-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رعيتان بريطانيان ورعية نرويجي محررون لـ"الشروق":

“عملية الجيش ناجحة وكان لابد منها لأنها المخرج الوحيد”

الشروق أونلاين
  • 12293
  • 12
“عملية الجيش ناجحة وكان لابد منها لأنها المخرج الوحيد”
بلال زواوي
بيتر وألان الرعيتين البريطانيين اللذين تم تحريرهما أول أمس

حيا كل من بيتر وألان الرعيتين البريطانيين اللذين تم تحريرهما أول أمس، نجاح العملية العسكرية التي قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي لتحرير الرهائن، وقالا في تصريحات خاصة لـ”الشروق” بإن أمناس، أن العملية العسكرية كانت المخرج الوحيد الذي كان لزاما على السلطات الجزائرية القيام به، لتحريرهم، حيث مكنت ورغم الخسائر من تحرير بعض الرعايا الذين نجوا من العملية الإرهابية.

وصرح آلان البالغ من العمر 53 سنة، الذي قال مازحا لـ”الشروق”، أن عمره تضاعف وأصبح 73 سنة بعد التجربة التي عاشها في القاعدة النفطية بتڤنتورين، أن يوم الأربعاء المنصرم وفي حدود الساعة السادسة إلا ربع صباحا استيقظ رفقة أصدقائه لمزاولة العمل كالعادة، قبل أن يفاجأوا بطلقات رصاص في المنطقة، حيث قرروا ملازمة الغرفة وعدم الخروج منها، رفقة رعايا آخرين، واضطروا لاستعمال الهاتف الخاص بأحدهم والاتصال بعائلاتهم قبل أن ينفد شحنه وينقطعوا عن العالم الخارجي.

..كانوا يعيشون على الماء فقط، وينتظرون ساعة انتهاء العملية العسكرية التي عاشوها من الداخل، وقال آلان أن العملية كانت ضرورية، وأن الجيش حاول بكل الطرق تحرير الرعايا أحياء، ولكن العملية انتهت عكس ذلك، ورغم ذلك كانت لزامية، فيما أشار بيتر البالغ من العمر 53 سنة هو الآخر والموجود بالجزائر منذ شهر أوت 2011 أنهم لم يكونوا يرون شيئا لا إرهابيا ولا حتى عاملا من عمال القاعدة وزملائهم الذين يشتغلون لفائدة بريتيش بتروليوم، إذ أنهم تحصنوا في الغرفة دون أن يحدثوا أي فوضى أو ضجيج، قبل أن يتم تحريرهم ليلة أمس الأول .

أما آلان فقال أنه ورغم التجربة التي عاشها سيعود إلى الجزائر، لأنه عاشر الجزائريين ووجد فيهم صفات طيبة، كما أنهم يحسنون التعامل، “المسلمون ليسوا إرهابيين، فأنا لدي أصدقاء مسلمون، لأنني أعيش هنا “بالجزائر” منذ عام 1996، ولمست فيهم حسن التعامل مع الآخرين، أما هؤلاء الإرهابيين فهم يسيئون إلى الإسلام”، ليضيف “أنا سأبقى في الجزائر، لأنني أحبها وأحب شعبها، لأنهم طيبون”، وهو ما شاطره فيه صديقه.

.

رعية نرويجي محرر لـ”الشروق”: “لم أكن أفكر بأنني سأعود حيا”

أفاد أودفو، الرعية النرويجي البالغ من العمر 58 سنة، والذي تم تحريره رفقة البريطانيين ورعايا آخرين أجانب بينهم أمريكي وكامروني، لـ”الشروق” بأنه اضطر رفقة زملائه للعودة إلى الغرفة، بعد أن سمعوا صوت الرصاص في الصباح الباكر من يوم الأربعاء المنصرم، حيث كان قد خرج للعمل في الحقل قبل أن يصله دوي الرصاص ما جعله يفكر بأنه هجوم إرهابي، إذ اضطر للركض نحو الغرفة، أين مكث فيها إلى غاية مساء أمس الأول، وقال أودفو أنها كانت تجربة قاسية بأتم معنى الكلمة، حيث كان ينتظر الموت في كل دقيقة، ولم يفكر للحظة بأنه سيخرج من هناك حيا، هو وأصدقاؤه نسوا حتى طعم الأكل، أودفو بدا شاحب اللون وكانت ملابسه كلها ملطّخة بالتراب، ومع ذلك كان يقدم ابتسامات يمينا وشمالا وكأنه لم يصدق ما حدث له، وبأنه ما يزال على قيد الحياة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • alfa07

    الف شكر للجيش الوطني الشعبي بكل فصاءله من الجندي البسيط الى الجنرال نحن فخورون بكم و عندما يتعلق الامر بالوطن ووحدة ترابه كلنا جيش وكلنا نفديه بارواحنا لقنوا العملاء و المتءامرين درسا نددعو الله ان يحفظكم تحيا الجزاءر

  • reda

    تحيا الجيش تحيا الجيش و تحيا الديمقراطية ....السلفيين رانا فقنا بيكم حتي و لو درتو رواحكم تيجانيين ....يجي نهاركم انشر ...رضا العسكري

  • Markoune1

    ياجيشنا الباسل نحن معك لحماية الحدود قرر التعبئة وستجدنا قوافل
    عند الحدود وسنمحو اثار الهمجيين المجرمين الانذال

  • ksantini

    jetais a in amenas un an service national et je connais la base les etrangers nass mlah mayadiwch respectables rabi wahed ahl silm rabi yahfedna w yahfedhom inchaalah lislam dine tassamoh machi katl et onf

  • بدون اسم

    من يلمس شعرة من الاجانب العاملين عندنا كانما لمسنا نحن...هم ضيوف و نحن من الواجب المحتفضة عليهم...اللعنة على الخوارج .

  • الجزائر

    اين كان الجيش قبل الاقتحاممممممممممممممممممممممممم

  • جزائرية فخورة

    شكرًا لجيشنا، كم صليت لان ينجوا أولاد بلادي و إخوتي و حتى الأجانب. عملت لسنين في نفس الشركة و كنا نشعر و كأننا عائلة واحدة. فرحت لرؤية الان حي، فانه شخص طيب و يحب الجزائر بالفعل. عاشت بلدي حرة آمنة.

  • محمد

    ينبغي أن نبقى متكاتفين لحماية بلدنا من جميع التهديدات سواء كانت إرهابية أو تتعلق بحماية ثرواتنا أو بهويتنا وسيادتنا.
    بدأت التكنولوجيات الحديثة تنتقل إلى بلدنا، سيتعلم شبابنا وإطاراتنا الكثير في الأيام القادمة. علينا أن نستغل جميع الفرص المتاحة، درجة الوعي في بلدنا بالأخطار التي تهددنا لابأس بها اليوم ، لكن لايجب التوقف. يجب أن يشرح الكبير للصغير والأستاذ في المدرسة للتلميذ، والصحفي للقارئ.. كيف أن بقاءنا ونجاحنا وتطوير أنفسنا يعتمد كثيرا على كيفية فهم ما يدور حولنا.
    تحياتي لقواتنا العسكرية.

  • بدون اسم

    تحي الجزائر تحية تقدير و احترام الى القوات الخاصة

  • hakim

    شكرا ايها الجيش الواطني الشعبي مليون الف مليون شكرا

  • Msila ezzarga

    إلى الذين يعملون داخل القواعد البترولية وقواعد أخرى ذات أهمية إقتصادية واستراتيجية .طالبوا بتكثيف الأمن العسكري وليس الخاص لأنه إن حدث مكروه آخر لاقدّر الله سيقتلونكم كلكم إرهابيون كانوا أو عمال رهائن. الوقاية خير من العلاج . وراكم شفتوا بعينيكم العلاج تاع الجيش الجزائري كيفاه داير.

  • حنان

    هؤلاء أناس أبرياء لا دخل لهم في السياسة،سواء مسلم أو كافر، روحو حاسبو أولاند يا أهل مختار بالمختار...