فترات الحج والانتخابات تتسبب في شغور المناصب وتعطيل الدروس
أعلنت النقابة الوطنية لعمال التربية، بأن فترتي “الحج” و”الانتخابات” أصبحتا تضعان مديري التربية ورؤساء المؤسسات التربوية في “ورطة”، بسبب بقاء مناصبهم شاغرة، و بالتالي التأثير سلبا على تمدرس التلاميذ، خاصة في الوقت الذي منعت وزارة التربية الوطنية العمل بنظامي “التعاقد” و”الاستخلاف” في مناصب المرشحين. كما طالبت الوصاية بضرورة تكييف “العطل المدرسية” مع المناسبات كالانتخابات والظروف المناخية، كما هو معمول به في الدول المتقدمة.
وأوضح الأمين الوطني المكلف بالتنظيم على مستوى النقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، في تصريح لـ”الشروق”، أن العدد التقريبي لموظفي القطاع سواء الذين ترشحوا في القوائم الانتخابية أو الذين سينتدبون في اللجان المحلية والبلدية لمراقبة الانتخابات، يقدر بالآلاف على المستوى الوطني، معلنا في ذات السياق، بأن انتدابهم قد انطلق أول أمس الأحد، مع انطلاق الحملة الانتخابية وسيدوم إلى غاية إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية للانتخابات المحلية، أي ما يعادل 27 يوما، وعليه سيبقى التلاميذ من دون دراسة طيلة هذه الفترة .
وأكد المسؤول الأول عن التنظيم بالنقابة، أن ترشح عدد كبير من الأساتذة في مختلف الأطوار والسنوات للانتخابات المحلية، قد وضع مديري التربية ورؤساء المؤسسات التربوية في حرج وورطة، لأن مناصبهم ستظل شاغرة طيلة تلك الفترة، بسبب أن وزارة التربية الوطنية من خلال مديرية تسيير الموارد البشرية قد منعت “الاستخلاف” و”التعاقد” منعا باتا، باستثناء التعليمة رقم 07 التي ترخص الاستخلاف إلا في العطل المرضية.
وأضاف يحياوي، أن الترشح للانتخابات المحلية لم يعد مقتصرا فقط على فئة الأساتذة كما هو شائع، وإنما أصبحت تستهوي كافة فئات القطاع من المساعدين التربويين، المراقبين العامين، المقتصدين وحتى مديري المؤسسات التربوية. مشددا في السياق ذاته أن الترشح للانتخابات حق دستوري مشروع، فالأستاذ من حقه الترشح لكن المسؤولية لا بد أن تتحملها الوزارة الوصية التي بقيت عاجزة عن ايجاد حل نهائي لهذا الملف.