فنانات يتحجبن تحت الطلب.. وأخريات ينزعنه لأول سبب!
أعادت الفنانة بهية راشدي حديث الحجاب مجددا إلى الواجهة، وذلك من خلال تصريحها قالت من خلالها إنها ستتوب وتعتزل بعد شهر رمضان مباشرة، فيما تساءل البعض، ممن قرأ الخبر وسمعه، إن كان للتوبة موعد محدد، أو توقيت مفضل، وهل استندت نجمة السينما والتلفزيون في ذلك إلى فتوى أو إلى هوى شخصي عابر!؟
-
الفنانة بهية راشدي التي سبق لها وأن أعلنت تحجبها واعتزالها الفن في منتصف التسعينيات، حين زارت إحدى الجرائد، رفقة زوجها، الفنان الراحل، أحمد راشدي، وقالت عبر تلك الجريدة التي كان يملكها الإعلامي القدير الراحل، عبد القادر طالبي، إنها قررت الاعتزال، بل وظهرت في الصور، بخمار يغطي شعرها، ثم سرعان ما كذبت الجريدة، وقررت محاكمتها، ها هي تعود اليوم لتمارس الدور ذاته، في انتظار التأكد ما إذا صحت أقوالها هذه المرة، أم أنها مجرد وسيلة للفت الانتباه وفقط!؟
-
ولا يختلف اثنان، في أن السيدة بهية راشدي تتمتع بقدر كبير من الاحترام، والتقدير، زيادة على حشمتها، سواء عندما مارست التمثيل لسنوات طويلة، عبر المسرح، والتلفزيون والسينما، أو لدى ظهورها في التلفزيون، كمقدمة برامج متخصصة في فن الطبخ، ناهيك على أن مشاركتها في مختلف المهرجانات والتظاهرات الفنية، اتسمت بالابتعاد عن الأضواء وتجنب الإثارة، والتصريحات الصادمة.
-
يشار إلى أن الحجاب في الوسط الفني الجزائري، أخذ حيزا مهما من أحاديث الفنانات، وتصرفاتهن، ولعل أشهره، حجاب السيدة نادية بن يوسف، وتراجعها، ثم تحجبها مجددا، وأيضا الفنانة نعيمة عبابسة، وكذا المغنية راضية منال، والشابة خيرة التي تحجبت بتأثير من الفنان المنشد جلول، ثم خلعته، ونفت أصلا أنها التزمت أو اعتزلت الغناء نهائيا، أما أشهر المحافظات على الحجاب العصري، فهي الممثلة آمال حيمر، وأيضا الفنانة متعددة المواهب، أسماء جرمون، وكذا الفنانة الراحلة صباح الصغيرة قبل وفاتها بفترة قصيرة، ومن فنانات الجيل الأول، نجد أن القديرة شافية بوذراع تعدّ أشهر المحجبات، في حين لا تزال العملاقة فريدة صابونجي والمطربة الكبيرة سلوى، والنجمة فتيحة بربار، ترفضن الحجاب، في حين تبقى أشهر المحجبات موسميا، هي الفنانة فلة التي تتحجب في رمضان فقط من كل سنة!