-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غلق تحفظي لجميع مسابح الولاية بعد الحادثة

غرق طفلين شقيقين في مسبح بعين الدفلى

م.المهداوي
  • 1409
  • 0
غرق طفلين شقيقين في مسبح بعين الدفلى
أرشيف

عاشت مدينة خميس مليانة، في ولاية عين الدفلى فاجعة كبيرة مساء الجمعة، وعمت مشاعر الحزن والأسى بعد وقوع حادث هو الأول من نوعه، حيث تعرض طفلان شقيقان للغرق بمياه المسبح شبه الأولمبي بمدينة خميس مليانة الجمعة، في حدود الثانية و40 دقيقة زوالا، وهما البالغان من العمر11 و13 سنة تم نقلهما من قبل مصالح الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المدينة بعد انتشالهما من قبل أعوان المسبح المذكور، أحدهما في حالة جد خطيرة بينما توفي الثاني بعين المكان، وغرق طفل آخر بمياه البحر المتوسط وهو المنحدر من بلدية وادي الجمعة بعين الدفلى صباح السبت.

أوضحت مصادر متطابقة لـ”الشروق” أن الضحيتين “م. محمد إسلام”، “وم. “شمس الدين” ينتميان لعائلة تشمل أخاهما الصغير الذي بقي وحيدا بعد وفاتهما ويقطنان بحي “الفونال” بمرتفعات خميس مليانة الشمالية يعملان على جمع مخلفات البلاستيك، وأوضح مدير ديوان المركبات الرياضية بعين الدفلى أن المسبح يتوفر على أربعة حراس يتولون عملية مراقبة وحراسة قاصدي المرفق، إضافة إلى توفره على قوارب النجدة وألواح مخصصة للنجدة وكذا الأحزمة، إلى جانب حارس إضافي للمراقبة من مدرجات المسبح، كاشفا عن تفاصيل تؤكد دخول الطفلين في حدود الثانية زوالا وبعد خروجهما مباشرة من غرفة تغيير الملابس حضرا إلى المسبح ورميا بنفسيهما بمياه كانا يمنيان النفس بالتمتع بها في أجواء عمتها حرارة شديدة تميزت بها منطقة عين الدفلى وما جاورها خلال الأيام الأخيرة، إلا أن القدر كان يخبئ عكس ما كانا يتمنيان فلم يطفوا فوق الماء بعدها وعمت أجواء الارتباك والخوف على الفقيدين، وعند ملاحظة حراس المسبح الخطر المحدق تدخلوا وانتشلوهما ليخضعونهما لحركات النجدة والإسعافات الأولية، غير أن كل تلك الجهود لم تكن مجدية وباءت كل محاولاتهم بالفشل.

وعلى إثر هذه الفاجعة أكد مدير المركبات الرياضية غلق المسبح من قبل المصالح الأمنية لأجل التمكن من إجراء التحقيقات الضرورية، والتحقق من كل التفاصيل التي من شأنها إضافة عناصر جديدة للتحقيق، موضحا أن إدارته اتخذت إجراءات أخرى للتمكن من تنفيذ برنامج صيفي كثف لصالح الشباب يتضمن استفادة 50 بلدية من خدمات 4 مسابح تابعة للديوان المعني، وقد تم غلق تلك المسابح كلها المتواجدة على مستوى ولاية عين الدفلى على الفور إلى غاية صدور أمر باستغلالها من قبل الجهات المسؤولة عن غرار وزارة الشباب والرياضة، أو السلطات الولائية، أو بعد قدوم مفتشين من المركزية للاطلاع على وضعية المسابح ونوعية مياهها واحترام تنفيذ استغلالها للسباحة وفق كافة المتطلبات الضرورية وكذا احترام كل الإجراءات المعمول بها، مضيفا أن هذه الفاجعة تعد حادثا قد يقع في أي مكان وفي أي وقت رغم توفر كل الاحتياطات بما فيها المادية والبشرية مبديا أسفه الكبير لما وقع.

بينما أبدى كثير من أبناء المدينة تضامنهم مع عائلة الفقيدين البريئين مطالبين باتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية والاحتياطية لضمان تمتع أبنائهم عبر مسابح الولاية على قلتها في ظروف مناسبة للتقليل من التخوفات على فلذات أكبادهم على غرار غريق ثالث فقدته عائلته القاطنة ببلدية وادي الجمعة جنوب ولاية عين الدفلى، إثر سباحته في مياه البحر بولاية تيبازة صباح السبت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!