عمليات جراحية على القلب لـ 200 ألف طفل بعيادة بوسماعيل
كشفت وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السبت، عن التكفل بـ 200 ألف طفل على مستوى عيادة بوسماعيل لجراحة القلب للأطفال منذ عام 2000، من بينهم 16503 طفل مصاب بتشوهات قلبية خلقية في مجال القسطرة.
وأكد الأمين العام للوزارة، خلال اليوم العلمي الثالث للعيادة المتخصصة في الجراحة القلبية الذي نظم بالمركز العائلي بين عكنون أن الضمان الاجتماعي أبرم عدة اتفاقيات مع مختلف الممارسين الصحيين الخواص من أجل دعم الرعاية الصحية للمؤمن له اجتماعيا والمساهمة في الجهود المبذولة من قبل المنظومة الصحية الوطنية، وذلك وطنيا ودوليا.
واعتبر الأمين العام للوزارة اللقاء فرصة لعرض ومناقشة الممارسات الجيدة في مجال التكفل بأطفالنا المصابين بمرض القلب الخلقي الذي يعد أحد أخطر الأمراض التي يمكن أن تهدد حياتهم بحضور أساتذة وأطباء من القطاعين العام والخاص، حيث سيتم التركيز على ارتفاع ضغط الدم الرئوي عند الأطفال ومضاعفاته وأهمية التشخيص والأسباب والعلاج.
من جهته، أوضح المدير العام للضمان الاجتماعي للعمال الأجراء، لحفاية عبد الرحمان، أن قطاع الصحة شريك أساسي في مجال التكفل بهؤلاء المرضى. وأضاف لحماية أن عصرنة العيادة تعد استراتيجية أساسية للصندوق والوزارة لتعزيز التكفل والعلاج بأحدث التقنيات والتكنولوجيات التي تم استخدامها منذ عام 2017 حيث تم التركيز على تكوين الكفاءات البشرية وإلزام المؤسسات الطبية الأجنبية المكونة على توفير وتدريب الخبرة الوطنية في الجانب التطبيقي وعدم الاكتفاء بالتكوين النظري، مضيفا أن تلك التعاقدات الدولية تتم مع فرنسا وبلجيكا وإنجلترا.
وأكد المتحدث أن العيادة عرفت عدة إجراءات لتطوير سيرها من خلال ترقية الإطار البيئي وتعزيز تدابير النظافة الاستقصائية وإجراءات العمل وتطوير الإهداءات وتحسين ظروف الاستقبال والتكافل بالمرضى، مع عصرنة العيادة من خلال البروتوكولات التقنية الحديثة والتطبيقية عن بعد. وأجمع المختصون المشاركون في اللقاء على أن أمراض التشوهات القلبية لدى الأطفال في ارتفاع متزايد، وذلك لعدة اعتبارات. وكشفت مديرة النشاط الصحي عن استحداث سجل وطني للأمراض القلبية من قبل الخواص خلال السنة الجارية للحصول على خارطة الأمراض القلبية لدى الأطفال في الجزائر، وهي تجربة أولى من نوعها، مكنت من تحديد مختلف الأمراض القلبية التي يعاني منها الأطفال الجزائريون.
ق.م