-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كومندوس من الدرك وأعوان الغابات لتأمين المحاصيل من الحرائق

فتح 1744 تحقيق حول حرق وإتلاف المحاصيل الزراعية

الشروق أونلاين
  • 1325
  • 7
فتح 1744 تحقيق حول حرق وإتلاف المحاصيل الزراعية
الأرشيف

فتحت مصالح الشرطة القضائية، التابعة للدرك الوطني، 1744 تحقيق خاص بحرق المحاصيل الزراعية، وإتلاف أزيد من 2500 هكتار، فيما جندت قيادة الدرك ومديرية الغابات الآلاف من الأعوان لحماية الغابات من الحرائق وتفادي تكرار سيناريو 2012 بداية جوان.

وأكد مدير الأمن العمومي والاستعلام بقيادة الدرك، العقيد بن نعمان، على هامش إمضاء اتفاق ما بين الدرك والمديرية العامة للغابات أمس، أنه نظرا إلى الطابع الذي تكتسيه الأملاك الغابية الوطنية، سيما الثروة الحيوانية والنباتية، فإن ضمان تنميتها وحمايتها من كل ضرر أو تدهور، والحفاظ على الأراضي ووقايتها من الحرائق يعد شرطا أساسيا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وعلى هذا الأساس- يضيف ذات المسؤول- تم إمضاء الاتفاقية بين الطرفين من أجل تنسيق الجهود والتعاون للحيلولة دون انتهاك هذه الثروة التي تعتبر نبضا للطبيعة واستمرارا للحياة، وهذا عن طريق تبادل المعلومات العملياتية.

وبلغة الأرقام، قال العقيد بن نعمان إنه تم فتح 1744 تحقيق خاص بمنبع الحرائق، بينها 282 حريق فعلي و652 حريق غير مفتعل و35 حريقا مفتعلا أسفرت عن توقيف 47 شخصا، تم إيداع 7 منهم الحبس ، فيما تم وضع 10 آخرين تحت الرقابة القضائية.

ومن جهته، أكد المدير العام للغابات، محمد الصغير نوال، أنه تم تسطير خطة محكمة هذه السنة لحماية الغابات من الحرائق، بالتنسيق مع قيادة الدرك الوطني، حيث سيترأس وزير الفلاحة والتنمية الريفية، في 19 ماي الجاري، اجتماعا تشارك فيها 12 وزارة لوضع الخطوط العريضة للعملية التي سيتم الشروع في تنفيذها يوم 1 جوان الداخل، فيما تم تخصيص 140 غابة لاستقبال المواطنين هذه الصائفة، بينها 19 غابة في الجزائر العاصمة.

وأضاف المسؤول الأول على إدارة الغابات، أنه لأول مرة سيتم تنصيب حواجز تضم عناصر الدرك وأعوان حماية الغابة، لتفادي أي محاولة سرقة للثروات الغابية، أو الإضرار بها، خاصة أن 90 ٪ من مجموع 4.1 مليون هكتار من هذه الثروة تتواجد في الشمال، كما سيتم تشديد الخناق على مافيا سرقة الثروات الغابية، إذ لا يسمح بالمرور بهذه الثروة إلا برخصة موقعة من طرف السلطات المعنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • gard

    الي في الصيف يتذكرون اعوان الغابات من اجل الكلام فنحن اصبحنا نعمل عمل المصالح الفلاحية و اهملنا الخدمة المنتمين اليها و هي الحماية و التطوير فاين هذا من ذاك و تقلون تجنيد فلا عمال ولا مكان للعمل و لا وسائل فكيف تعمل و انت معرض للمخاطر فانت في الغابة و العشرية السوداء تركت ما تركت فانت معرض للموت بين دقيقة واخري من اجل دنانير رمزية خاصة العامل البسيط فارجو من الشروق ان تقوم بتحقيق معمق من اجل معرفة ظروف العمل الحقيقية و الاخطار و ظروف العمل

  • بدون اسم

    قطاع مهمش ولا حياة لمن تنادي لا مقرات ولا وسائل عمل ولا عمال بكفاية و لا منهجية اصبحنا نعمل عمل المصالح الفلاحية و تهميش الغابات التي درسنا و تعلمنا من اجلها فتجد نفسك تعمل عمل الاخرين فاين كل هذا من هذا لا حياة لمن تنادي انها سوي اقوال ولا افعال قطاع مهمش معرض للخطر تعمل علي مدار 24 ساعة ادنانير بسيطة ان العمل ليس اوال و اوراق بل في ارض الواقع

  • ahmed

    المشكل الكبير عندنا في ويلاية الشلف توجد أزمة كبيرة في نقس في الأعتاد الفلاحي مثل الحشاشة و الرباطة و حت الألة الحصاد كل موسم الفلاحون يعانون يوجد نقص كبير وعلاش الدولة غافلة على تدعيم الشباب بعتاد الفلاحة و الدولة الدعم غير في الناس ليلعبو و يسمسرو فقط

  • اسيا

    باش اجيبوا المحصول من الخارج هذوا مافيا تجارة الخضر و الفواكه و الحبوب باينة كي الشمس في الليل

  • ^جمال

    الله يعاونهم والله حرام ادا كانو مسببين فيها ايدي خفية

  • cedre

    جندت مديرية الغابات الآلاف من الأعوان لحماية الغابات.... ، و أين هم هؤلاء الآلاف، نعد على الأصابع و لو إستثنينا أعوان الأسلاك المشتركة التي هي غير معنية إطلاقا بالتدخلات في مجال حماية الغابات، لم يبقى إلا عدد قليل لحماية الثرواث الغابية..قطاع مهمش و أعوانه جندو و أجبروا على آداء مهام لا تمت بصلة لعالم الغابات فلاحة دجاج و أرانب و.و.و.و رغم وجود مديرية المصالح الفلاحة التي يجب أن توكل لها هاته المهام، لكن لا حياة لمن تنادي "والفنا العوج في هدي لبلاد"

  • احمد

    اتمنى ان يلقى قطاع الفابات كل الدعم والاهتمام من السلطات لانه قطاع حيوي وهام مداخيله في بعض الدول الاوروبية تفوق مدا خيلنا من البترول.