-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدربون‭ ‬جزائريون‭ ‬يبررون‭ ‬التخلي عن الظاهرة .‬

غياب الخبراء وفحش الأسعار من أبرز اسباب تراجع “موضة ” التنمية البشرية

الشروق أونلاين
  • 4554
  • 12
غياب الخبراء وفحش الأسعار من أبرز اسباب تراجع “موضة ” التنمية البشرية

وصلت مراكزه لأكثر من 100 مركز في السنوات القليلة الماضية، وضمت العاصمة حوالي 70 مركزا، حسب أحد المدربين، وخصصت لها وسائل إعلامية متعددة… التنمية البشرية والبرمجة اللغوية والعصبية، وبغض النظر كونها علما، فنا، تقنيات وموضة… يلاحظ الجميع أنها تعرف اليوم تراجعا‭ ‬تدريجيا‭ ‬لدى‭ ‬المواطن‭ ‬الجزائري‮.‬‭ ‬عن‭ ‬أسباب‭ ‬التراجع‭ ‬والمتسبب‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬يتحدث‭ ‬بعض‭ ‬المدربين‭ ‬المختصين‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاستطلاع‮.‬‭..‬

  • مدير‭ ‬مركز‭ ‬إبداع‭ ‬الإعلامي‭: ‬مراكز‭ ‬التدريب‭ ‬مؤسسات‭ ‬اقتصادية‭ ‬وليست‭ ‬جمعيات‭ ‬خيرية
  • برر مدير مركز إبداع الإعلامي، محمد بن يوسف، التراجع الكبير في إقبال المجتمع على مراكز التنمية البشرية في الجزائر، بالعامل الاقتصادي الذي قال إنه يجعل الكثير ممن دفع مبالغ مالية في السنوات السابقة مقابل هذه البرامج أصبح أقل قدرة اليوم على دفع نفس المبالغ، بسبب العرض والطلب، التنافسية، انخفاض التكلفة، مضيفا أن المراكز هي التي تعرف نوعا من التراجع على مستوى العدد وهذا أمر طبيعي، فالقدرة على التدريب تختلف عن القدرة على الإدارة، ومراكز التدريب هي مؤسسات اقتصادية، تنطبق عليها قواعد السوق وقانون العرض والطلب.
  • وأضاف بن يوسف، أن مراكز التدريب هي مؤسسات اقتصادية وليست جمعيات خيرية، فإذا لم تستطع أن تغطي نفقاتها فسوف تغلق أبوابها ويفلس من استثمر فيها. وأبدى تفاؤله بواقع التنمية البشرية في الجزائر ـ عكس زملائه ـ والذي قال إن المتدربين أصبحوا أكثر عقلانية ونضجا، في اختيار‭ ‬البرامج‭ ‬والدورات‭ ‬التدريبية‭ ‬التي‭ ‬تلائم‭ ‬احتياجاتهم،‭ ‬وكذا‭ ‬ازدياد‭ ‬عدد‭ ‬المدربين‭ ‬الجزائريين‭ ‬ترسّخ‭ ‬خبرتهم‭ ‬وتجربتهم‭ ‬في‭ ‬الميدان،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مساهمتهم‭ ‬الإيجابية‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬المعلومة‭ ‬وتوعية‭ ‬المواطن‭.‬
  •  
  • رئيسة‭ ‬جمعية‭ ‬صنّاع‭ ‬الحياة‭: ‬التراجع‭ ‬سببه‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬مدربين‭ ‬أكفاء‭ ‬
  • ترى المدربة ملوكة عواطف، رئيسة جمعية صناع الحياة، أن السبب الرئيسي وراء تراجع تقنيات التنمية البشرية في الجزائر ـ التي لم تَرْقَ لأن تصبح علما ـ يعود لانعدام وجود مدربين بمستوى عال وأكفاء، والذين فشلوا في تجديد تقنياتهم واكتفائهم بالقديم، مضيفة أن هؤلاء بحاجة للتطوير والمواكبة قبل عرض تقنياتهم على المواطن البسيط. يضاف إلى ذلك، السعر المرتفع للدورات. أما عن كون الظاهرة بدأت بقوة، فقد قالت “إن كل شيء جديد يبدأ كبيرا، خاصة إن احتواه الإعلام، وهذا فعلا ما حدث لهذه التقنيات ومدربيها”.
  •  
  • مدير‭ ‬مركز‭ ‬الإتقان‭: ‬الخطأ‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬المدربين‭ ‬غير‭ ‬الأكفاء
  • وصف المدرب ومدير مركز الإتقان، زيان بلقبلي، انتشار تقنيات البرمجة اللغوية والعصبية سابقا بشكل مثير للانتباه بـ”الموضة الجديدة”، والتي قال إنها بدأت وكأنها شيء جالب للشهرة والنجاح الآني، غير أن مرتاديها اصطدموا بكونها ميدانا يحتاج لصبر طويل ونتائجه غير آنية، مضيفا أن بعض المدربين يعطون حلولا تعجيزية ويوهمون المتدرب بأنه يصل للنجاح دون دفع ضريبة، لكن سرعان ما يكتشف هذا الأخير أنه لم يأخذ إلا مفاتيح وعليه دفع الثمن للنجاح، وهذا ـ يقول بلقبلي ـ ينعكس سلبا على المتدرب، لأنه يترسخ في مخيلته الفشل، وأوضح أن أكبر إنفاق‭ ‬تنفقه‭ ‬أمريكا‭ ‬يخصص‭ ‬للتنمية‭ ‬البشرية،‬في‭ ‬حين‭ ‬يبقى‭ ‬المجتمع‭ ‬العربي‭ ‬بعيدا‭ ‬كل‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬ذل
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Ahmed

    ده دكتور ابراهيم الفقى لما راح كلية هندسة الاسكندرية وادى محاضرة هناك عن النتمية البشرية

  • بنت الجزائر

    الناس ولات تكذب ويهمها الدراهم برك وباي طريقة يستغلوا في الناس وياكلوا دراهمهم بل ويزيدوا يحطموك راهي تجارة في كل حاجة ما كان لاثقة في التنمية البشرية ولافي الناس لي يخدموافيها الله يجيب الخير في هادي الدنيا لي ولات غابة للوحوش المفترسة .
    الواحد يقوي ايمانوا بربي سبحانه ويقرا القران بزاف وربي يفرج الهموم على المسلمين

  • اشواق

    من اراد ان ينمي نفسه فاليقرأ كتاب لدايل كرنيجي -دع القلق وبدأ الحياة-كتاب مفيد جدا ومنه اقتبس الغزالي كتاب جدد حياتك.هناك ايضا كتاب قوة التفكير لابراهيم الفقي ايضا الكتب التاريخية التى تتناول حياة المبدعون العرب المسلمين ....

  • حسان قيرواني

    السلام عليكم

    الجزائري عموما لا يقدر على الحصول على لقمة العيش
    فما بالنا بأن يدفع آلاف الدنانير لمن يرى أنهم يائعو كلام؟؟؟

  • الجمعي

    أنا عندي الجواب عن تراجع الزبائن:
    السبب هو أن الشعب بدا يفيق شويا بعفايسهم، وبشعوذتهم، ما خلاو حتى طريقة يسلبوا بيها دراهم الناس، من التنمية البشرية للعلاج بالطاقة إلى حل كل المشاكل الاجتماعية والأسرية، إلى تمكين التلاميذ من النجاح في البكالوريا، إلى الحجامة ....وماعرف واش من خرجة يخرجو بيها، بصراحة هذه شعوذة معصرنة، واللوم يلقى على الدولة التي تسمح لمن يحصل على دورة لمدة لا تتعدى أسبوعين في ما هو علم أو لا علم ليلعب بعواطف الناس وينهب أموالهم في حين الذين حصلوا على شهادات عليا لا يعترفون لهم بشهاداتهم ياخي تخلاط نعم إنه اللامنطق

  • شمس الجنوب

    بعض هؤلاء ليسوا سوى سماسرة أموال و مرتزقة و إلا كيف نفسر أن راتب أحد المدربين اليومي يتعدى المليون دينار جزائري.؟

  • أكدوبة للعرب

    أرى أن التنمية البشرية عند العرب ما هي الا استغلال من اصحابها أو من أتوا بالفكرة لمجتمع عربي منهك و بحاجة كبيرة إلى التحرك و التغيير فيوهمونهم بأنهم في الطريق الدي يقودهم للتغيير ان قاموا بهده الدورات ,و نعلم جيدا ان المجتمعات العربية تتأثر بالكلام أكثر من الملموس و ينطبق هدا الحال مع صناع الحياة و الكثير ممن يسمون انفسهم بالدعاة فكل سنة نرى داعية يظهر و يخطف الاضواء من الدي سبقه فهي هولييود العرب

  • عبد القادر

    سمعت عن التنمية البشرية وقرات كتبا تتناول هذا الفن ، بعدها قررت حضور دورة لأكون عمليا أكثر ، وكانت الطامة الكبرى أني أنفقت مبلغا كبيرا مقابل معلومات زهيدة مستهلكة، ولم نر تدريبا بقدر ما رأينا تعليما وحشو الاذهان بالأفكار العامة للتنمية.
    للأسف التنمية يدير مراكزها تجار وبزناسية في غياب الرؤية العلمية ببلادنا.
    إن الأمر يختلف في دول عربية حيث انتقلت نقلة نوعية في هذا المجال خاصة بالكويت والسعودية وسوريا.
    فالى متى نضحك على بعضنا البعض ؟

  • أحمد

    ما كان لا برمجة ذاكرة ولا شيء فقط سيران في وهم التفاؤل
    فأصحاب هذه المهن كما يدعون غير روحوا يبدلوا المهنة بأخرى نستعرف بهم بالتحدي ان يبرمجوا أنفسهم ..وعاد يبرمجوا الاخرين أناس الوهم
    فعندي عدة أدلة عن هذه الطائفة، ولايسع المحل أو المقام لذكرها .....أنشر

  • typhoon75

    C'est du charlatanisme habillé par les techniques du marketing moderne!

  • dris

    السلام عليكم و بعد
    مع إحترامي لبعض من تخصصوا في هذا المجال و لكن أغلببهم كما يقول المثل الشعبي يقبضوا الصحيح و يمدو الريح كل الالدورات التي حضرتها ريح و نظريات في الهواء فلا تتعبوا أنفسكم

  • البذر

    سبق لي أن اشتركت في دورتين كمتدرب، و منذ الدورة الأولى انتابني شعور الخوف أو الخشية وعدم الإطمئنان إلى هذا الأسلوب الجديد في التعلم، الخشية من أن يتحول هذا الأمر إلى مصدر للثراء لا غير، و كذلك لتصدر غير المتخصصين لهذا المجال، فبمجرد حضور دورتين أو أكثر يصبح الشخص مدربا، و يزيده هالة تلك الشهادات التي تمنح له نظير حظوره و دفعه لمبالغ معتبرة.و مما أكد أكثر عدم اطمئناني منذ الوهلة الأولى عدم تصدر أهل التخصص في علم النفس ، لأن هذا العلم من فروع علم النفس.