-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين قندوز وأوكيدجة وماندريا

غموض يلفّ حراسة مرمى “الخضر”

ب.ع
  • 4315
  • 0
غموض يلفّ حراسة مرمى “الخضر”

مشكلة بيتكوفيتش، منذ أن تسلم زمام قيادة المنتخب الجزائري، ولعب معه تسع مباريات كاملة بين الجزائر وقلب القارة السمراء، أنه لم يواجه أبدا منتخبا قويا أو على الأقل من المستوى الأول على المستوى القاري، كما أنه لم يواجه أبدا لاعبا كبيرا خاصة في الهجوم، يمكنه أن يختبر قدرات الحراس الذين تداولوا على المرمى في عهد بيتكوفيتش، الذي يبدو أنه مازال بعيدا عن تعيين الحارس الأساسي إلى أن يجد الاختبار، الذي وُضع فيه ذات سنة 2010 الحارس مبولحي في مواجهة إنجلترا بلاعبيه وعلى رأسهم روني وكراوش ومدربهما تراباتوني في كأس العالم، وربح مبولحي الرهان، وبقي مع الخضر قرابة ربع قرن من الزمن، متفق عليه من كل المدربين الذين قادوا المنتخب الوطني من عهد رابح سعدان إلى عهد جمال بلماضي.

الأكيد، أن الحراسة ستدور ما بين الثلاثي المغترب وجميعهم من خريجي المدرسة الفرنسة وهم ماندريا وأوكيدجة الناشطين في الدرجة الثانية الفرنسية وقندوز الذي انتقل إلى الدوري الإيراني وهو حاليا يشارك في مباريات ناديه الإيراني في رابطة أبطال آسيا.

ومن المؤكد، أيضا أن المدرب بيتكوفيتش يطمح في مزيد من التنافس على منصب الحارس الأساسي من خلال مزيد من العطاء للحراس مع أنديتهم قبل موعد مارس القادم، حيث سيلعب الخضر مباراتين صعبتين جدا إحداهما في بوتسوانا ولا خيار فيها سوى الفوز، والثانية في الجزائر للتخلص من المنافس موزمبيق بالضربة القاضية الفنية، وسيكون الحارس المختار للمواجهتين في حالة النجاح الكامل هو من يقود الخضر في بقية تصفيات المونديال وأيضا في كأس أمم إفريقيا في مراكش.

لعب ألكسيس قندوز الحارس المغترب مباراتين مقبولتين مع الخضر، وعانى فقط من تواضع المهاجمين، الذين قابلهم، كما أن تحوّل ماندريا إلى الاحتياط في بعض مباريات ناديه كون، جعله يفقد المركز الأساسي، الذي كان يبدو بأنه يسير إليه من دون منافسة، وأعيد أوكيدجة من اعتزاله اللعب للخضر، وأدى مباراة جيدة تفادت بها الجزائر الهزيمة في غينيا الاستوائية، ولكن المنصب الأساسي مازال بعيدا عن حارس عاش وشاخ ظلا للحارس مبولحي.

لعب سهرة الجمعة نادي كون أمام ضيفه رودز، ومرة أخرى فضل المدرب حارس من المارتينيك في السابعة والعشرين من العمر في مكان ماندريا، الذي صار احتياطيا مع فريق ضعيف في المؤخرة في الدرجة الثانية الفرنسية، ولعب فريق ماتز وحارسه أوكيدجة في كليرمون ضمن الدرجة الثانية الفرنسية أيضا ولكن الحارس الأشقر للخضر لعب أساسيا مع فريق يمتلك كل الحظوظ للعودة إلى الدرجة الأولى.

حراسة المرمى في المنتخب أو النادي تشترط الاستقرار، ولا يمكن في موعد مارس المونديالي، وما بعده، الإبقاء على هذا التدوير الذي سيفقدنا الكثير من النقاط والأعصاب في المناسبات الرسمية القادمة، فهناك حراس كبروا وامتلكوا الخبرة مع تكاثر المباريات، ومنهم على سبيل المثال الراحل مهدي سرباح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!