-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجمّع الفقه الإسلامي يجتمع نهاية الأسبوع

عيسى: دوائر استخباراتية تحارب المذهب المالكي بالجزائر!

الشروق
  • 2041
  • 16
عيسى: دوائر استخباراتية تحارب المذهب المالكي بالجزائر!
ح.م
محمد عيسي

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، الثلاثاء، أن هناك جهات تعمل على محاربة المذهب المالكي في الجزائر، كاشفا عن تخصيص 100 مليون دينار لطبع البحوث والمقالات الحافظة للمرجعية الدينية ببلادنا، فضلا عن لقاء يضم أعضاء مجمع الفقه المالكي نهاية الأسبوع القادم لتدارس كيفية تكريس الهيئة وتحويل مهامها إلى إصدار الفتاوى فيما بعد.
ولدى افتتاحه فعاليات الطبعة الرابعة عشر للملتقى الدولي للمذهب المالكي بعين الدفلى حول “الاتجاه المقاصدي في المذهب المالكي”، استنكر الوزير ما تقوم به بعض الجهات “التي تتآمر مع دوائر استخباراتية” على حد قول الوزير الذي وصفها بالاستعمار الحديث “تعمل على سلخ الجزائريين من مالكيتهم. في حين يكون الهدف من ذلك محاولة إضعاف الأمة والتشكيك في نسبها حتى يصبح الواحد منا يفتخر بطائفيته أكثر من افتخاره بانتمائه للإسلام”.
وأشار عيسى إلى أن مجمع الفقه الإسلامي سيجتمع في الأسبوع القادم بحضور باحثين ومساعدين وعلماء لأجل ترسيخ الهيئة وترشيد طريقها لتكون فيما بعد مخولة للإفتاء، داعيا إلى تزويدها بمقالاتهم وبحوثهم حول المرجعية الدينية، معربا عن عزم الدولة على طبع الانتاجات الهادفة بعد أن تم تخصيص 100 مليون دج للعملية.
واعتبر الوزير ملتقى الطبعة الرابعة عشر بعين الدفلى وسيلة من بين الوسائل للخروج من اللغط حول أدعياء الإسلام المنتجين للكراهية والعنف والتمييز، والخطاب المتشدد الذين يرومون به كره الآخرين وكره علمائنا عبر وسائط الاتصال الاجتماعي، معتبرا الملتقى فرصة للابتعاد عن التقسيم والتشرذم.
وكشف الوزير عن لقاء وطني للنخبة سيكون نهاية الشهر الجاري بمدينة وهران لاقتراح الحلول الممكنة من خلال مناقشة “ظاهرة النحلية”، معتبرا اللقاء أول خزان علمي حقيقي جزائري تنتج فيه الأفكار، وتقدم عبره كل الاقتراحات التي ترفع للسلطات العليا التي تقوم بتكريس خطة متكاملة بين كل الهيئات يتقدمها الأئمة والجمعيات ومراكز البحث للدفاع عن المرجعية المشتركة، معتبرا الجهود المبذولة اليوم والوضعية الراهنة نتيجة تجربة ناجحة تتشرف بها الجزائر، وتتقاسمها مع نظيراتها من الدول العربية بعد أن خاضت تجربة أليمة راح ضحيتها 114 إماما و100 إعلامي وآخرين اغتيلوا بكل برودة.
كما قال عيسى ردا على سؤال حول التصريحات الأخيرة للشيخ فركوس، إن مصالح الأمن والعدالة “هما الجهتان المخولتان للحكم على تصريحات الرجل إن كانت عادية أو مخلة”، مضيفا “نحن كجزائريين علينا الذود عن مرجعيتنا.. وكثير من الجزائريين بيّنوا لفركوس خطيئته وتبعات من يتلقف كلامه من ضعاف العقول الذين يحولون ذلك إلى كراهية وتشنج”.
وكشف عيسى من جهة أخرى، أن 7 أئمة أمريكيين سيزورون الجزائر شهر سبتمبر القادم، للاطلاع على تجربتها في مكافحة التطرف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • حكيم الاسدي

    تحيا الشيخ فركوس شيخ اهل السنة والجماعة

  • assil mostapha

    استعمال محمد عيسى المستوزر لأجل توضيف الدين في خدمة السلطة و أمريكا لعبارة "سلخ الجزائريين عن مالكيتهم" يعني أنه لا يوجد إسلام حقيقي خارج المذهب المالكي , أي إنه يكفر كل من ليس بمالكي ,

  • amar

    نظريه المؤامره لحست العقول !!!
    يقول بن عيسى ان المذهب المالكي محارب من دوائر استخباريه و بعدها يقول مصالح الامن و العداله هي وحدها المسؤوله عن متابعه فركوس !!
    الا يجد انه خون فركوس حين ربطه بدوائر استخباريه ؟
    و ليترك بن عيسى مصالح الامن تعمل فأن وجدت من كلام فركوس ما يستحق تحقيق بل حتى احاله للعداله فلا تنتظر بن عيسى

  • نسيم شلي

    هل يمللك فخامة الوزير الشجاعة الايمانية للرد على مقال الامين الزاوي الاخير في الجرائد المفرنسة ؟

  • .

    المبدع يرى سائر مواطنيه قادرين على الابداع و الدوني المصاب بالنقص يظن ان كل المواطنين من طينته و بالتالي فانه يعتقد ان كل ابداع لا بد ان ياتي من الخارج
    كل الاحكام السلبية عن الاوطان ينتجها الاقزام الحثالة بينما الممتلئون الواثقون يكونون صحيحي الانتماء مفتخرين بالوطن افتخارهم بانفسهم، لذا يندهش البعض حينما يسمعون سعيد عقل مثلا يقول ان لبنان هو ملخص العالم وسرة الكون،يتسائلون كيف يكون بلد صغير كذلك، و ما لا يفهمونه هو ان سعيد عقل يعبر عن عظمته هو و رؤيته لنفسه تنعكس على رؤيته لبلده، الوطنية هي معيار التمييز بين الدوني و الواثق

  • الانهزامية و الدونية

    ان الشعور بالنقص لدى الشخص الدوني ينعكس على نظرته لوطنه، فالانتقادات للوطن ،اي وطن تأتي من اقزامه و من هم عالة عليه بينما الواثقون في انفسهم يكونون اشد انتماء و ولاء للاوطان،و المعادلة هي كالتالي :
    الشخص الواثق الممتلئ بنفسه و الذي لديه اعتداد بشخصه يقوم بالاستنتاج التالي: بما ان الوطن انجبني و انا بهدا التفرد و الابداع فانه لا يمكن الا ان يكون وطنا عبقريا، و اما الدوني فيقوم بالاستنتاج المعاكس، حتى دون ان يصارح نفسه بدونيته الا انها لا شعوريا تنعكس على نظرته لوطنه،المبدع يرى سائر مواطنيه قادرين على الابداع و الدوني المصاب بالنقص يظن ان كل المواطنين من طينته

  • اسلامنا و اسلامهم

    لاننا مفطورون على الاحتفالية و خلق البهجة،لا يوجد طقس ديني الا و حولناه الى طقس دنيوي، الذكر النبوي بالموسيقى و النوبات و عيد المولد بالشموع ، و عاشوراء التي يحييها القوم هناك بغم و لطم يحييها الجزائريون بالفرح و البهجة، لم يعرف اجدادنا حبس النساء و اعتبار المراة عورة ، و لا عرفوا الحدود او اضطهاد المفكرين و الفنانين باسم الدين، لم يقبلوا سوى العقيدة و كيفوها مع تاريخهم و ثقافتهم و لذلك يحس مشارقة الهوى بينهم بالغربة و الانعزال

  • اسلامنا و اسلامهم

    المشارقة انفسهم يرون اسلامنا المالكي متسامح و يفهمون ان ما يمكن فرضه هناك لا يمكن ان يمر هنا ، لانه لدينا كوابح ضد التطرف و الاندحار نحو الماضي او اللانسانية، و حينما نتحدث عن الاسلام المالكي فنحن نقصد التدين و ليس الدين، التدين بمعنى التطبيق العملي للنظرية الدينية، و هنا لا يمكن لعاقل ان لا يميز بين تدين الجزائريين و تدين غيرهم في المشرق، يلامنا المتشددون على تحويل الفرض الديني الى مناسبة دنيوية ، و هذا صحيح نظرا لأننا مفطورون على الاحتفالية و خلق البهجة، و لا يوجد طقس ديني الا و حولناه الى طقس دنيوي، فالمولد نحتفل به بالغناء و الشموع و عاشوراء التي يحيوها هناك بغم و لطم نحتفل به بالبهجة

  • .

    هناك امران متناقضان و هما : الانتماء للوطن و الانتماء للامة، من ينتمي للوطن لا يمكن ان ينتمي للامة و العكس، و من يخاطب الجزائريين بصفته جزائريا ليدافع عن الامة الاسلامية هو متناقض، اذ لا يمكن لشخص ان يخاطب الجزائريين بصفته جزائريا و يقول لهم ان المشرق افضل من الجزائر ، لان كلامه هذا يناقض جزائريته التي تقتضي تفضيله ارض الجزائر على اي ارض اخرى، ان من يقول ان القدس او مكة اقدس من بجاية او تمنراست لا يمكن ان يكون جزائريا و انما هو مواطن اسلامي ينتمي لأمة شبح لا وجود لها على خارطة العالم ، ، نعم...الأمة الاسلامية لم توجد يوما و لن توجد أبدا لأنها ليست الا وهما أو خيالا أو سراب

  • .

    الخصوصية الجزائرية ليست في الفتاوى او النصوص و انما في صبغ الدين بالثقافة و الطبع الجزائريين، نحن نختلف مع أشباه الجزائريين سفراء المشرق، لأننا نعتبر كل ما هو جزائري اقدس من كل ما ليس جزائريا ، و بالتالي فالكسكسي اقدس من كل ما يأتي من مشرق الخراب ، و ذلك لانها تراث جزائري يخصنا وحدنا ، بينما الاسلام يشترك فيه أمم متعددة، و الا فلماذا يود المغتربون الجزائريون بقضاء رمضان هنا و ليس في بلاد اخرى ، رغم أنه هو هو في كل مكان؟ يعودون الى هنا ليس فقط لانه بلدهم و لان فيه عائلاتهم و لكن لان له نكهة و خصوصية من بينها الطبخ و العادات الجزاٍئرية ، اذن احترام الوطن ينبع من ثقة الفرد بنفسه

  • محي الدين

    صح النوم بعد أن خربت مالطة غالبية شبابنا بل قل الغالبية من شعبنا أصبحت سلفية وهابية تصريحا أو من حيث لا يدرون

  • hrire

    من هذه الدواءر
    لكن الشعب على بال من جوعه و حرمه من كل شىء
    شيش قول

  • جمال

    هدف المذهب ليس الإسلام بل الابتعاد عن الإسلام لصالح المذهب. المذاهب عكس الإسلام تشجع على الجهل وتوكيل الأمور لما يسمى باطلا بالعلماء اللذين يبتدعون أحاديث مخالفة لروح القرآن لتغليب نفوذ سياسي لدولة بعينها. أقروا وتدبره القرآن بأنفسكم وستجدون فرقا شاسعة بين الإسلام وبين المذاهب بما فيها ما يسمى بالسلفية

  • تلميذ البشير بوكثير

    السعودية ورعاياها التلفية في الجزائر هم من يحاربون مرجعيتنا المالكية..
    هي الحقيقة التي نصدع بها حتى نلقى الله تعالى ..

  • كمال

    "وكشف (...) أن 7 أئمة أمريكيين سيزورون الجزائر (...) للاطلاع على تجربتها في مكافحة التطرف" ! مخلوعين !

  • كمال

    من هي هذه الدوائر ؟ كتاعادة قال ولم يقل