اللواتي تقدمن بدعوى ضد مسؤوليهن لكن أخبارهن انقطعت بعد مدّة لتفاجأ بأنهن انتحرن، وهو نفس ما ذهبت إليه بعض تقارير مصالح الأمن والشرطة في سنوات خلت.

 

سمية صالحي: غياب الأدلة يحوّل الضحية إلى متهمة ولا بد من حماية الشهود

وصفت النقابية والمختصة النفسانية سمية صالحي، الناشطة في مجال حماية حقوق المرأة، التحرش الجنسي بالمرأة بالمعاناة الكبيرة، مؤكدة أن نشاط خلية الإصغاء ومساعدة ضحايا التحرش الجنسي غيّرت الكثير من المعطيات وأسقطت كل الأحكام المسبقة.

وأكدت صالحي أنّ التحرش الجنسي الممارس على المرأة العاملة من قبل مسؤوليها لا يعترف بالحدود، فالكل مستباحات أمامه سواء متزوجة أو أرملة أو مطلقة وسواء كانت شابة أو مسنة وسواء كانت متبرجة أو متحجبة أو محافظة وسواء أيضا كانت جميلة أو قبيحة.

وغالبا ما يقتنص هؤلاء فرصة طلب المرأة للوظيفة أو الترقية لمساوماتهم الدنيئة، فالعقلية الذكورية تقول النقابية تنظر للمرأة على أنها أداة متعة وهو ما يعيق تطور المرأة في مجالها المهني الذي ضمنه لها الدستور وبالتالي مضايقتها للتخلي عن طموحها، في إطار استغلال النفوذ.

وأرجعت المختصة النفسانية تكتم المرأة عن الحادث إلى تحميل المجتمع المرأة الضحية المسؤولية وتحويلها من ضحية إلى مذنبة، لاسيما وأن التحرش يتم في مكان سري بعيدا عن الأعين والشهود وهي إشكالية تطرح نفسها بإلحاح في مجال توفر الأدلة وحماية الشهود، وإذا ما لم تتمكن المرأة من الإثبات، فإن الأمر سينقلب عليها وتتحول عليها التهمة بالتشهير والقذف وأنّها هي التي أثارته بهيأتها وسلوكياتها، لتطالب بالتعويض، لذا يجب مرافقة المرأة للأخذ بيدها إلى الطريق الصحيح للاقتصاص ولكي لا تستغل بطريقة بشعة لاسيما في ظل القوانين الجديدة التي وسعت من دائرة المتحرشين.

واستعرضت محدثتنا قوانين 2004 و2006 و2015 وما قدمته من مكاسب للمرأة برفع العقوبة من عام حبسا إلى 3 سنوات حبسا، في انتظار بعض التفاصيل التي يجب مراجعتها، أهمها حماية الشهود من الانتقام.

وتسجل الجزائر سنويا مئات الحالات من التحرش غالبها يكون مصيره الكتمان وقطرة من بحر فقط تعرف طريقها للإفصاح والقضاء.

وفي الأخير دعت المتحدثة جميع النساء الضحايا إلى إتباع الإجراءات الدقيقة لاسترداد كرامتهن المهدورة لاسيما في ظل وسائل التكنولوجيا المتاحة التي تضمن لهن إثبات الجريمة بعد الحصول طبعا على رخصة من قبل وكيل الجمهورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
55
  • أتابع

    الى 22 وهل من اﻻخﻻق غلق المكاتب وامرءة موجودة مع رجل الثالث شكون يكون فهم روحك واش تعلق افرض اختك او زوجتك هي التي في المكتب

  • بدون اسم

    من اراد ان يمنع التحرش على الوضع الحالي عليه ان يتعلم اولا ان يمنع الإنفجار عند ما يلتقي البنزين بالنار

  • الى رقم 51

    الى 51 نساء النبي لم يعملن ويجدن الحجج الواهية باش يحشيو للرجل

  • بدون اسم

    حبيبي احبك خليني

  • بدون اسم

    انا امراة عاملة شعاري في هدا الموضوع : "نحن نساء مع ازواجنا و رجال مع غيرهم" زوجة هارون الرشيد

  • بدون اسم

    خايفة

  • جليل

    و قرن في بيوتكن

  • adelconst

    الحالة 1 التحرش المرءة رافضة الرجل يعاقب** الحالة2 المرءة قابلة لتحرش وتستجيب له هل يعاقبان الاثنين معا** ام نعتبره حرية وحب وعشق وامر عادي اريد ايجابة عن الحالة2 لا يعاقبان =حرية=نحن منافقين** نعم يعاقبان=نحن على صواب ** شيء اخر عملية الطعم.. الموظف يستعمل طعم مثمثل في موظفة سقطت وفبلت بالتحرش لاصطياد موظفات اخريات بمساعدة الطعم المثمثل في المرءة التي قبلت بالتحرش

  • بدون اسم

    يقول عز وجل "وقرن في بيوتكن" صدق الله العظيم الان بعد ان حررتم المراة ودخلتولها في راسها بانها قادرة على الحرية روحو جيبو مونيا مسلم وبن حبيلس وخاليدة التومي يلقاولكم الحلول

  • بدون اسم

    كاميكاز ما معناه

  • لا للتحرش و العنف ضد المرأة

    ان موقف التيار الاسلامي يجعلنا نطرح هذا السؤال بإلحاح شديد :هل ضرب المرأة هو من تعاليم الدين الإسلامي؟
    و ما يغيض هو تصريح الامام بأن ضرب المرأة في الإسلام هو "تأديب لها"،و بأنه واجب مفروض على الرجل لأنه هو عماد الأسرة والعارف بمصلحتها، وأن ذلك ليس عنفا كما تروّج الدولة ، واعتبر أن تجريم "العنف ضد النساء" هو خطابا غربيا لا علاقة له بقيمنا وتقاليدنا ( !؟)

  • لا للتحرش و العنف ضد المرأة

    شدّد عبد الرزاق مقري على رفض لقانون تجريم العنف ضد المرأة معتبرا إياه آلية لتفكيك روابط الأسرة
    كما أجمع التيار الإسلامي على التنديد بقانون تجريم العنف ضد المرأة معتبرين أياه بأنه معارض للشريعة الاسلامية ، و بأن الأمر لا يحتاج إلى قانون يجرم عنف الرجال على النساء، و صرح حمدادوش البرلماني في حزب (حركة مجتمع العنف) بأن هذا القانون ينتهك حرمة البيوت عند إثبات هذه الأفعال والأقوال (أي أفعال وأقوال العنف الممارسة ضد النساء)، مما يهدّد تماسك الأسرة الجزائرية .

  • أم صهيب

    و أشار حجيمي الى أن الاسلام أقر بحاجة المرأة إلى التوجيه و التأديب بالضرب ، و بأن ( الضرب) أقرته جميع المجتمعات و أكدت صوابه الدراسات النفسية ، و أن المسّ بهذا الجانب من الشريعة يعني حسبه، المساس بعقدة النكاح و انتقال العصمة من يد الرجل إلى المرأة، و هذا مخالف حسب ما قال لتعاليم الدين الإسلامي .

  • أم صهيب

    في موقف مطابق لمواقف الأحزاب الاسلامية : قانون تجريم العنف ضد المرأة مخالف للشريعة الإسلامية
    وجّه جلول حجيمي، الأمين العام لتنسيقية الأئمة و موظفي الشؤون الدينية و الأوقاف، انتقادات لاذعة لقانون العنف ضد المرأة، معتبرا هذا القانون مخالفا للشريعة الإسلامية، مناشدا رئيس الجمهورية بالتدخل لوضع حدّ لهذا القانون .
    و طالب حجيمي من نواب البرلمان بوضع قوانين مفيدة للمجتمع مثل قانون يقضي على نسب العنوسة المتزايدة في الجزائر، التي بلغت بحسبه 18 مليون عانس .

  • الحاج

    ماذا يفعل يتقي الله وينصحها

  • موح

    التحرش مشترك ، وليس من جانب الرجل فقط!!!
    هذه هي الحقيقة، وإلا كيف نفسر زواج الكثيرين بزميلات او سكرتيرا لهم ،رغم انهم ارباب أسر !

  • بن فرناس

    حل اللغز
    المدير يقرى قصّة ليلى و الذئب
    و الذئب يقرى قصة المدير و السكرتيرة
    و السكرتيرة تقى قصة الذئب و المدير
    و بالتالي صنعنا شعبا مثقفا
    و ذئبا مثقفا

  • سميرة عربي

    أولا أن تلغى ما يسمى بوظيفة السكرتيرة للمدير، هذه الأخيرة صارت خادمة خاصة لسيادة المدير، فبحكم الإحتكاك المتواصل والسلطة المطلقة لسيادة المدير على بنات الناس وزوجاتهم وأخواتهم لانهن سكريتيرات، يسمح لنفسه في راحة تامة بالتخطيط وجس النبض والتحايل والنصب للإيقاع بفريسته، يجب قطع هذه الفرصة على الذئاب البشرية الدنيئة، ثانيا يجب إزالة الجدران بين مكاتب الموظفات والموظفين مهما كانت مناصبهم، وإذا أراد المدير الجدران فلكن له وحده من دون السكرتيرة، أو على الأقل الفصل بجدران زجاجية شفافة.

  • بدون اسم

    بعد كل هذا حرام انت من اختلط عليك الامر حلال وحرام ومعزاة وعتروس الله يعاقبك عن قريب يا رب

  • sofiane

    عمل خروج وختلاط المراءة حرام بتفاق العلماء وحتي دراستها في المدارس المختلطة هو حرام حرام حرام ويتحمل الاثم الاب والاخ والام و الزوج وكل من يقبل بختلاط زوجته او اخته او بنته فهو يتحمل الاثم

  • محمد

    صحيت يا رقم 1
    من العاملات و لا اعمم ,لان بنت الاصل ما تغتر و ما تبدل قدرها و شرفها بوسخ الدنيا
    ولكن بعض السافرات ربي يهديهم ولا يديهم ,يتحرشن لمصلحة ,فان فشل المخطط ادعين البراءة ولبسن ثوب الضحية
    لكن فاقو ,الرجال جلهم على دراية بخبث و مكر الفاجرات , فيدفعها ثم حيلتها اضعافا ,
    وان كنت مسلمين على الاقل صدقوا قول الرحمان خالق الاكوان و الارواح لما وضع ترتيب الزنى والعياذ بالله
    فالانثى اولا و الذكر ثانيا على عكس السرقة

  • بدون اسم

    ما ظنك باثنين الله معنا

  • الجزائرية

    لا يمكن أبدا للمسؤول أن ينجح في تحرشه إلاإذا أرادت المرأة ذلك..هناك وما أكثرهن نساء انتهازيات ووصوليات وذوات اعين فارغة هن من يجرن الرجال للتحرش..لا ألوم أبدا الرجال.المرأة هي الشيطان الأكبر ولا يتجرأ الرجل إلا إذا أرادت المرأة..وأغلب هؤلاء النسوة من الطماعات للمناصب والمال وحب الظهور.لا أتعاطف ابدا مع المرأة في هذه القضيةوانتهى الأمر ولا أضيف أكثر.

  • بدون اسم

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    يا ايها الذين اامنوا استعينوا بالصبر والصلاه

  • بدون اسم

    طالما لا يُجَرّم المجتمع الرجل لأهذه الأعمال القبيحة، طالما المجتمع يُرجِع المسؤولية على الأنثى و ليس الذكر، طالما المجتمع يعتبر الذكر حيوان لا موانع و لا محاذير ولا قيود عليه ,,,, حيوان مهوس بالجنس و الجسد و الله غالب عليه... و على المرأة الإختفاء من ناظره... طالما هذا هو حال المجتمع فلا خير يُرجى منه

  • بدون اسم

    أخطر طرف و أقوى طرف في القضية "الرجل" و لكن لا يذكر؟؟؟ لماذا؟؟؟ المرأة التحرش ... و كأنها تتحرش بنفسها... متى مقال عن هذا الوحش المهوس؟؟؟؟

  • أتابع

    التحرش معروف وفي حالة المرءة قابلة لتحرش. هل يعاقبان اﻻثنين معا. او نعتبره عشق وحضارة وحرية وتقدم. ادا قلتم نعم فاانتم منافقين

  • بدون اسم

    واش خصها المراة في الجزائر اخذت اكثر مما كانت تتمنى غزت كل المهن *في التعليم في الصحة ..في جميع اسلاك الامن حتى في مصالح الغابات اي انها لم تترك شيئا...وصارت *تفرعن* على ارجل ..علما وان مكانها هو البيت وتربية الاطفال *والضرب* لكن الذنب ليس ذنبها لكنه ذنب من اعفاها هذه الحرية وعينها ففي المناصب ..واستعملها كورقة رابحة ءءفي الانتخابات المزيفة حيث ان 80 في المائة من النساء هن من انتخخبن عليه ...*المراة هي المتحرشة والمتعالية على الرجل **

  • بدون اسم

    الاسلام دعى المراة الى اعطاء الرجل جرعة انوثة بعد ان يعودالى اهله بمعنى ان اعجبتك فانكح في الحلال اي الذكر ليس له ولا عليه الا التقوى

  • جزائري مدمر

    بمثل هذه الصورة المرفقة للموظفة الرافضة والمدافعة عن نفسها يخيل ان بعض المسؤولين وخاصة وخاصة المديريين ورؤساء المصالح يحسبون ان الموظفات النساء العاملات اللواتي تحت تصرفهن انهن خليلات ذات ملك اليمين متى طلبها لاترفض يحسب نفسه ايضا ان النسوة العاملات في ادارته ملكه يتلذذ بمناظرهن ومحادثاتهن ودردشاتهن وهن في الحقيقة ان تحرشوا بهن او تمادوا في الضغط عليهن للأنزواء والانبطاح في نظره ان الامر سهل ونسوابان المرأة محاطة باسلاك شائكة من الاهل والازواج وعليه فانك بهذا يفعل بزوجتك وبناتك وانت لاتدري

  • بدون اسم

    الحقيقة أن بعض النساء ساهمن في هاته الأفعال من أجل مصالحهن، ولهذا الرجال لا يحصلون على عمل والعفيفات يساومن في شرفهن حيث يظن المدراء أن كل النساء يرغبن في الفعل هذا!!
    في الخليج أسوأ من الجزائر ! وللأسف القانون لا يعاقب المسؤولين لأن القضاء مرتشي!

  • بدون اسم

    الجزاء من جنس العمل

  • youcef

    عندما تقرأ مثل هدا التعليق .الاول ..لا يبقى من تعليق..في أي زمن نحن ؟؟.. هت نحتاج الي أسلاك كهربائية بين الدكر و الانثي حتى تكون في امن ؟؟؟..الروادع هي الاخلاق..وتصحيح النظرة حول المرأة..والفهم الصحيح للاسلآم...

  • لبصير عمر عبد العزيز

    الجزائر المحطمة أصبحت مجرد سوق أو بازار كبير للسلع و المنتجات الأجنبية حتى المواد الغدائية
    و الحكومة عبارة عن هيئة لتسيير العمليات التجارية بأموال البترول
    ليس في الجزائر مناصب عمل إنما كل شيء تحول إلى تجارة و تبزنيس .
    الوظيف العمومي هو الوحيد الذي يطمع الجميع يطمع أن يظفر بمنصب عمل
    هناك من لا يعمل و يأخذ أجره كاملا و هناك من لا يدرس و ينجح
    الوظيف العمومي كومبلي و زيادة
    القانون المعمول به في السر هو الوظيفة مقابل الشرف
    أما الشباب أبناء فلا أمل في العمل .

  • غصن الزيتون -2017

    تابع: وكأنهن عصاميات غافلات بما يجري حولهن لامساومة ولا رضوخ لمطالب الذئاب البشرية ولا نظرة جمالية معجبة كل هذا وذاك انهن يحافظن على الشرف والمكانة المرموقة في المجتمع الا التي باعت نفسها وهواها للذئاب - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:مااكرمهن الا كريم وما اهانهن الا اللئيم -- مايكرم المرأة ويحافظ ويصون عرضها وشرفها الا الخلوق الطيب المحترم سواء كان زميلها في العمل او مديرها - واما الرجل اللئيم الخبيث الذي يتحين الفرض للأطاحة بالمرأة ويميل اليها كل الميل فهذا زيرالنساء خائن - وكما تدين تدان -

  • a

    الى 1 - على المدير ان ينجدب اليها عاطفيا فقط ويحقق لها مصالحها المادية دون ان يفكر في الجنس. اذا لم يوافق على المصالح مقابل العواطف التي ترى من خلالها نفسها حمامة يعزلها فى اليوم الثالث.

  • غصن الزيتون -2017

    تابع: والاغتصاب والتحرش حيث المرأة في الامن الوطن تستمع للمرأة ماجرى لها في امور نسوية لايمكن للرجل تدوين محضر سماع من المرأة -عملها في وزارة العدل ضروري قاضيات التحقيق -عمل المرأة في مصلحة الديوان الجمارك ايضا واجبة لأنها تقوم بتفتيش وتعرية المرأة في المعزل الستار الخفي - وجود المرأة الاملة في المستشفيات والتربية والعليم والعدل والجمارك والامن * اباءهم واخواتهم وازواجهم مرتاحون لهم لاتوجد جرائم سرية كما ورد في المقال لكن ولكن هناك نساء شريفات هن عازبات ومطلقات ومتزوجات يعملن في الادارة وكأنهن

  • اسامة

    وايضا تكلمو عن الظاهرة الجديدة التي اصبحت فيها الفتاة لا تقبل بالزواج وتفل اكمال دراستها والوظيفة وعادي تدير علاقة غرامية غير شرعية كل هدا من المسؤولين العلمانيين وقوانين حقوق المراة لي قالها اهملي برا

  • غصن الزيتون -2017

    خروج المرأة المسلمة الى العمل في حالة الضرورة الحتمية التي تعاني منها الاسرة الجزائرية واجب وشرف مثل عملها في المستشفيات هي التي تقوم بمانتقوم المرأة المرضة في المستشفى او العيادة الخاصة -التطبب عمل المرأة وجودها ضروري مثل التوليد وصف المرأة المريضة الى الطبيبة في الحالات التي لايمكن وصفها للرجل المرأة مع المرأة امر نسوي - حضورها الى ميدان التربية والتعليم لأنها في قسمها مع تلاميذها لااختلاط ولا يهم يحزنون -- عمل المرأة في ميدان الامن الوطني ضروري وخاصة في القضايا المتعلقة في الخيانات الزوجية

  • بدون اسم

    بدون دساتير ولا قانون ولا بطيخ

  • بدون اسم

    سنأكل في المطعم حجزت الطائرة هيا وفي المساء هناك مكان في جزيرة بوزنقة شاطئ يشبه عياناك الحالمتين او حلمتني

  • بدون اسم

    عندما اجلسس معه يقول لي هناك اوراق فاقول سأمضي مكانك وفيما بعد ينزع ااقلم ويقول اذهبي للبيت

  • بدون اسم

    لمن اراد ان يدخل في شيء لايخصه لا داعي لشم العرض الخاص ب س بسبس

  • +++++++

    أنا راني شايف حاجة أخرى .. الإدارات و باقي مؤسسات الدولة معمريين بالنساء و الفتيات .. و الخدمة قريب كلها طايحة على الرجال اللي هوما أصلا قليلين .. أما الفتيات فأغلبهم قاعدين جمايع جمايع للشياخات و الضحك و الماكياج و كل وحدة بزوج ولاّ ثلاثة بورطابلات .. أما عن المسؤولين ما همش محتاجين للتحرش .. الأمور تغيرت الآن .. رجع المسؤول هارب و وراه زوج ولا ثلاثة نساء يتبعو فيه.

  • بدون اسم

    معظم النساء يحبن التغزل او لفت انتباه الرجال في العمل. لأن الحرة وبنت الاصل عندها زوجها واولادها ولا تقبل ان تكون سلعة مثل البطاطا والجزر ولا يوجد رجل يحتم على زوجته ان تعمل وتاتيه بامصروف الا الديوث. اذا فالعملية مكملة لبعضها البعض .

  • انيس

    العتروش دئما يتحكك على المعزة ياو مكاش منها الخدمة للمرائة -وصلنا للاغنية المشهورة تاع دور بيها ياشيباني تخدم عليك وعليها هنا ولهيه

  • مجبر على التعليق

    متسلك منها غير طويلة لعمر

  • عبد الله المدخلى الجامى السنى السلفى

    ومما ورد في هذا الباب قوله سبحانه: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى[4]، وقوله سبحانه: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[5] فأمر الله سبحانه النساء في الآية الأولى بلزوم البيوت. لأن خروجهن غالبا من أسباب الفتنة، وقد دلت الأدلة الشرعية على جواز الخروج للحاجة مع الحجاب والبعد عن

  • وسيم

    هدا الموضوع مهم جدا المراة مكانها الطبيعي هو البيت وليس مكان اخر ولكن خروج المراة للعمل هو لعدة اسباب منها الفقر او كما تقول بعض النساء تحقيق احلامها او........ المهم هدا يعرضها للتحرش والمجتمع كما تعلمون لا يرحم ...
    انا اقترح حل هو توفير منحة للمراة المحافظة الحفاظ على شرفها وكف الفقر عنها ايعقل ان لا تجد المرة مال لكي تاكل وتلبس في بلد الجزائر البلد الدي يستطيع ينافس اقوى الدول في مجال الثرواة الباطنية

  • ربيع

    كل هذا بسبب البعد عن الدين ، المفروض أن الرجال للعمل والنساء للبيت ، أنتم تحاولون تغيير سنة الحياة تيمنا بالغرب ومن رضت بالعمل مع الرجال الأجانب فلا تلوم إلا نفسها

  • s s bejaia

    كنت طالبة جامعية وموظفة في عقود ما قبل اللتشغيل وبطالة لسنوات ثم موظفة مرسمة لا اتذكر وهي شهادة لله ان شخصا ما اهانني او قلل من احترامي فانا صغيرة ومثقفة /ولا ازكي نفسي /ولم اكن متحجبة لكن رغم بساطة مظهري الا انه يوحي اني اثق في نفسي وقدراتي لسبب بسيط اني لا اتعلق بحبال الاوهام في تعاملي مع الناس
    اعتقد ان ذلك راجع لعامل اخر هو المراءة الثرثارة تظهر انها اكثر تجاوب مع التحرش اما المراة او الفتاة المنغلقة فهي اصعب للتجاوب
    باختصار الرجل لا يتحرش الا لما يلقى القبول والتجاوب اكثر الاحيان

  • الصح افا

    المرا في الدار التربية وترتيب البيت . الرجل هو لي يعمل خارج البيت وانتهى الامر

  • بدون اسم

    افتح قلبك يا مدير هه

  • adelconst

    خلطوها معزة وعتروس *** وحارو فيها**** رانا قلنالكم الاختلاط ماشي مليح**** وحتى ادا وجب الامر تكون هناك ضوابط ..بصح ماتفهموش***** عدم الخلوة في المكاتب***المكاتب تكون شفافة من الزجاج الباب يبقى مفتوح*** قصة واقعية فتاة وجدت عمل.مرت المرة الاولى على مكتب المدير غالقة القميص من جهة الصدر** في المرة الثانيةمرت ففتحته مادا يفعل المدير***