غول يتفادى تفسير ظاهرة نفور الجزائريين من ركوب الطائرات
تحاشى، وزير النقل عمار غول، التعقيب على استفسار وجهه نائب في البرلمان، عن سر الخوف الذي أضحى يشعر به الجزائريون عند امتطاء الطائرة، عقب الحوادث الأخيرة التي سجلتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية.
وتحجج وزير النقل أمس، بعدم الرد على سؤال لنائب في البرلمان خلال جلسة للأسئلة الشفوية، بكون هذه القضية يجب أن تكون موضوع سؤال شفوي آخر، بعد أن أدرج النائب القضية في سؤال شفوي يتعلق بالمنشآت الخاصة بقطاع النقل، واكتفى عمار غول في تصريح هامشي بالتذكير بأن النتائج الأولية لحادثة سقوط الطائرة الإسبانية بمالي سيتم الكشف عنها يوم 20 سبتمبر الجاري، والتي أودت بحياة 116 شخص، وأن التحقيقات ما تزال متواصلة بشأن حادثة الطائرة الأوكرانية التي سقطت بولاية تمنراست وأسفرت عن وفاة 7 من ركابها، إذ يتم حاليا تحليل المعلومات التي تتضمنها العلبتان السوداويتان.
وفيما يتعلق بمشروع تحديث العاصمة، أفاد الوزير بأنه سيتم تهيئة المنطقة الممتدة ما بين الثنية ببومرداس إلى غاية العفرون بالبليدة، ويتضمن المشروع إعادة عصرنة كل السكك الحديدية، وتحسين سرعتها وكذا المحطات والأرصفة والممرات السفلية والعلوية، وكذا الخدمات، واصفا المشروع بالضخم، وقال بأنه أعطى تعليمات كي يتم نقل البضائع والحاويات التي تحمل مواد البناء والوزن الثقيل من ميناء العاصمة إلى الموانئ الجافة عن طريق السكة الحديدية، بغرض تحسين ظروف النقل وإعطائه بعدا اقتصاديا.
وأضاف غول بأنه يتم حاليا العمل على إنجاز 22 مشروع ترامواي جديد على المستوى الوطني، من بينها 8 قيد الإنجاز و3 قيد الدراسات التفصيلية و11 قيد دراسات الجدوى، مبررا التأخر في تحقيق هذا البرنامج إلى كون الدراسات التي تمت سنة 2005 لم تكن تشجع على إنجاز الترامواي، مذكرا بمشروع إنجاز 1500 كلم من السكك الحديدية وهو الأضخم على مستوى إفريقيا.