-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يديعوت أحرنوت:

عناصر شرطة الاحتلال يخافون العمل في القدس المحتلة

الشروق أونلاين
  • 2332
  • 0
عناصر شرطة الاحتلال يخافون العمل في القدس المحتلة
ح.م

ذكر تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة، أن قيادة شرطة الاحتلال تجد مصاعب كبيرة في إقناع المجندين الجدد بالعمل ضمن صفوف “لواء القدس” بالرغم من الإغراءات المادية، على خلفية تصعيد عمليات المقاومة الشعبية، الفردية منها خصوصاً، والتي تسعى للرد على النهج التصعيدي لسلطات الاحتلال.

وبحسب تقرير الصحيفة، تمكنت شرطة الاحتلال من تجنيد نحو 110 عناصر جدد في لواء القدس، من أصل 450 وظيفة شاغرة، وذلك على الرغم من إعلان وزير المالية، موشيه كاحلون، عن دفع زيادة سنوية (تقدر بـ10 آلاف شيقل) للعاملين في اللواء.

وأوضح التقرير، أنه بالإضافة إلى أسباب تتعلق بالإخفاقات والفضائح التي عصفت بـ”لواء القدس”، فإن الجو العام في صفوف الشرطة والمجندين الجدد، يشير إلى قلة رغبة هؤلاء بالخدمة في القدس، في ظل تصعيد المقاومة الشعبية، لا سيما أن عناصر الشرطة وحرس الحدود، باتوا الهدف الرئيسي لعمليات المقاومة الفردية. 

وتتعرض عربات شرطة الاحتلال وعناصرها، عادة، لهجوم بالحجارة والزجاجات الحارقة عند مرورها بالأحياء الفلسطينية المحتلة.

تمكنت شرطة الاحتلال من تجنيد نحو 110 عناصر جدد في لواء القدس من أصل 450 وظيفة شاغرة

وكشف تقرير “يديعوت أحرونوت”، عن أن قيادة شرطة الاحتلال تستدعي “عند الحاجة” الآلاف من عناصرها الذين يعملون عادة خارج القدس، قبل أن تجري إعادتهم إلى مناطق خدمتهم بشكل سريع، ما يترك المدينة بدون عدد كاف من العناصر الأمنية. 

يشار إلى أن إصرار قيادة شرطة الاحتلال على اتخاذ حي الشيخ جراح مقراً لقيادتها، وتحديداً على طريق “رقم 1” الذي كان الحد الفاصل بين شطري القدس قبل احتلال الجزء الشرقي منها في العام 1967، يزيد من تعرض مركبات الشرطة للرشق بالحجارة، لكون الموقع في قلب القدس المحتلة من جهة، واضطرار المركبات الشرطية إلى قطع الشارع المذكور بشكل دائم، وهو الموقع الذي وقعت بالقرب منه عمليات دهس نفذها مقاومون فلسطينيون.

وأثارت عمليات الدهس هذه، وتحديداً تلك التي تجري في حي الشيخ جراح، وفي بيت حنينا – شعفاط (الطريق رقم1)، الرعب في صفوف عناصر الاحتلال، ما دفع بالحكومة الإسرائيلية إلى وضع كتل إسمنتية قرب محطات الباصات والقطار الخفيف بالقدس، لمنع وصول منفذي العمليات إلى هذه المحطات، ودهس المستوطنين وعناصر الشرطة الذين تم نشرهم في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي.

ومن بين أبرز العمليات التي جرت في هذه المنطقة، وأثارت نفور عناصر شرطة الاحتلال من الخدمة في القدس المحتلة، عملية الشهيد إبراهيم عكاري، وعملية  الشهيد معتز حجازي، اللتين وقعتا قبل عام تقريباً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    بارك الله فيك.....لا أدري لماذا لا تتمدد ضد اسرائيل

  • بدون اسم

    suite
    ان الجزائر ستعود لشريعتها تدريجيا بالعلم و العمل والاصلاح اما مشروع تكفير الآخر و القتل فلا اراه الا مقسما للاوطان التي هي مقسمه والله اعلم

  • بدون اسم

    لو هجر كل الفلسطينين فلسطين لتركوا فلسطين لليهود سائغة؛ و كأني قرأت ان ابن باديس قال للابراهيمي إن مغادره مثلنا الجزائر هو فرار من الزحف. و لو ترك علماء الجزائر و احرار الجزائر وطنهم وآثروا الاستقرار في بلدان أخرى لما بق اليوم شيء اسمه الجزائر و لاصبحت الجزئر المشوهه بلا اسلامها و لا عروبتها، صحيح ان اليوم لا نطبق الشريعه في الجزائر و لكن نحمد الله على نعمه الاسلام و نعمه الوطن فإن ذهب الوطن فاين ستطبق الشريعه.

  • بدون اسم

    قدمت امرأة من اﻷنصار سوق بني قينقاع لتبتاع ، فراودها يهودي ليكشف وجهها ، وامتنعت
    ثم جلست لتشتري فربط اليهودي طرف ثوبها من أسفله في طرف ثوبها من أعلاه ، فقامت وانكشفت عورتها
    فهرع المسلم مباشرة وقتل اليهودي ، فاجتمع عليه اليهود و قتلوه
    فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحرك الجيش من أجل مسلمة كشفت عورتها وحاصر يهود بني قينقاع ، حتى نزلوا على أمره
    ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع من كشف عورة مسلمة ، فكيف لو رأى رسول الله هديل وكيف قتلها اليهود وكشفوا وجهها !

  • سني

    #إيمان_كنجو أسيرة سلمها طاغية ديوث لإسرائيل..
    #هديل_الهشلمون سلمتها أمة الغثاء لرصاصات خنزير صهيوني ماأقسى الخذلان
    وظهر في فيديو تداولته مواقع عبرية جنود الإحتلال وهم يصرخون ويقوم بجر جسد هديل على الأرض، في حين نفت مصادر محلية في الخليل أن يكون مع الفتاة اي شئ سوى حقيبتها.
    وبحسب شهود عيان فقد أطلق جنود الاحتلال ما يقارب العشر رصاصات تجاهها، قبل أن تسقط على الأرض.

  • سني

    الدكتورة ايمان كنجو فلسطينة حاصلة على دكتوراة تخصص شريعة ، ام لخمسة اطفال لم ترضى عيش الذل و قررت الهجرة الى دولة الاسلام حيث كلمة الله هي العليا لا العلمانية و الديموقراطية ، قدر الله ان يعتقلها جنود كلب الناتو اردوغان على الحدود ثم تم تسليمها للكيان الصهيوني ، في جلسة المحاكمة أتعلمون ما قالت لاحفاد القردة
    "باقية و تتمدد "
    من اقوالها اللوامع " إن كان التاريخ قد ذكر مجنون ليلى الذي مات عشقاً لامرأة فبماذا سيذكر التاريخ رجالاً عشقوا العزة والأنفة والكبرياء وقضوا عشقاً لتحكيم شرع الله "