-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس لجنة التربية والتعليم العالي بالمجلس الشعبي الولائي بالجزائر محمد ملهاق:

فتحنا ملف اللاأمن في الإقامات الجامعية وسنبرمج زيارات ميدانية

الشروق أونلاين
  • 1349
  • 0
فتحنا ملف اللاأمن في الإقامات الجامعية وسنبرمج زيارات ميدانية
ح.م

كشف رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني بالمجلس الشعبي الولائي بالجزائر محمد ملهاق، أنه تم فتح ملف اللاأمن الذي يهدّد الأحياء الجامعية بالعاصمة، حيث سيتم برمجة زيارات دورية إليها لاحقا.

وأعاب المسؤول في سياق آخر، أمر تركيز الأقطاب الجامعية داخل العاصمة على شاكلة وضع ثلاثة أقطاب جامعية غرب العاصمة في نطاق لا يتعدى 3 كلم، معتبرا الخيار غير مناسب لأنه سيخلق مشاكل أخرى لاحقا على غرار الازدحام.

ودعا ملهاق، على هامش منتدى إعلامي انعقد بداية الأسبوع الجاري بالعاصمة، مختلف الجامعات الجزائرية إلى اعتماد سياسة التكوين النوعي في الجامعات الجزائرية، خاصة وأن هذه الأخيرة تهتم في حصيلتها السنوية، حسب المتحدث، على تقديم عديد الطلبة المتخرجين أكثر من نوعيتهم وكفاءاتهم، مشددا على ضرورة العمل على تكوين الطلبة في مختلف التخصصات التي تشهد عجزا في اليد العاملة المؤهلة وذلك لتفادي الاختلالات التي تعرفها بعض القطاعات الاقتصادية في الجزائر خاصة في مجال التكنولوجيا.

وفي سياق آخر، أكد المسؤول، أنّ المجلس الشعبي الولائي للجزائر العاصمة عرض يد المساعدات على جامعات العاصمة في أكثر من مناسبة وذلك بهدف سد بعض النقائص والاحتياجات التي تعاني منها هذه الجامعات خاصة في الآونة الأخيرة، حيث أنه من جملة المساعدات التي عرضها المجلس الشعبي الولائي على الجامعات، حسب ما كشف عنه ملهاق، ربط مختلف الجامعات بالقطاع الاقتصادي بهدف مساعدة الطلبة المتخرجين على إيجاد منصب عمل بحسب تخصصاتهم، وهو الملف الذي سيفتح لأول مرة، حسبه، من قبل المجلس الشعبي الولائي في الأيام القليلة القادمة، بالإضافة إلى العمل على تحسين وضعية الجامعات من حيث التغذية والإقامة والنقل.

وكشف ملهاق، أنّ المجلس الشعبي الولائي، قدم في عامه الأول 30 مليون دينار لمختلف معاهد التكوين من أجل إعادة تهيئتها وتجهيزها بعدما كانت تعيش حالة كارثية، كما ساهم المجلس حسب ملهاق، بـ 70 مليون دينار أخرى في العام الثاني وذلك للغرض نفسه، مؤكدا، أنّ المجلس الشعبي الولائي سيدرس إمكانية ربط مختلف معاهد التكوين بالمؤسسات الاقتصادية وتعميم الفكرة على باقي الولايات، خاصة وأن هذه التجربة أثبتت، حسبه، نجاعتها مع شركة كوسيدار التي وظفت متخرجين مهنيين، وهي التجربة التي جعلت، حسب ملهاق، الوزارة تفتح 15 تخصصا جديدا استجابة لطلب المجلس الشعبي الولائي الذي رافع لهذا الغرض في عديد المناسبات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!