فلذة كبدي سجن نفسه بعد غدر خطيبته
أنا سيدة متزوجة أم لخمسة أولاد، ما دفعني للكتابة لكم هو ما يعانيه فلذة كبدي الذي راح ضحية خطيبته التي لم تقدر تضحياته ولا جميله.
القصة بدأت حينما تعرف ابني على هذه الفتاة وأحبها كثيرا وكان يشفق عليها أيضا لأنها من أسرة بسيطة، أبني لم يكن من الشباب الطائش الذي يتلاعب بعواطف الفتيات ولو كان ذلك لتلاعب بها ثم تركها تصارع مصيرها، لا والله فالكل يشهد بخلقه بمن فيهم أنا والدته، بل ما فعله هو أنه تحدث إلي ووالده لخطبتها له، أنا عارضت الأمر في البداية لأنني لم أرها مناسبة له، ولكن إلحاحه وإصراره جعلني أرضخ لأمره فوافقت عليها بالرغم من أنني لا أرتاح لها، وتمت خطبتهما وأصبح ابني مجنونا بها لدرجة أنه كان يوفر لها كل ما تطلبه حتى أنه ساعدها كثيرا على شراء جهازها من الملابس والأفرشة وغيرها من الأمور، ما كان يدهشني طلباتها المتكررة والتي ما كانت لتنتهي وأنا أرى أبني مثل ذلك الخادم الذي لا يتوانى لحظة في توفير لها ما تشاء وخدمتها وأهلها الذين أصبحوا يستغلونه لأغراضهم الشخصية، سيما وأنه يملك سيارة ومتجرا، كنت ألاحظ ما يجري من بعيد، وكنت أحاول في كل مرة أن أطلب من ابني أن يكون صارما في تصرفاته معها وأهلها لكنه للأسف وكأنه أعمى البصيرة لا يبصرها إلا هي وأهلها، يفعل كل شيء ليرضيها لدرجة أصبح يصرف عليها وعلى أهلها، المسكين كان متلهفا إلى موعد الزفاف، لذلك كان يجهز نفسه وهو في قمة السعادة، لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن، فابني المسكين طعن بسكين الغدر والخيانة، فهو لم يصدق يوم ذهب للإتيان ببعض السلع من ولاية مجاورة فرأى خطيبته وحبيبة عمره وزوجة مستقبله برفقة شاب آخر، وعرف أنها تخونه مع شاب، لم يصدق ما رأى وكاد يرتكب جريمة في حقها وذلك الشاب لولا وجود رفيق له بصحبته الذي أنقذ الموقف في آخر لحظة وكله بفضل الله.
إن كنت قد عرضت المشكلة فإن المشكلة الحقيقية ليست ما حدث مع تلك الخائنة بل ما حدث بعد هذه الخيانة، فابني لم يهضم ما حدث معه وبقي متأثرا ولم يعد يتحدث إلى أحد ويفضل البقاء بغرفته لا يخرج لأحد، نسي العالم الخارجي وأصدقاءه وترك عمله، يأكل وينام، هو على هذا الحال منذ سنتين ونصف، عرضناه على الأطباء والرقاة لكن دون جدوى، أنا أبكي ابني ولا أدري ما العمل؟ لا أعرف كيف أنقذ ابني من الصدمة التي تلقاها فأرجوكم أجيبوني جزاكم الله خيرا.
أم مراد / الغرب الجزائري
.
.
الباحثون عن الاستقرار:
هل من ابنة الحلال للعيش في الحلال
أنا شاب أبلغ من العمر 26 سنة، أتممت دراستي العليا بتفوق وبعدها رزقت بعمل بأحد المكاتب الخاصة والحمد لله أجتهد في عملي، أحاول بقد المستطاع توفير الحياة الكريمة، ولدت بمدينة سطيف، غير أنني مقيم حاليا بالعاصمة لطبيعة عملي، طيب، محترم، من أسرة شريفة، أشعر بالوحدة طوال الوقت ، لذلك فكرت في الزواج والاستقرار، وهذا هو الحل الجيد لحالي، لذلك أنا أبحث عن ابنة الحلال تكون خلوقة، محترمة، تخشى الله تعالى، حنونة، متفهمة، مثقفة، هادئة الطباع، سنها يتراوح ما بين 18 و25 سنة حبذا لو تكون من نواحي العاصمة أو بومرداس. لمن يهمه الأمر يرجى الاتصال بالجريدة.
.
.
لكل المهمومين والمكروبين:
دعاء لذهاب الهم والحزن
أحبتي في الله: لقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية وأذكار تقال عند الهم والغم والحزن فتكشف ذلك كله وتفرح القلب وتضيئه بنور الإيمان والرضا إن شاء الله، ومن هذه الأدعية:
“اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل قي قضاؤك، أسالك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي”.
. (أخرجه أحمد وصححه ابن القيم وابن حجر )
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن من قال هذا الدعاء أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحاً وفرجا وأوصى كل من سمعه أن يتعلمه.
أمين يا رب العالمين اللهم فرج هم المهمومين من إخوتنا المسلمين.
.
.
من القلب :
في يوم الرجوع عيد وعلى فرش الأوجاع بالقلب ينحني منبتي
في ساعة اللقاء تحت غيث الحيرة تهب ريح تهب الأحلام
تحت غيث الحيرة يقصف رعد الحب بعد لمعان برق الأوجاع
تحت ظلام الليل وبرودة القلب ترتجف الأنامل تحت وحي الخوف
برودة القلب قاتلة والخوف سكون الروح المشتاقة
العيون مغرورقة بخمر الثمالة دموع ليس لها بريق
والأقدام على أرض الظلم قد ثبتت بلا حراك
طول الرجوع مع شوق القلوب في كأس الفقر مع مزيج الخذلان
يشرب من أحب أمر الشراب دون ذوق محسوس وسكره حضور العقل المنكوس
في قصة حب موجوعة فيها كثير من الظلم
أعداء همهم تفريق الأحباب
في محكمة القضاء لا يسن فيها إلا قوانين الهجران
قلبان موجوعان لا محامي ومداني
والقاضي هو الحب العفيف
من وراء ستار في جلسة بلا حضور ولا شهود قرر هو الأخير فصلا بينهما
ليس لأنه يعارض نفسه بل لأنها الحقيقة ولا حقيقة …
من حمزة إلى ف/ف / الجزائر
.
.
أخشى أن أرفض زوجا بسبب المهدئات
أتعذب كثيرا بسبب ما أعيشه وقد طال عذابي ولا أدري ما السبيل للتخلص منه والعيش بسلام وأمان ككل الشباب من هم في سني، فأنا لحد الآن لا أعرف ما يصيبني هل هو مرض نفسي أو شيء غير هذا يحصل معي.
اعتدت منذ نعومة أظافري على أن ألقي راحتي مع عائلتي فقط ذلك أنني لا أحب الصخب أو كثرة الاختلاط بالغير لأنني وبصراحة أنا إنسان حساس أتأثر ولو بنظرة أو تصرف يصدر من غيري، لم أكن أعلم عواقب هذا الأمر لأنني لم أجد ربما ناصحا لي بالرغم من حب الناس لي.
كنت مجتهدا في دراستي وأحبني أساتذتي كثيرا، وكان والداي يفتخران بي وبالرغم من ذلك كنت أحب دوما الانعزال عن زملائي والناس حتى أتجنب نظراتهم وأحاديثهم إلى أن أصبت من خلال الإفراط الحسي لدي بمرض لا أستطيع وصفه، هل هو نفسي أو عقلي؟ لذلك وجدت نفسي مضطرا للفحص لدى المختص النفساني الذي وصف لي دواء عبارة عن حبوب مهدئة التي صرت أتناولها ولم أجد منها نفعا .
بيت القصيد من كل هذا أنني في سن الزواج والله والحمد لله رزقني بمدخول جيد، لذلك فإن والديّ يلحان علي بشدة قصد الزواج وفعل نفس الشيء أصدقائي وحتى طبيبي لأنه أنفع لي لكنني أجد نفسي مترددا في ذلك لأنني أخشى إن أقدمت على خطبة فتاة وجب علي إخبارها وأهلها بأنني أتناول المهدئات وهذا يجعلني أكثر من حسّاس في حالة ما رفضت ورفضني أهلها لذات السبب، أرجوكم أريد منكم إرشادي، متخوف جدا من ردة فعلهم بالرغم من أنني في كامل قواي العقلية، إنني أرغب في الزواج قصد تحصين نفسي لأننا في زمن كثرت فيه الفتن والفساد، فبالرغم من أنني محافظ على ديني ومتخلق إلا أنني أخشى على نفسي أيضا من الفتن، فأتمنى منكم نصيحتي في باب الزواج لأن الأخصائي الذي أعالج لديه قال لي بالحرف الواحد: لو تتزوج ستتخلص نهائيا من العلاج وتناول المهدئات وتعيش حياتك طبيعيا.
م / قسنطينة
.
.
شوّهت سمعتي لتحرمني من شقيقها
أنا فتاة أبلغ من العمر 21 سنة، رغم صغر سني إلا أنني أشعر أنني بلغت السبعين وكله بسبب الناس وألسنتهم التي لا ترحم، فأنا دوما لي موعد مع الأحزان والآلام، فلقد طرق قلبي حب وأنا لم أتجاوز سن الثامنة عشر وظننت أن السعادة عرفت طريقها إلي لكن ما حدث خيب ظني بعدما تخلى عني الشاب الذي أحبه قلبي كثيرا، وقبل أن أنسى ما حدث معي ويندمل جرح قلبي تقدم شاب لخطبتي فقبلت به عله ينسيني في ما مضى ويفرش دربي ورودا، لكن للأسف الشديد فهو لم يكن مودعا لأسراري ولا موضع ثقتي، فلقد عرفته على أقرب صديقة وأحب إلى قلبي ومن كنت أعتبرها شقيقة لي وبدل أن يعتبرها شقيقة له بقي في مطاردتها إلى أن أوقعها في حبه وخانني معها وخذلني هو الآخر مثل سابقه، ألمني ذلك كثيرا وصرت أكره كل شيء من حولي لدرجة صرت أفكر في الانتحار لكنني كنت أتردد في تنفيذ هذه الفكرة وذلك خوفا من الله أولا ولأجل عائلتي التي تحظى بسمعة جيدة، وما كان علي فعله سوى أنني فسخت الخطوبة، وظننت أن بهذا تخلصت ممن عذبوني وأشربوني مرارة الزمن، لأتفاجأ بالشاب الأول وهو في الأصل ابن عمتي يتصل بي يبكي ويترجى عودته لي ويتألم ن عذاب فراقه عني حينما خطبت وفرحته حينما سمع بفسخي لخطوبتي، ولا أنكر أنني سعدت كثيرا أنا الأخرى بعودته لي غير أنني لم أسعد كثيرا فشقيقته والتي هي ابنة عمتي لا تطيقني وتكرهني بالرغم من أنني لم أسئ إليها يوما وأنا جد طيبة معها، وحتى تخرب حياتي وتقتل سعادتي، أقدمت على نشر خبر علاقتي بشقيقها بل ولم تكتف بهذا بل بقيت تسيء سمعتي وتصفني بأبشع الصفات وأنني أقدمت على أفعال شنيعة لا يتقبلها عقل بشر لشقيقها حتى سئم مني وكرهني واعتبرني فتاة طائشة وأنني لست على الأخلاق النبيلة بل أصبح لا يطيق حتى سماع اسمي وأصبحت سيرتي على ألسنة الناس، أنا في وضع حرج ولا أدري كيف أتصرف حتى أسترجع كرامتي وحسن سمعتي. فأرجوكم ساعدوني وجزاكم الله خير .
س / الجزائر
.
.
نصف الدين
إناث
6427 / نادية من تبسة 32 سنة ماكثة بالبيت مطلقة بطفلة تبحث عن رجل يكون مستقرا ماديا لا يتعدى 45 سنة يملك سكنا خاصا.
6428 / فريدة 30 سنة من تيسمسيلت مطلقة بدون أولاد ماكثة بالبيت متدينة، متجلببة تبحث عن رجل مطلق أو أرمل لا يتعدى 56 سنة.
6429 / آمال المدية 40 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل له نية حقيقية للزواج من أي ولاية.
6430 / شابة 25 سنة من الشرق جميلة إطار موظفة مؤقتة تبحث عن زوج صالح وصادق حبذا لو يكون طيبا أو إطارا عمره بين 25 و35 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل بدون أطفال.
6431 / سميرة 32 سنة من بومرداس ماكثة بالبيت مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل عامل مستقر متدين ذي أخلاق.
6432 / فايزة من العاصمة 46 سنة ماكثة بالبيت، بيضاء البشرة، مقبولة الشكل، عزباء، تبحث عن زوج صالح يكون عاملا مستقرا لديه سكنا خاصا عمره من 55 إلى 60 سنة.
.
.
ذكور
6451 / محمد 48 سنة من الجزائر العاصمة مطلق ولديه بنت، عامل حرّ يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 40 إلى 52 سنة ولا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة ولديها أولاد وحبذا لو يكون لديها سكنا خاصا.
6452 / أكرم 28 سنة من الوسط مسير شركة يود الارتباط بفتاة تكون من البليدة
5453 / محمد الأمين من البليدة 42 سنة عامل حرّ، يملك سكنا خاصا، يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جميلة الشكل متفهمة ذات أخلاق أما سنها من 28 إلى 33 سنة.
6454 / شاب من تيبازة 30 سنة عامل حرّ لديه سكنا خاصا يبحث عن فتاة قصد الزواج من عائلة محترمة وشريفة لا يتجاوز 30 سنة من العاصمة وضواحيها.
6455 / شاب من ولاية سطيف 36 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 28 سنة.
6456 / عادل 40 سنة من الجزائر يبحث عن امرأة ثانية للزواج عمرها من 25 سنة إلى 35 سنة من العاصمة