-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معركة " حنون - المجلس الاسلامي الأعلى "في أروقة البرلمان

غلام الله: قضية الإعدام لا تزال محل دراسة ونقاش

الشروق أونلاين
  • 2502
  • 8
غلام الله: قضية الإعدام لا تزال محل دراسة ونقاش
وزير الشؤون الدينية والأوقاف

لم يتمكن ممثلو الحكومة الذين نزلوا ضيوفا على المجلس الشعبي الوطني، من بلورة موقف واضح صريح، بشأن عقوبة الإعدام، التي تحولت إلى إلى معركة بين مسؤولي مؤسسات دينية وأخرى سياسية، فبينما أكد وزير العدل أن المسألة ليست أولوية الحكومة في الوقت الراهن، أبان وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عن تقارب مع الداعين لإلغاء عقوبة الإعدام.

وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بوعبد الله غلام الله، إن الحكومة لم تحسم بعد في أمر الإعدام، وأوضح الوزير أن هذه المسألة التي تسببت في حرب كلامية بين رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور بوعمران الشيخ، وزعيمة حزب العمال، لويزة حنون، غير أنه أبدى شيئا من الانحياز لموقف الداعين إلى إلغاء الإعدام في الجزائر.

غلام الله وفي تصريح للصحفيين على هامش جلسة أمس العلنية، التي خصصت لطرح الأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، أكد أن القضية لا تزال قيد الدراسة، وقال: “مسالة الإعدام لا تزال محل تفكير وتعقل، المشروع لا يزال على مستوانا ولم يقدم للحكومة بعد”.

وأفصح غلام الله عن جزئية يمكن اعتبارها وجهة نظر قد تعبر عن موقف الحكومة عندما قال ردا على سؤال حول تموقع الحكومة من الجدل الدائر حول الإعدام:”المشرّع لم يتحدث عن قتل الناس”، وهي عبارة تصب في خانة الداعين إلى إلغاء عقوبة الاعدام في الجزائر، على غرار ما دعت إليه  زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، التي لقيت انتقادا لاذعا من طرف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ بوعمران الشيخ. 

وحول سؤال عن موقفه من الحرب الكلامية الدائرة بين حنون وبوعمران، رفض وزير الشؤون الدينية تخييره بين الوقوف مع أو ضد أي طرف، وقال: “أنا لا مع حنون ولا ضد بوعمران، وما أريد قوله بهذا الخصوص، هو أنه لا ينبغي اتهام أي شخص”.

من جهته، رفض وزير العدل حافظ الأختام، الطيب بلعيز، ربط تنامي جرائم القتل في البلاد بغياب العمل بالقصاص  وهي عبارة قرآنية أشمل من الإعدام، وقال “في وقت سابق كان هناك نظريات تقول بأن القصاص يحد من انتشار الجريمة، لكن هذه النظريات أثبتت فشلها، وظهرت نظريات أخرى تعتمد على التهذيب والإصلاح، وليس على العقوبة في حد ذاتها”، وهو توجه يصب في خانة الداعين لإلغاء عقوبة الاعدام.

وأضاف بلعيز “إن العقوبات القاسية لن تؤدي بالضرورة إلى نتائج إيجابية، بل من شأنها أن تؤدي إلى زيادة الجرائم، لذلك حلت محلها نظريات لا تعتمد على القصاص كمبدأ أساسي”، واستدل الوزير على كلامه بأرقام من واقع الجزائر، تؤكد بأن جرائم القتل في تراجع بالجزائر، مشيرا في هذا الصدد إلى أن جرائم القتل مع سبق الإصرار والترصد بلغت ألف و163 في 2006، مقابل 159 جريمة قتل في 2009، كما عرفت جرائم القتل العمد تراجعا ما بين 2006 و2009، بحيث انخفضت من 254 إلى 172 حالة قتل عمد.

وقد تسبب هذا التوصيف في غضب النائب صاحب السؤال، الذي اعتبر كلام الوزير قفزا على القرآن، الذي يبقى صالحا لكل زمان ومكان، على حد ما جاء في كلام النائب، غير أن الوزير رد بأنه يقصد النظريات الاجتماعية وليس القرآن. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • مسلم جزائري

    ماذا قال الله تعالى الذي خلق المسلمين والمسيحيين واليهود وسائر الامم في قضية القصاص
    قال تعالى '' ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب )) صدق الله العظيم
    فالحياة الحقيقية تكون في القصاص من القتلى وليس بسجن القاتل وعدم تطبيق الحدود عليه باسم حرية الانسان وهذا تعد على الخالق عز وجل الذي خلق الانسان .
    وعندما لاتطبقون القصاص فهذا معناه انكم ارحم من الله على عباده . وان من عنده هذا الاعتقاد فعليه ان يراحع نفسه قبل المماة . لان الله هو الرحمن الرحيم .

  • مراقب بسيط

    القصاص حكمة سماوية الاهية فيها حياة و تصب في مصلحة المجني و ليس ضده كما يضنونه بعض السياسين و بعض من يدعون معرفة الله من خلال شطحات لم بسبقهم بها لا نبينا و صحابته .
    المربط هو من ينادي لي الغاء الاعدام نطلب منه ان ينادي لي الغاء مهر الزوج لزوجته لانها تظهر للعيان انها ظلم لرجل و عدم المسواة بين الطرفين ولا ارى ان هناك حكمة ربانية من دالك التشريع لان امريكا و حلفائها لا ترض بهدا التشريع و هنا لا يفهمه البعض انه اصطدام با الغرب او شيئ من دالك لان مزلنا تحت الاستعمار الفكري و الثفافي عكس ما يروجه ساسة .
    وهده الساعة هي ساعة اختبار لعلمائنا ان كان عندنا علماء يكشفون الغطاء عن الشبهات التي يقع فيها من يدعون حرية الفكرالمنسلخ عن عقيدتنا السمحاء العادلة .

  • sami

    les payé musulman a poucaup de propleme oujourdt plus important que ce sujet
    il faut fere la devlopement en les domaine économies (le chomage -l'apitat) et socials et politiques-come la democratie-
    pour consacrer la confience entre l'etat et le peuble

  • محمد الجيجلي

    "أنا لا مع حنون ولا ضد بوعمران، وما أريد قوله بهذا الخصوص، هو أنه لا ينبغي اتهام أي شخص".
    استراتيجية مسك العصا من الوسط، وهكذا، يضمن الصلاة مع علي والعشاء مع معاوية
    السؤال المطروح: هل هذا موقف وزير " الأديان" في بلادنا، أم هو مجرد تشابه في الأسماء !!!!!!

  • youcef

    يا ويلي نحن نريد ان نقترب من الاسلام و شرع الله و نحن نبتعد عنه يا غلام الله ارجوك ابتعد عن هذا الكرسي لا تصلح له ابحث عن كرسي وزير الثقافة ربما ينفعك
    نحن نطالب باتخاذ كتاب الله المرجعية الاولى للدولة

  • nabil

    لا حول ولا قوة الا بالله
    سبحان الله هذا وزير للشؤون الدينية
    يا شروق رجاءا قومي بتحريك هذا الموضوع الشائك حتى لا نترك لهم اي مجال لكي يستصدرو القانون قومي بوضع استفتاء ولنرى الشعب الجزائري ماذا يقول
    كيفاه ربي حطو وانت تنحيه
    احذرو حدود الله

  • فاروق الرغاية

    غلام الله يصلح لرعي الاغنام وليس لوزير الشؤون الدينية
    انسان جاهل لا يفقه شيئ

  • jai aller au payé des musulment jai trouver les musulment mais sont islam

    ehhh dommage walah dommage ou allons nous comme ça comment annuler une lois qui exsiste déja dans la religion islamique ...apres en dit que nous somme un payé musulment et sa c'est que le début alors révilliez vous