غوركوف.. “مسمار جحا”!
رفض الناخب الوطني كريستيان غوركوف الرد على أسئلة رجال الإعلام الجزائريين، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا مساء الأحد الماضي.
حدث ذلك بعد وصول وفد “محاربي الصحراء” إلى “الحبشة”، استعدادا لمباراة منتخبي البلدين هذا الثلاثاء برسم الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.
ويبدو أن غوركوف منزعج من ترديد أنباء اقتراب موعد نهاية مهمّته مع “الخضر”، وأيضا تدهور علاقته مع اتحاد الكرة الجزائري.
وكان التقني الفرنسي – البالغ من العمر 60 سنة – “متفتّحا” و”وَدُودًا” ساعة إمضائه عقد تدريب المنتخب الوطني الجزائري صيف 2014، وأظهر للصحافة وجها مُشرقا عكس ما كان يبديه سلفه وحيد خليلوزيتش. كما أبدى – حينها – استعداده للتعاون والرد على انشغالات الصحافة والرأي العام الوطني، قبل أن ينقلب إلى النقيض بـ 180 درجة.
وتلقى غوركوف سيلا من الإنتقادات اللاّذعة وصافرات الإستهجان زمن مقابلتي “الخضر” الودّيتين أمام غينيا كوناكري والسنيغال بحر أكتوبر الماضي، والتي تفنّن جمهور ملعب “5 جويلية” في ترديدها على مسامعه، وقد فهم الإطار الفني الفرنسي – آنذاك – الرسالة جيّدا بأن أنصار “محاربي الصحراء” لا يريدون بقاءه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني.
وعلى طريقة المدرب الهولندي لويس فان غال وإدارة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، يرفض كريستيان غوركوف رمي المنشفة، حيث يُمنّي النفس بأن تُصدر الفاف هذا القرار أُحاديا، وبالتالي يستفيد ماليا عند خروجه من الباب الضيّق، بخلاف لو قرّر غوركوف بصفة شخصية تقديم الإستقالة.