-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فراشات المستنقع: الشيماء خالد على خطى رجاء الصانع

الشروق أونلاين
  • 3148
  • 0
فراشات المستنقع: الشيماء خالد على خطى رجاء الصانع

تقدم الشيماء خالد في روايتها الأولى “فراشات المستنقع” عوالم شبابية وصورا مما يحدث في أية جامعة عربية خاصة اذا كانت تلك الجامعة تجمع خليطا من جنسيات وعقليات مختلفة، حيث تحكي الشيماء خالد في روايتها يوميات طالبات جامعيات في الإمارات وهن من جنسيات مختلفة ومن بلدان عربية مختلفة جئن الى الامارات لدوافع مختلفة وجمعتهن الدراسة وعالم من العلاقات الاجتماعية والحالات النفسية وقوة المال وضغط السياسة في نسج التحالفات بين الاطراف وحتى المكائد داخل التنظيمات الطلابية.في الرواية أيضا كثير من طموح الشباب في التحرر من القيود الجسدية والروحية. الشيماء خالد الجزائرية، بنت في الـ 19 ربيعا، وبنت الصحفي خالد عمر بن ققة رئيس تحرير الشروق سابقا، تطرح في روايتها بأسلوب جميل ولغة جذابة قصصا من عوالم الجامعات قد تحدث في أي بلد عربي لكن يظل القاسم المشترك بين امكانية حدوثها هي طموح الشباب‮ ‬ورغبة‮ ‬الشابات‮ ‬العربيات‮ ‬في‮ ‬تحطيم‮ ‬القيود‮ ‬والانطلاق‮ ‬بعيدا‮.‬

“فرشات المستنقع” عالجت فيه الشيماء خالد قصص الطالبات الأربع بنفس الطريقة تقريبا التي فضحت بها رجاء الصانع بنات الحجاز في “بنات الرياض” مع فرق بسيط كون رجاء الصانع لجأت الى الانترنيت لاتخاذه فضاء لسردها، بينما اختارت الشيماء خالد ان تحتفظ بعالم الجامعة الحقيقي لطرح قضياها. في الرواية بعض الجرأة التي ربما ليست في نفس جرأة رجاء الصانع لكن في “فرشات المستنقع” الكثير من السرد الحي ليوميات الشباب والشابات. ولعل أهم ما تطرحه الرواية هو عوالم القادمين من خارج الخليج من بلدان اخرى وقد اختطت أفكارهم بالثقافة المحلية وقيمها لتشكيل عوالم جديدة فيها الإثراء الذي يقود حتما للغيير. “فراشات المستنقع” رواية شابة صدرت مؤخرا في معرض الرياض الاخير وبيعت منها آلاف النسخ، وهي بذلك تضيف صوتا جديدا لأصوات الشابة القادمة من الخليج التي تحولت مؤخرا الى ظاهرة روائية تستقطب الاهتمام.

زهية منصر: [email protected]

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!