-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غرف التبريد تختار حفظ الموز و"الكيوي" مقابل إتلاف البطاطا والخضر

فلاحون يستغيثون.. نحن نرمي بمحاصيلنا في المزابل..!

الشروق أونلاين
  • 7649
  • 0
فلاحون يستغيثون.. نحن نرمي بمحاصيلنا في المزابل..!
الشروق

بعد أن عمد الفلاحون إلى رمي أطنان من الطماطم والبطاطا في ولاية الوادي نظرا إلى وفرة المنتج وغياب أماكن لتخزين البضاعة، عادت ظاهرة رمي الخضر مجددا.. وهذه المرة في أسواق الجملة، حيث وجد الكثير من التجار في سوق الكاليتوس أنفسهم مرغمين على التخلص من كميات كبيرة من اللفت والجزر لعزوف تجار التجزئة عن اقتنائها، في حين أقدم مضاربون على إتلاف أطنان من الخضر والفواكه بولايات الغرب لإبقاء الأسعار مرتفعة..

تحولت وفرة المحاصيل الزراعية إلى هاجس يؤرق الفلاحين لاصطدامهم بمشاكل جمة وعجزهم عن تسويق منتجاتهم. كما أضحى العثور على مبردات للاحتفاظ بها من سابع المستحيلات، ليجبر الفلاحون في العديد من الولايات، مثل وادي سوف، على رمي البطاطا والطماطم، خاصة أمام غياب مصانع لتصبيرها.

 وفي هذا الإطار، كشف نائب رئيس جمعية حماية المستهلك، سمير لقصوري، أن غرف التبريد وبحسب معلومات متوافرة لدى الجمعية قد سيطر عليها “لوبيات” في ظل غياب إحصائيات حول عددها ومالكيها فهم يفرضون سيطرتهم التامة ومنطقهم وهم أي “المضاربون” من يقفون وراء الأطنان من البطاطا، مفضلين وضع الموز داخلها بدلا منها لكون فاكهة الموز سريعة التلف وهامش الربح فيها مرتفع فيسارع مستوردوها إلى استئجار غرف التبريد. أما البطاطا فمنخفضة الثمن وهامش الربح فيها بسيط، لذا بات من الضروري استعادتها من قبل مديريات التجارة والتحكم فيها. وتمسك لقصوري بمقترحات إنشاء دواوين فلاحية ومراقبة أسواق الجملة وتخصيص مخازن على مستواها.

وبدوره، اعترف رئيس اللجنة الوطنية لممثلي أسواق الجملة، محمد مجبر، بأن بعض التجار في سوق الكاليتوس قد ألقوا بكميات كبيرة من اللفت والجزر “الزرودية” في المزابل أمام عزوف المواطنين عن اقتنائها، وبالتالي عزوف تجار التجزئة عن شرائها أيضا، مشيرا إلى أن هذا الإحجام دفع ببعض الفلاحين إلى الامتناع عن جني محاصيلهم من الصنفين السابقين وفضلوا تركها مغروسة في التربة بدلا من جنيها في فترة الركود هذه وعرضها للبيع. فالجزر بإمكانهم الاحتفاظ به، أما اللفت فحتى وإن ظل في الأرض فسيتلف سريعا. وأرجع المتحدث الأمر إلى أن معظم المواطنين يستخدمون هذه الخضر في المواسم والأعياد ولأنها تتزامن في السنوات الأخيرة مع فصل الصيف فضلوا الاستغناء عنها.

وأضاف مصدرنا أن المشكل في الجنوب يكمن في غرف التبريد فالمحصول مثل البطاطا يجب وضعه فيها فهي مخصصة للبطاطا والبصل والتفاح والإجاص. وهذان الأخيران لابد من وضعهما في غرف التبريد حتى يكتمل نضجهما، غير أن غرف التبريد ليست في متناول جميع الفلاحين فهناك طبقة معينة تملك المال الوافر بإمكانها ذلك فالفلاح مطالب بدفع 10 ملايين سنتيم شهريا لوضع البطاطا. وستعرف أسعار غرف التبريد هي الأخرى زيادات بعد رفع الكهرباء، مردفا أن أصحاب هذه الغرف لا يحبذون وضع البطاطا الشتوية التي لا تدوم سوى شهر ونصف مقارنة بالبطاطا الصيفية لشهري جوان وجويلية التي يمكن الاحتفاظ بها حتى ثلاثة أشهر.

 

بسبب غياب غرف التبريد.. والفلاحون يطالبون بتدخل الوزارة

مئات الأطنان من البطاطا معرضة للتلف بعين الدفلى

يثير كثير من الفلاحين بولاية عين الدفلى ضرورة تدخل شركات التخزين في الوقت اللازم لحماية الفلاحين من الخسائر، مع ضرورة تخصيص 60 ألف قنطار من البذور للإنتاج الوطني، في الوقت الذي تستورد البلاد 120 ألف طن من البذور. وذكر بعضهم ضرورة دعم تحديد السعر المرجعي المتعلق بالتخزين، مع إشراك قطاع التجارة في عملية التسويق، فضلا عن أهمية العناية بالتأمين على انخفاض الأسعار والمردود.

ويتطلع كثير من فلاحي بلديات الجهة الشرقية، على غرار جندل عين الأشياخ وعين السلطان وبئر ولد خليفة، لتدعيمهم بفضاءات واسعة للتخزين، لتجنيبهم تداعيات النقص الملحوظ.

وقال مسؤول محلي لـ”الشروق” إن المعنيين بخدمة الأرض على مستوى المنطقة يجتهدون لرفع الإنتاج وفق القدرات المتوفرة والظروف المناخية الملائمة، غير أنهم يجدون صعوبات في إمكانية تخزين منتوجاتهم، حيث تشهد المنطقة كساد السلعة وتعفن كميات كبيرة منها، ما يعرض أصحاب المهنة لخسائر مادية معتبرة، ولهذا يخشى أصحاب المهنة تكرر الصعوبات التي باتت تؤرقهم، ويتمنون تحقيق مطلبهم في أقرب الأجال، بينما تبقى منطقة العامرة ذات الإنتاج الغزير، كونها تحقق 60 بالمئة من الإنتاج المحلي، رفقة بلدية العبادية المجاورة، التي تعرف نقصا فادحا في هذا المجال. 

وكان الفلاحون قد طالبوا مؤخرا بتدخل وزارة الفلاحة لتمكينهم من إنشاء مجمعات تقيهم النتائج السلبية لعملية الضبط المنتهجة حاليا، موجهين نداء عاجلا لتفادي كساد منتوجهم من البدور، مستنكرين ما وصفوه بـ”تهريب العملة الصعبة”، برغم الجهود التي يقدمونها للقطاع لتوسيع الإنتاج المحلي. رافضين تواصل التعامل مع مؤسسات كان يفترض أن تمتص كل منتوجاتهم، غير أنهم فوجئوا ببقاء أطنان من البطاطا في مخازنهم.

وأوضح مصدر مؤكد في هذا السياق لـ”الشروق”، أن تلك الشركات أخذت منهم 5 بالمئة فقط من المنتوج، بينما بقي 95 بالمئة خارج عملية البيع ،دون الكلام عن قيمة الشراء التي حددت بـ30دج للكيلوغرام.

وأمام هذه الوضعية، فهم يطالبون الوزارة المعنية باعتمادات قانونية لخلق مجمعات جدية، تعمل على التنسيق مع الوزارة لضبط السوق والحفاظ على المنتجين

 

بعد رمي كميات معتبرة في القمامة سيتم تصدير ما تبقى إلى دبي

وزارة الفلاحة تسارع إلى إنقاذ 08 ملايين قنطار من البطاطا بوادي سوف

كشف زوبار علي، ممثل مديرية الإنتاج بوزارة الفلاحة، في تصريح خاص لـ “الشروق”، أمس أثناء معاينته رفقة لجنة وزارية لحجم الأضرار التي لحقت بالمنتجين بالوادي، جراء تسجيل فائض في الإنتاج، وعجز في تسييره والتكفل به عن عدة إجراءات، تصب في مصلحة الفلاحة وتشجع على المزيد من الإنتاج.

وفي مقدمة الإجراءات العملية، ذات الصبغة الاستعجالية، اتفاق الوزارة مع متعاملين من دبي وبعض دول الخليج العربي، لتصدير البطاطا من الوادي، مع ضمان الوزارة لتسهيلات كبيرة في العملية، ومرافقة الفلاح إلى حين تحقيق العملية ونجاحها، كما تحدث عن مسألة التخزين، وقال إن الولاية تتوفر على أماكن للتخزين، سيتم دعمها مضيفا أن إجراء آخر يخص تشجيع الفلاحين، على استحداث تعاونيات فلاحية للتكفل بالتسويق مباشرة، سواء التسويق الداخلي أم التصدير إلى الخارج إضافة إلى تشجيع منتجي الطماطم على استحداث مصانع تحويلية للتكفل بالمنتج.

وتحدث المنتجون إلى “الشروق”، عن إشكاليات كبيرة واجهتهم هذا الموسم، بعد تحقيق منتج يقدر بـ 8ملايين قنطار من البطاطا المتأخرة، ما أحدث فائضا مهما في الاحتياجات وأضحى العرض يتجاوز الطلب، ويتكبد الفلاح خسائر تقدر بـ50 بالمائة، من تكلفة الإنتاج المقدر بـ 30 دج للكلغ ويباع اليوم في سوق الجملة بـ 15 دج فقط للكلغ.

وقال رئيس المجلس الوطني للبطاطا، بكار غمام، لـ”الشروق”، إن الفلاح بالوادي صار يتخوف من الإنتاج، رغم أن الوادي تحقق  40 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية، إلا أنه اصطدم بمشاكل كبيرة، في مقدمتها ضعف قدرة التخزين التي لم تتجاوز الـ 6 بالمائة من الإنتاج، وطالب المتحدث باسم المنتجين بتعويض الفلاحين عن الأضرار لتشجيعهم على مواصلة الإنتاج، وتوسعته وحل مشكل التسويق وتسهيل عمليات التصدير.

من جهته، رئيس مصلحة الإنتاج بمديرية الفلاحة لولاية الوادي، أكد لـ “الشروق”، أن المنطقة تتوفر على 59 غرفة تبريد تتسع لـ83 ألف متر مكعب، وغرفة أخرى على وشك الإنجاز تتسع لـ 20 ألف متر مكعب، مضيفا أن المساحة المخصصة لإنتاج البطاطا قدرت خلال هذا الموسم بـ24 ألف هكتار لفائدة أكثر من 5000 منتج مسجل، حققوا إنتاجا يقدر بـ7.68 ملايين قنطار، وبلغت مرحلة الجني 55 بالمائة أما لطماطم فتقدر مساحتها بـ2000 هكتار بزيادة 400 ه عن الموسم الماضي لفائدة 1200 فلاح حققوا مردودا يقدر بـ700 قنطار في الهكتار نوعية جيدة.

وقال إن المديرية تتقاسم مشاكل الفلاحين، وتعمل مع الوزارة الوصية لتسهيل كل العراقيل، لحل مشكل التسويق والتصدير لتوسعة الإنتاج، وتحفيز الفلاحين بهذه الولاية لتحقيق ثروة بديلة عن النفط، واقتصاد مهم ساهم في خلق آلاف مناصب الشغل وتحسين القدرة الاقتصادية  لمئات الأسر بولاية الوادي.

ويرى الفلاحون أن التعجيل بتنفيذ الإجراءات، هو السبيل الوحيدة لإنقاذ الموسم، من حالة وصفوها بالكارثية بعد أن بلغ الأمر ببعضهم إلى ردم المنتج، وعدم جنيه باعتبار أن تكلفة الجني أكثر من البيع، والاكتفاء بخسارة الزراعة فقط وعدم خسارة أسعار الجني أيضا كما قال أحد الفلاحين.

 

بولنوار: سماسرة أسواق الجملة وراء إتلاف الخضر للمحافظة على ارتفاع أسعارها

أكد رئيس الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين، أن قلة غرف التبريد عبر الوطن وسوء توزيعها ومراقبتها، يدفع مئات الفلاحين والتجار إلى  توجيه المحاصيل الزراعية نحو القمامة، ومن الفلاحين من يعزف عن جني محاصيله بسبب تراجع أسعارها في السوق، وانتقد المتحدث سماسرة أسواق الجملة الذين يفضلون رمي بعض أنواع الخصر في المزابل وإتلافها، بهدف المحافظة على ارتفاع أسعارها، مؤكدا أن هذه الظاهرة بدأت تنتشر في ظل استقالة وزارة التجارة من مراقبة الأسواق وتنظيمها.

وكشف بلنوار أن الإنتاج الفلاحي في الجزائر يعرف نوعا من الفوضى وغياب الاستشراف في ما يتعلق بكميات الإنتاج، ما يجعل الأسعار متذبذبة، حيث ترتفع أسعار البطاطا الى 100 دج  للكغ، وفي بعض الأحيان ترمى في المزابل بسبب وفرتها، وهذا ما من شأنه إحداث اضطراب في السوق.

 

الشيخ بوعافية: حرام أن نرمي الخضر في المزابل وهناك جزائريون لا يجدون ما يأكلون

استنكر الداعية وإمام مسجد ميلة الشيخ نسيم بوعافية الظاهرة، مؤكدا أن الأصل في السلعة أن تباع ولا ترمى، والأجدر على الفلاحين وتجار الجملة في حال عدم بيعها، التصدق بها بتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، أو تخفيض ثمنها، مستطردا أن رميها يندرج في إطار التبذير، وهو أمر محرم لقوله عز وجل “ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا” الإسراء الآية 26،27. 

ودعا الشيخ الوزارات الوصية لتوفير الظروف المناسبة لحفظ هذه المنتجات، فهذه الظاهرة تلحق أذى وضررا، وطالب الشيخ بوعافية بضرورة تخصيص الأئمة والمرشدين دروسا حول قدسية هذه النعمة، وأهمية التعاون والمساعدة بين الناس، تفاديا لتكرار مثل هذه الظواهر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Algeria

    كلنا نعرف تجار الجزائر طماعين لا خوف لله في قلوبهم ولا علاقة لهم بالوطن المال ثم المال أمحق الله تجارتهم وبورها لأن الله يدافع عن المؤمنين.
    إلا من رحم ربك

  • عبدو

    2-( قال تزرعون سبع سنين دأبا ) هذا خبر بمعنى الأمر ، يعني : ازرعوا سبع سنين على عادتكم في الزراعة .
    والدأب : العادة . وقيل : بجد واجتهاد .
    وقرأ عاصم برواية حفص : ( دأبا ) بفتح الهمزة ، وهما لغتان ، يقال : دأبت في الأمر أدأب دأبا ودأبا إذا اجتهدت فيه . ( فما حصدتم فذروه في سنبله ) أمرهم بترك الحنطة(حبات القمح) في السنبلة لتكون أبقى على الزمان ولا تفسد ( إلا قليلا مما تأكلون ) أي : مما تدرسون قليلا للأكل ، أمرهم بحفظ الأكثر والأكل بقدر الحاجة .

  • عبدو

    1-سيدنا يوسف عليه السلام خطط لسبع سنوات عجاف بإمكانيات القرون البائدة الضاربة في القدم ونجح ،ونحن لا نقدر على التخطيط لموسم واحد و بإمكانيات القرن الواحد والعشرين ، او على الاقل نتعظ من هذه القصة في احسن الاحوال او نجرب هذه الطريقة بالنسبة للقمح قال تعالى:( قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ( 47 ) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ( 48 ) ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون)

  • Algeria

    كل هذه المشاكل ناتجة عن الإنسان الغير مناسب في مكان الغير مناسب. قلت العلم والمعرفة والتخطيط والتسيير وراء هذه المشاكل.
    أيضا ضغط بعض اللوبيات لتشجيع الاستراد ودحر التصدير من أجل المليارات التي الفوها.
    أيضا لا ننفي طغيان التجار الذين لا يعرفون إلا المال بور الله تجارتهم ااميين.

  • كمال

    يجب على الدولة ترشيد السياسة الاقتصادية بوضع مخططات للتكفل بالمحاصيل الزراعية السريعة التلف كما هو الحال مع الحبوب والبقول الجافة (مكان تجميع واعادة توزيع) وبهذا تستطيع الدولة التحكم في السعار و الوفرة و المواطن يتخلص من مصاصي الدماء فمنتوج ولاية ورقلة وحده يكفي لتمويل اسواق 26ولاية من ولايات الشمال تركوا الشعب بعضه يموج في بعض باتباعهم نظام أثبت فشله من خلال الأزمات التي تعتريه من حين الى أخر

  • simple proposition

    La question n'est pas de produire en grande quantité, mais la question est comment gérer ces stocks en préparant des magasins frigorifiques répondant au besoin de cette production.Et avant ça, il faut avoir une grande expérience et un suivi et une planification d'avance

  • رشيد - Rachid

    كلامك ينطبق على المدن الكبيرة فقط...
    إذا لم تجد ما تأكله تذهب إلى أي محل للمواد الغذائية أو المخابز و الأكيد أن لا أحد سيمنع عنك الخبز وربما أكثر من الخبز...
    لكن إذا توجهت نحو القرى والمداشر فسترى معاناة الناس... سواء مع الغذاء أو النقل أو الصحة أو التعليم...

  • سطايفي

    افرضوها في وجبات البرلمانيين و الوزراء و الموالاة و المعارضة و الجامعات و السبيطارات و الكازارنات و الثانويات و و و و و المهم مقلية مشرشمة سلاطة مرقة بيري مشوية ديروها ديسير المهم ما طيشوهاش /ايضا كاين حل ساهل قشروها قطعوها للفريت و ديروها في الصاشيات تتباع في سيبارات والله غير تتقرمش فور /طبعا الحديث عن البطاطا / تاكلوا الجاج اه /تاكلوا الجاج اهههههههههههههههههههههههه

  • بدون اسم

    الاقتصاد الجزائري يعاني من تجار بلا خلق في كل المجالات . فالتاجر يحاول ان يربح و يفيد الناس لكن هؤلاء يتلذذ بتعذيب الناس و قطع ارزاقهم . موسم كثره المحصول محدوده فلماذا لا يتقبلون هامش ربح بسيط و بعدها ستعود الاسواق الى سابق عهدها من الغلاء الذي تعودناه و يعودون لنهشنا .
    ايضا هؤلاء التجار سيتسببون بازمه في السنه القادمه لان الفلاح سوف لن يزرع البطاطا ولا اي محصول لا يجد مشتري او يسوقه بسعر بخس
    المشكل اننا لا نستطيع استيراد تجار فهؤلاء التجار نتاج مجتمعنا الذي بدا يتجرد من الاخلاق و مخافه الله

  • فرج

    هذا وزير يدمر الفلاحة وهو يتكلم فقط ولايفعل ولو الفلاح يعاني و الوزير يهدر يجب ان يرحل هذا الوزير قبل ان يقوم الفلاحين بطرده من الوزرة .

  • sitahar

    et HABBOU RABI YARZAKHOM BI CHATTA
    OUVREZ LES PORTES ET LAISSEZ LES GENS EXPORTER LES SURPLUS,MAIS FAUT L'AVAL DE YAMAHOUM FRANCA,IMPORTER OUI, EXPORTER NON !!!!!!!!!!!!!!!!!
    ET ON PARLE DE TAKACHOUF: AUSTERITE???????????????

  • بدون اسم

    الحل في رفع مستوي الثقافى للفلاحين حتي يتمكنوا من التخطيط و البرمجة و الحل ان يفهمو ان علي الفلاحين انشاء جمعيات للدفاع عن مصالحهم و ت فير قدزات من اجل انشاء نعاونيات يسيرها هم عن طريق ممثليهم و اطارات تقدم لهم خدمات و تكون مسؤولة هكذا ستتوفر لديهم معلومات و يمكنهم التخطيط للانتاج و الجني و النؤزيع، يمكنهم انشاء مخازن التبريد و يمكنهم خوض سياسة التصدير و الاستراد و تطوير اساليب الانتاج من اجل رفع النوعية و الفوز في التصدير و التسويق في اريحية في الداخل لابد ان يشغلو مخهم و يتفطنوا للعمل الجم

  • mohammed

    anta .........kifach.....!!! win rak 3ache

  • الكبريتي

    متى تكون لنا ثقافة تصدير منتوجاتنا، ولماذا الدولة عندما تستورد البطاطا بالأطنان تتوفر لديها أماكن التخزين ، ولا تتوفر للانتاج المحلي ؟

  • abdellah

    ce est simle ,les legumes et les fruits,tout simplement,il faut les couper en morceaux tres minces,,puis on les passe par la disydratation, ajouter de le huile et des piments les griller un petit peu ,et puis les emballer,,a la fin on un un chips

  • سمير

    شعب لا يعمل .دايما راقد وحب ياكل البطاطا ب 10 دينار .نرميها ومتكلهاش .

  • بدون اسم

    التصدير والتخزين له وتحويل الصناعي له سهل, امداد الأسواق المحلية والتخزين لها والتحويل الصناعي لها صعب !! تبا لهم

  • بدون اسم

    قالك راح يولو يصدروها لدبي ذركا كي يذوقو العملة الصعبة يهربوها من البلاد ويبقى المواطن يكتوي بغلاء اسعارها الي راح توازي اسعار الخارج , كيما دقلة نور

  • بدون اسم

    لماذا حين يكون المنتج وفير وتنخفض الاسعار يشتكي الفلاحون والتجار ,وحين تكون المضاربة وترتفع الاسعار يقولك العرض والطلب , اذا قبلتم لعبة العرض والطلب اقبلوها كذلك حينما تنخفض الاسعار أم ان المواطن حرام يفرح تتعفن وترمىوما ترخسش ليه

  • rachid

    الحمد للله تحقق حلمي كنت دائما احلم ان يعم الخير في بلدي هاهو اراه بعيني اما عن المتشائمين يدعون دائما للتشائم زبي رزقنا على وجه الصالحين مشي على وجوهكم (LES BETES NOIR D'ALGERIE) والعياذ ب لله

  • بدون اسم

    يعني زعمة هاذ الفلاحين ما عندهمش طركتورات وشاحنات ومش قادرين على كرائها ويروحو بخضرتهم للسوق ويبيعوها ,لالا حسادين غرضهم المنتوجات تبقى غالية , لكن المكار مكره يدور عليه لو كان باعها حتى و بسومة رخيسة لو كان راه رابح لأنو يكون باع كميات كبيرة
    وكان بامكانهم نقلها حتى لولايات مجاورة ما تعرفش نشاط فلاحي مكثف ويبيعوها بسعر معقول, انا ما نصدقش ان الفلاح يفلح برك ما يعرف ينقل ما يعرف يبيع او انو يخدم وحدو مايقدرش يتحرك هاذ الهدرة الجايحة ما تفوتش عليا

  • ملاحظ

    اسألوا عباقرة حكام وهم اكثرهم متخلفيين بالعالم سبب تهميشهم للفلاحة ويأتي سلال يروي اكاذيبهم منذ 1999 تحكم لمفردها وتتجاهل صراخ شعب وتضعون قوانين ضدنا وشكيب واتباعه ينهب و260 مليار$ لامريكا و هي ساكت تتفرج وكل ميزانيات التي وضعتها ذهبت للخارج وبعد انهيار النفط يدفع فلاح كشعب ثمن قاسيا والله في عهد الاستعمار كان يعتن بالفلاحة عكس طبقة حاكمة كل شيئ ضيعته بأيديهم ولم نعد نتق بحكومة اثبتت انها خائنة ونصابة واكل لحقوق اراضي كلها همشتموه وكانت 1400 مليار $ كمدخول بقينا في 0 وانت تقترح خروج من 0 الى

  • ملاحظ

    اسألوا عباقرة حكام وهم اكثرهم متخلفيين بالعالم سبب تهميشهم للفلاحة ويأتي سلال يروي اكاذيبهم منذ 1999 تحكم لمفردها وتتجاهل صراخ شعب وتضعون قوانين ضدنا وشكيب واتباعه ينهب و260 مليار$ لامريكا وانت ساكت تتفرج وكل ميزانيات التي وضعتها ذهبت للخارج وبعد انهيار النفط يدفع فلاح كشعب ثمن قاسيا والله في عهد الاستعمار كان يعتن بالفلاحة عكس طبقة حاكمة كل شيئ ضيعته بأيديهم ولم تعد نتق بحكومة اثبتت انها خائنة ونصابة واكل لحقوق اراضي كلها همشتموه وكانت 1400 مليار $ كمدخول بقينا في 0 وانت تقترح خروج من 0 الى 0

  • بدون اسم

    ورّاهم جماعة الاقتصاد البديل عن البترول! سقمو رواحكم. راه اللي ما يشكرش نعمة ربي تتقلب عليه

  • أحمد

    هذا ما فاهم فيها والو!! الحكومة بذرت 950 مليار$ في اقتصاد الاستيراد والجوع يفتك بالزوالية ولا تنتقد الحكومة لأنها تعطيك راتب شهري, أما الفلاح فتأتي له بالآيات وتطلب من التصدق؟ الحل في مخازن التبريد والفلاح يتعب ليحقق مال وفير فلا نظلمه!

  • صهيب

    هناك جزائريون لا يجدون ما يأكلون؟ ماباله هذا الامام؟ هل يعيش في الصومال, اذا كان السوريون والافارقة اللاجؤون في الجزائر قد شبعوا اكلا وازداد وزنهم لكثرة الخير والاكل والخبز الذي لا يتعدى سعره 10 دنانير, كيف يعقل ان يتواجد في الجزائر من لا يجد ما يأكله.؟ الى متى يستمر الجزائريون في تضخيم الامور وجحود النعم والاساءة الى انفسهم بالباطل؟