لم يغادر غرفته منذ ست سنوات بعد إصابته بسرطان الجلد
عندليب الأغنية الشاوية، حسان نمر، يناشد مسؤولي الثقافة لإنقاذ حياته
الفنان نمر حسان
رفع عندليب الأغنية الشاوية الحديثة، الفنان نمر حسان، ابن مدينة خنشلة، وصاحب الثلاثين من العمر، المعروف بطابعه الغنائي المميز، بعد أن نجح طيلة مشواره الفني في جمع التراث الشاوي الحديث والتقليدي مع الطابع المغربي والتونسي، رسالة استغاثة ونداء ناشد خلاله رفقائه في الأسرة الفنية، داخل الوطن وخارجه…
-
وكذا رجال الأعمال ومسؤولي المنظمات والجمعيات الخيرية، وإلى جميع المسؤولين، تتقدمهم وزيرة الثقافة، خليدة تومي، بالتدخل العاجل، لإنقاذ حياته المهددة جراء إصابته بداء سرطان الجلد على مستوى الوجه، والتي حولت حياته من مرح وغناء وابتسامات يقابل بها جمهوره، إلى آلام دائم وخوف مستمر من العزلة، التي ضربت عليه بسبب الداء.
-
حسان نمر الفنان المقيم بحي طريق عين البيضاء، ظل منذ ستة سنوات كاملة يصارع الآلام وحده، بعد أن فرض عليه المرض القبوع في مسكنه العائلي، سيما بعد أن حذره الأطباء المتعاقبون عليه من خطورة التعرض لأشعة الشمس، قبل أن يستفحل داءه وسط الظروف المزرية من جهة، وصمت السلطات المحلية إزاءه، ليهاجم المرض الخبيث وجهه، ومع مرور الوقت، تضرر وجهه، وبات يصعب على الجميع، خاصة ذوو القلوب الرقيقة والمشاعر المرهفة إمعان النظر فيه، حيث لم يعد أمامه ـ في ظل انعدام الإمكانات المادية وعجز سكان وأطباء الولاية خنشلة بمسقط رأسه ـ إمكانية التكفل به، باستثناء توفير بعض الامكانات على مستوى جمعية “كافل اليتيم”، سوى الصبر والايمان بقدر اللـه، ليقرر بعد أن اشتدت عليه الآلام واصبحت لا تطاق، وهو يرفع نداء استغاثة موجها خصيصا لأهل البر والإحسان، على أمل تدخلهم وإنقاذ حياته من خلال معالجته خارج الوطن، وفي المستشفيات الكبرى.