-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولية الجزائرية عثمان لمياء للشروق العربي:

فخورة بإدارة أول لقاء “للرجال” في الرابطة المحترفة الأولى

الشروق أونلاين
  • 682
  • 0
فخورة بإدارة أول لقاء “للرجال” في الرابطة المحترفة الأولى

يبقى يوم الجمعة 3 جوان 2022 راسخا في ذهن الحكمة الدولية، لمياء عثمان، حين أسندت إليها إدارة لقاء البطولة المحترفة الأولى، بين اتحاد العاصمة وأولمبي المدية.. ورغم صعوبة اللقاء، إلا أنها أدت مباراة في المستوى، بشهادة الجميع، لتصبح أول حكمة جزائرية، تدير مقابلة كروية في المحترف الأول. وهو الهدف الذي سعت إليه الدولية الجزائرية، منذ دخولها عالم التحكيم.

هدفي التألق والمشاركة مستقبلا في كأس العالم

وعن أول مباراة لها في المحترف الأول، قالت الدولية الجزائرية للشروق العربي: “عندما تم تعييني للمباراة، أحسست بثقل كبير على عاتقي، لأنني سأحكم لقاء في القسم الأول، بين ناديين، الأول يلعب من أجل مرتبة تمكنه من المشاركة قاريا. والثاني، يلعب من أجل تفادي السقوط”. وأضافت: “عشت بداية مباراة صعبة جدا، حيث انتابني خوف كبير، من عدم النجاح في مهمتي.. لكن، مع مرور الوقت، عرفت أنه لا يوجد أي اختلاف في اللقاءات. وتحكمت في زمام الأمور”.

وأضافت صاحبة 32 ربيعا قائلة: “مع نهاية اللقاء، تلقيت التهاني من كل اللاعبين، والمدربين، وحتى محافظي اللقاء.. عرفت بعدها أنني نجحت في المهمة التي أوكلت إلي. أشكر كل طاقمي الذي ساعدني على النجاح والامتياز. وفتح لي أبواب البقاء في هذه المهنة، لسنوات أخرى”.

علما أن لمياء عثمان من مواليد عام 1990. بدأت مشوارها كعداءة ألعاب قوى ثم التحقت بكلية التربيه الرياضية، وتحصلت على شهادة ماجستير في التربية البدنية والرياضية بالجزائر ثم أصبحت مدرسه للتربية الرياضية في ثانوية موحوس ببرج الكيفان، حيث دخلت عالم التحكيم عام 2008. وأجرت أول اختبار بدني عام 2009، نجحت فيه دون أي إشكال.

الدولية الجزائرية، أكدت في حديثها مع الشروق العربي أم هدفها تمثيل الجزائر في المنافسات القارية والدولية: “لقد كانت لي الفرصة أن أدرت العديد من اللقاءات خارج الجزائر، وكنت أحسن سفيرة لبلدي. سأعمل مستقبلا وبكل جد للمشاركة في المنافسات الدولية. ويبقى هدفي هو المشاركة في كأس العالم. وهو المبتغى الذي أعمل على تحقيقه، رغم الصعوبات التي تواجهنا، لكن سنجتازها بالعمل والمثابرة.

ووجهت عثمان لمياء رسالة عبر الشروق العربي إلى كافة المسؤولين، من أجل تشجيع الفتيات على الدخول في عالم التحكيم، الذي كان حكرا لسنوات على الرجال، بمساعدتهم ومساندتهم لهن، لتشريف التحكيم الجزائري داخليا وخارجيا، متمنية أن تمنح لها فرص أخرى، حيث أدارت هذا الموسم ثلاث مباريات، وتسعى مستقبلا لتكون في الملاعب أسبوعيا، رغم أنها تحكم أسبوعيا فئة أقل من 21 سنة، بحيث تحظى باحترام كل اللاعبين ومسؤولي الأندية الجزائرية.

الدولية الجزائرية شاركت في العديد من المنافسات الدولية، على غرار بطولات شمال إفريقيا، من بينها التصفيات المؤهلة للبطولة الإفريقية، تحت 20 سنة ذكور، وبطولة الألعاب الإفريقية، وكأس العالم الجامعية في الصين- وكانت الممثلة الوحيدة من إفريقيا- والبطولة المؤهلة لرابطة الأبطال سيدات، ونهائي الألعاب الإفريقية، أربع مقابلات في كأس العالم الجامعية- من بينها الافتتاح ونصف النهائي- ومباراة افتتاح كأس العالم الجامعية- تايلندا ضد روسيا- ونصف نهائي- البرازيل ضد تايلندا… لتبقى خير سفيرة للتحكيم النسوي الجزائري.

وأشارت، في نهاية حديثها، إلى أن الدوليين السابقين، جمال حيمودي وبنوزة، يعتبران قدوتها في عالم التحكيم.. فحيمودي دخل التاريخ بإدارته أربعة لقاءات في كأس العالم، كما تعجبها الطريقة التي كان يدير بها بنوزة اللقاءات. كما أنها تتابع أحسن الحكام في العالم، وتريد الاستفادة منهم لتطوير مستواها..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!