-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وجد معالمه الحقيقية في عيد ميلاده الـ 25

غويري يسترجع كل مواهبه التي ضيّعها بين نيس ورين

ع. ع / ب.ع
  • 978
  • 0
غويري يسترجع كل مواهبه التي ضيّعها بين نيس ورين

احتفل أمين غويري بطريقة رائعة، بربيعه الخامس والعشرين، بلغ فيها تنقيطه في مباراة سانت تيتيان أكثر من تسعة، وقارب الكمال الكروي بالوصول إلى 10 نقاط، وصار من المؤكد، أن غويري وجد معالمه التي ضيعها ما بين نيس ورين، في السنوات العجاف التي لعبها منذ مغادرته مدرسته الأولى ليون.

وسيكون غويري أحسن لو غادر إلى فريق أوروبي كبير بعيدا عن فرنسا، وإن واصل على نفس التوهج، فإن بساط مارسيليا سينقله خلال الصيف القادم وليس بعده، إلى فريق إنجليزي كبير أو ربما ألماني أو إسباني، فخلال مباراة سانت تيتيان لم يترك أمين غويري إبداعا كرويا إلا وقام به، فقد كانت تمريراته الدقيقة تنافس تمريرات رفيقه في المنتخب الوطني، إسماعيل بن ناصر، أما هدفاه الجميلان، فكانا دليلا على أننا أمام لاعب من طينة الكبار، ويمكن للمنتخب الوطني التعويل عليه برفقة عمورة وخبرة رياض محرز من أن ينفجر إبداعا ومساهمة في التسجيل وفي الانتصارات.

مدرب مارسيليا لم يتفلسف كثيرا، فقد علمته الخبرة والتكتيك الإيطالي، ألا يخطئ في منصب اللاعبين، فوضعه مباشرة في الجناح الأيسر، فدخل في المباراة الأولى بديلا وقدم تمريرة حاسمة عاد بها مارسيليا للمباراة، ودخل المباراة الثانية خارج الديار أساسيا فقدم تمريرتين حاسمتين منحتا الانتصار لفريقه، وفي المباراة الثالثة لعب أساسيا أيضا فسجل ثنائية، أولاها هي التي فتحت باب التهديف، وتسبب في ركلة جزاء لفريقه، أي إن اللاعب من ثلاث مباريات غير مكتملة شارك في أطوارها، تمكن من المساهمة في ستة أهداف، ومن خلال مسار الدقائق التي لعبها غويري في مارسيليا، نلاحظ وكأنه ينشط في الفريق السماوي منذ سنوات طويلة، وسيكون من الصعب على مدافعي الدوري الفرنسي إيقاف موهبة ظلمها خيارها الأول وأعادها الخيار الأخير للأضواء.

المدرب الإيطالي لنادي مارسليا، اختصر لبيتكوفيتش الطريق، فاللاعب يتوهج في الجناح الأيسر، ولكنه يظهر قدرات كبيرة كقلب هجوم، وهي نفس ميزة أمين عمورة، وسيكون أحسن ثنائي للخضر في قادم المباريات، بشرط أن يشاركا معا كأساسيين ولا يترك أحدهما كما جرت العادة على مقاعد الاحتياط، وإذا علمنا بأن على يسار الدفاع ريان آيت نوري أو حتى جوان حجام، وعلى يسار خط الوسط إسماعيل بن ناصر، فإن الجهة اليسرى ستكون القوة الضاربة للمنتخب الوطني، ومن الصعب على أي منتخب في العالم مقاومتها فما بالك بالفرق الإفريقية المتواجدة مع الخضر في تصفيات كأس العالم.

بعد هدية نبيل بن طالب وأمين عمورة وحسام عوار وحتى رياض محرز العائدين بقوة، بإمكان المدرب بيتكوفيتش استقبال قوة أمين غويري مع حسن توظيفه لأن ما يمتلكه غويري من فنيات ونظرة الملعب الثاقبة، تجعل أي مدرب في العالم يتمنى أن يمتلك لاعبا بمواصفاته إضافة إلى أنه قادر على لعب مونديالين على أقل تقدير.

فيما قدّم بن ناصر مردودا جيدا في ثاني مباراة له على التوالي..

غويري يسجل ثنائية ويقود مارسيليا لفوز كاسح على سانت إيتيان

قاد الدولي الجزائري أمين غويري فريقه الجديد، أولمبيك مارسيليا، لتحققي فوز كاسح على سانت إيتيان بنتيجة 5-1، أول أمس السبت، لحساب الجولة العشرين من الدوري الفرنسي، مؤكدا علو كعبه وبأنه صفقة ناجحة بامتياز للمارسيليين.

وشارك المهاجم الجزائري أساسيًا للمباراة الثانية تواليًا مع فريق الجنوب الفرنسي، وهي المباراة الثالثة له في المجموع منذ وصوله في الميركاتو الشتوي الماضي، قادمًا من نادي ستاد رين، ليواصل الإسهام في تسجيل الأهداف دون انقطاع.

وافتتح غويري مهرجان أهداف مارسيليا أمام سانت إيتيان في الدقيقة الـ27 من المباراة، بتسديدة قوية ودقيقة من خارج منطقة الجزاء بعدما تسلم تمريرة من زميله الدنماركي بيير إيميل هوبيرغ، حيث لم يتمكن الحارس غوتيير لارسونور من التصدي لكرة اللاعب الجزائري.

وواصل مهاجم “الخضر” تألقه في الشوط الثاني من المواجهة، بتسجيل هدف فريقه الرابع عند الدقيقة (60) بطريقة استعراضية جميلة، حين رفع الكرة فوق رأس الحارس، مستغلًا انفراده به بعد تمريرة أخرى من هوبيرغ، مسجلا أول ثنائية له مع مارسيليا.

وفي ثالث ظهور له على التوالي باللونين الأبيض والأزرق الفاتح، كان مستوى غويري رائعا، اختير بفضله رجل المباراة أمام سانت إيتيان، بحسب منصة “سوفا سكور”، المختصة في إحصاءات كرة القدم، حيث حصل على تقييم قدّر بـ 9.1 من أصل 10 درجات، وذلك خلال 81 دقيقة شارك فيها قبل استبداله بزميله الإنجليزي جوناثان روي.

وبلغة الأرقام دائما، بلغت دقة تمريرات صاحب الـ24 عامًا 96%، وهذا بمجموع أربع تسديدات على المرمى، وفوزه بصراع ثنائي واحد من أصل اثنين، بينما قدم 5 تمريرات مفتاحية لزملائه، إضافة إلى 6 عرضيات صحيحة من أصل 11 محاولة، فيما وقع مرة واحدة فقط في مصيدة التسلل.

يذكر أن غويري كان قد بصم على تمريرة حاسمة في أول مشاركة له مع مارسيليا ضد أولمبيك ليون في الثاني من فيفري الجاري وأسهم في فوز فريقه (3-2) قبل أن يصنع هدفي فوز فريقه على أنجيه خارج الديار بعد أسبوع من ذلك، ما يعني أن اللاعب وبعد ثنائيته في مرمى سانت إيتيان قد وصل إلى 5 إسهامات تهديفية مع مارسيليا، يضاف إليها 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين حققهما مع رين في النصف الأول من الموسم الجاري.

إلى جانب تألق أمين غويري، شهدت المباراة مشاركة الدولي الجزائري الآخر في أولمبيك مارسيليا، إسماعيل بن ناصر، الذي حافظ على مكانته الأساسية، قدّم بدوره مردودًا جيدًا نال على إثره تقييم 7 درجات من أصل 10 وفق المنصة ذاتها، وذلك خلال 67 دقيقة شارك فيها قبل أن يترك مكانه لزميله فالنتين رونجييه.

دي زيربي: “غويري أبهرني وسأجعل منه أفضل لاعب في العالم”

أبدى مدرب أولمبيك مرسيليا، الإيطالي دي زيـربي، اندهاشه من المستوى الكبير الذي يقدمه الدولي الجزائري، أمين غويري، في ثالث مباراة له فقط مع مارسيليا، مؤكدا أنه سيجعل من المهاجم الجزائري أفضل لاعب في العالم: “أمـين غويري أبهـرني بأدائه اليـوم، وأعجبت بتفاهـمه مع اللاعـبين. كان مذهـلا، والتحركات كانـت رائعة، من الرائـع جدا، أن يـسجل هدفـين له مع الفـريق، في 3 مباريات فقط.. إنه مهاجـم كبير. لم أكـن أتوقع هذا التأثـير الفائق له معـنا، في ثـالث مباراة. إنه لاعـب من الطراز الرفيـع. وأنا مازلـت مصمما على أن لـديه المزيد، وسـأجعل منه أفضـل لاعب في العالـم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!