عين الباي بقسنطينة تحتضن الطبعة الأولى “لسيرتا شو”
افتتحت صبيحة السبت 3 ديسمبر بكلية الفنون والثقافة في المدينة الجامعية “عين الباي” بولاية “فسنطينة” فعاليات أول طبعات تظاهرة “سيرتا شو”،والتي تستمر الى غاية 7 من الشهر الجاري تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
حملت هذه الطبعة اسم الأب الروحي لهذا المسرح بالجامعة “حسين كحلوش” مؤسس أول مسرحية بجامعة قسنطينة ، وبمبادرة جمعية السفير الثقافي وكذا رغبة طلبة الاقامة الجامعية في احتضان هذه الفعاليات،أعلن من خلالها السيد “عبد الحق بودراع” المدير العام للخدمات الجامعية أن الاقامة الجامعية بقسنيطية كفيلة باحتضان التظاهر نتيجة لعديد الهياكل التي تساعد على تسهيل السير الحسن للتظاهرة طيلة أيامها ، وكذا للطاقة الهائلة التي تزخر بها الإقامات الجامعية من المواهب الشابة لذا فهي مناسبة لتفجيرها طيلة أيام هذه التظاهرة،معبرا عن أمنيته في إعطاء الفرصة للطلبة لتنوير المجتمع من خلال الإبداعات التي يقدمونها ، كما أعرب من جهته “الهادي لطرش” رئيس الندوة الجهوية للتعليم العالي عن رغبته في مساعدة الطالب على السير قدما في التحصيل العلمي وكذا الحياة الجامعية الابداعية وتفاعله مع محيطه ككل وتفجير طاقته في مجال الفن الهادف.
تكريم الأب الروحي للمسرح الجامعي بقسنطينة “حسين كحلوش” وضيف الشرف للطبعة التونسي “خالد بوزيد”

كان حفل الافتتاح مناسبة لتكريم الراحل ” حسين كحلوش” مؤسس أول مسرحية جامعية بجامعة قسنطينة، والتي حملت الطبعة الأولى لهذه التظاهر اسمه عرفانا له بما قدمة للمسرح الجامعي،بالإضافة الى تكريم عدة وجوه ثقافية وشخصيات على غرار مدير الثقافة لمدينة قسنطينة ، والفنان القدير حسان كشاش،وكذا “خالد بوزيد” التونسي الذي كان ضيف شرف هذه التظاهرة،هذا الأخير عبر عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم،مؤكدا على أنه هناك أعمالا كبيرة بين البلدين الشقيقين الجزائر وتونس اللذين لا تفرقهما إلا الحدود الادارية على حد قوله.كما كان اليوم الأول من هذه التظاهرة مناسبة لعرض “كوريغرافي” حمل عنوان” لن نموت” للمخرج رمزي دفوس،وعرضا أخر بتقنية الرسم على الرمال قدمه “حبيب غربي” وأخرجه “علي يحياوي”.

” سيرتا شو ” فضاء للتكوين في مجال المسرح
إن الهدف الأول الذي يسعى من خلاله القائمين على تظاهرة “سيرتا شو” في الأساس هو التكوين المتواصل الذي يرتكز على ورشتي الكتابة والإخراج ، من أجل تأطير الشباب المبدع في مجال المسرح من طرف مؤطرين في هذا المجال سعيا منهم لصقل مواهبهم ووضعها في الإطار الصحيح من أجل اكتشاف وجوه جديدة تكون دعما لخشبة المسرح الجزائري مستقبلا،وقبل هذا سوف تكون التظاهرة مناسبة للمنافسة من طرف الطلاب المبدعين في الحصول على إحدى خمس جوائز خصصها القائمون على هذه الفعاليات،وهي على التوالي سيرتا الذهبية ، الفضية ،البرونزية ، جائزة لجنة التحكيم،جائزة الجمهور،من طرف لجنة تحكيم يترأسها المخرج المسرحي جمال قورمي، و من أعضائها الفكاهي عنتر يحيى، رابح هوادف،عبد الله حملاوي،وفتحي كافي.