-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إنفانتينو في عين الإعصار ونهايته قد تكون سريعة

فضيحة جديدة في بيت”الفيفا”: “وثائق بنما” تورط إنفانتينو

الشروق أونلاين
  • 4283
  • 0
فضيحة جديدة في بيت”الفيفا”: “وثائق بنما” تورط إنفانتينو
ح م
رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني انفاتينو

ضرب زلزال “الفساد” مجددا هرم أكبر هيأة كروية عالمية، من خلال ذكر اسم رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني انفاتينو، في”وثائق بنما” التي هزت العالم هذه الأيام، بسبب توقيعه على اتفاقيات للنقل التلفزيوني في 2006، عندما كان يشغل منصب السكرتير العام للإتحاد الأوروبي لكرة القدم، مع شركة من أمريكا اللاتينية متابعة حاليا من طرف القضاء الأمريكي في قضايا الفساد التي ضربت الفيفا.

 وبحسب صحيفة “سيدوتش زيتينغ” الألمانية، فإن إنفاتينو عندما كان يشغل أيضا منصب مدير الشؤون القانونية في الإتحاد الأوروبي، أمضى عدة اتفاقيات تجارية مع شركة “أوف شور” المتواجدة على مستوى جزر الني في جنوب المحيط الهادي، باسم الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.

 واللافت في القضية أن هذه الشركة التجارية “كروس تراديينغ” هي مملوكة من طرف أشخاص متابعين حاليا من طرف القضاء الأمريكي فيما يتعلق بقضايا الفساد والرشوة التي نخرت “الفيفا” وكانت سببا في سقوط عدد من الرؤوس الكبيرة في مقدمتهم الرئيس جوزيف بلاتير، الذي ترك رئاسة الفيفا مرغما وخرج من الباب الضيّق.

“وثائق باناما”، التي عرت الكثير من الشخصيات العالمية في كل المجالات بما في ذلك الرياضيين على رأسهم النجم الأرجنتيني وبرشلونة ليونيل ميسي بتهربه الضريبي، أكدت أن إنفاتينو أمضى اتفاقية أخرى مع الأرجنتينيين هيغو جانكيس وماريانو عن طريق شركة “أوف شور” وهما متابعان أيضا من طرف القضاء الأمريكي، حيث باع حقوق بث رابطة أبطال أوروبا في الإكوادور بمبلغ 111 ألف دولار، لكن “كروس تراديينغ” أعادت بيع تلك الحقوق للمجمع الإكواتوري “تيلي أمازوناس” بقرابة الضعفين، أي تحديدا بـ311 170 دولار.

صحيفة “ليكيب” التي نقلت الخبر، أشارت إلى الوعد الذي قطعه رئيس الفيفا الجديد جياني إنفاتينو، بالقضاء على الرشوة، لكنها تطرقت إلى التأكيد على لسان “الصحيفة الألمانية”، أن إنفاتينو غير متورط مع الأشخاص المذكورين سلفا في قضايا الفساد والمتابعين من القضاء الأمريكي (ماريانو وهيغو جانكيس)، عندما كان سكرتيرا عاما للإتحاد الأوروبي.

 وقامت صحيفة “سيدوتش زيتينغ” لدى إجرائها التحقيق بإرسال الوثائق التي أمضاها الإتحاد الأوروبي لكرة القدم مع “كروس ترادينغ” يوم 23 مارس، وتلقى ردا من الهيأة الأوربية لكرة القدم جاء فيه:”لم نكن نعلم سابقا هوية المالكين الحقيقيين لكروس ترادينغ”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!