غيلاس وسليماني..”شيعة بلا شبعة”!
يبدو أن اللاعبين الدوليين الجزائريين نبيل غيلاس وإسلام سليماني، تمّ جلبهما الصيف الماضي إلى فريقي بورتو وسبورتينغ لشبونة البرتغالي على التوالي، من أجل “تسخين” دكّة البدلاء ليس إلاّ.
وفاز فريق بورتو (3-1) على ضيفه سبورتينغ ليلة الأحد الماضي، في قمّة الجولة الثامنة من عمر بطولة البرتغال .
واكتفى غيلاس مهاجم بورتو – مرغما – بلعب الأربع دقائق الأخيرة من عمر المباراة، فيما تابع زميله سليماني – لاعب نفس الخط لفريق سبورتينغ – المواجهة من بنك الإحتياط.
وكان سليماني قد وجد صعوبات جمّة الصيف الماضي في سوق الإنتقالات بعد أن أصرّ على تغيير الأجواء، وهو ما جعل مسيّري النادي – الذي تخرّجت من مدرسته عديد النجوم أبرزها لويس فيغو وكريستيانو رونالدو – يتفاوضون مع مهاجم شباب بلوزداد من موقع قوة، من ذلك عدم اشتراط الزجّ به أساسيا. أما غيلاس فجلبته إدارة بورتو تفاديا لـ “الطوارئ” من قبيل الإصابات والإرهاق وتراجع المستوى الفني، خاصة وأن الفريق له بعد دولي ويصارع على عدة جبهات، الأمر الذي يستلزم بالضرورة سقوط لاعبيه في مطب المكروه وبالتالي يكون هدّاف فريق مورييرنس سابقا حلاّ لسد الثغرة.
أليس من الأفضل للاعبين أمثال سليماني وغيلاس ومبولحي ومصباح ومدحي لحسن وكادامورو و”مشتقاتهم”، تقمّص ألوان فرق “بسيطة” أسوة بزميلهم فؤاد قدير الذي تحرّر مع ران الفرنسي، أو لم لا العودة إلى الجزائر وارتداء أزياء فرق البطولة الوطنية وبالتالي اكتساب رصيد المنافسة. زيادة عن هذا، أيّ دور يؤدّيه “مناجرة” هؤلاء اللاعبين؟! ثم متى يعي لاعبونا فكرة أن تقمّص ألوان فريق كبير لا يعني بالضرورة أن صاحبها نجم كروي؟!