فنانون خليجيون اشترطوا مبالغ خيالية وميزانيتنا محدودة
كشف المكلف بالإعلام بالديوان الوطني للثقافة والإعلام سمير مفتاح، بأنّ الطبعة الـ11 لمهرجان “جميلة العربي” التي يحتضنها ركح كويكول في الفترة الممتدة من 13 إلى 22 أوت الجاري، تشهد مشاركة 387 فنان من 9 دول عربية. وأوضح بأنّ الميزانية لم تتغير وبقيت على حالها 10 مليار سنتيم.
قال سمير مفتاح المكلف بالإعلام في الديوان الوطني للثقافة والإعلام خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس، بقاعة الأطلس نيابة عن المحافظة نصيرة عباس بخصوص الطبعة الـ11 لمهرجان جميلة العربي تسجلّ مشاركة كل من النجمة الأردنية ديانا كرزون والسورية رويدا عطية ونبيهة كرولي والفلسطيني محمد عساف، فضلا عن عرض لفرقة “إنانا” التي تقدم عرض صلاح الدين الأيوبي وكذا وجوها عربية شابة على غرار هدى سعد ومحمد رمضان وأنس صباح فخري وفيروز بنت سيمالي والعراقي رضا العبد الله. ومن الجزائر يقود قافلة الأسماء كادير الجابوني. في السياق أشار سمير مفتح بأنّ غياب نجوم كبار يرجع إلى الميزانية المحدودة التي تم تقديم طلب بخصوص رفعها إلى 10 بالمائة، لكن دون استجابة لحد الساعة.
وأوضح في السياق نفسه بأنّ فنانين كبار لاسيما من دول الخليج اشترطوا مبالغ خيالية مقابل مشاركتهم في المهرجان لكن محدودية الميزانية لم تسمح بجلبهم.
وعن حصيلة مهرجان تيمڤاد الدولي ردّ سمير مفتاح على سؤال صحفي قائلا:” أكذب إن قلت أنّ هناك تقييما دقيقيا وشاملا لمهرجان تيمڤاد بالنظر إلى أنّنا نعيش في ديناميكية من خلال النشاطات المبرمجة بين المهرجانين “تيمڤاد” و“جميلة“. وأردف في السياق ذاته: “لم نحقق النجاح الكامل على مستوى حضور الجمهور بالنظر إلى الفترة التي رافقت تنظيم مهرجان تيمقاد أو التي ترافق مهرجان جميلة العربي، فالناس تقبل على البحر ومناطق أخرى. ودعا المتحدث إلى ضرورة تظافر الجهود من أجل الرقي بالمهرجانات في الجزائر لترتقي إلى مصاف المهرجانات التي تنظم في بعض الدول العربية ويحدث هذا في ظلّ الميزانية القليلة والتي لا تكفي لتوفير مناخ ملائم للمشاركين والإعلاميين سواء على مستوى النقل أو الإقامة أو غيرها.
أصداء:
شهد حفل الشاب خالد بقسنطينة وقوع العديد من المناوشات مع أعوان الدرك الوطني، بحكم أن الدخول كان صعبا ومحكما للغاية، فقد تم تجنيد المئات من الأعوان خارج القاعة لتنظيم دخول المواطنين، حيث توافد هؤلاء بأعداد كبيرة قبل ساعات من انطلاق الحفل ليتسببوا في عرقلة حركة المرور بالقرب من مطار محمد بوضياف الدولي، فيما فضل الكثير من الشباب وحتى النساء التوجه إلى القاعة مشيا على الأقدام، لتفادي التأخير رغم أن الشاب خالد لم يحضر إلا في الوقت المحدد.
لم يتمكن العديد من المواطنين الذين اقتنوا تذاكر حفل الشاب خالد بقسنطينة أول أمس من دخول قاعة أحمد باي، والسبب أن القاعة امتلأت عن آخرها بالجمهور قبل ساعة من انطلاق الحفل الذي كان مبرمجا على الساعة العاشرة ليلا، حيث غصت القاعة قبل ذلك بالجمهور من عائلات وشباب وحتى الأطفال. فيما بقي الكثير من المواطنين خارج القاعة يندبون حظهم، وللأسف الشديد لم يتم وضع الشاشة العملاقة التي وضعت في حفل تكريم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية في الثامن من جوان الفارط المصادف لليوم الوطني للفنان؟.
لم يستطع أعوان الأمن العاملين على مستوى قاعة أحمد باي، الذين تم توزيعهم بشكل منظم داخل وخارج القاعة التحكم في أعداد الجمهور، حيث شهد الحفل العديد من التجاوزات، والسبب أن العديد من الشباب لم تكن بحوزتهم تذكرة الدخول، وما تجدر الإشارة إليه أنه تم تعزيز حراسة الشاب خالد حتى أمام ركح القاعة، حيث تم وضع سبعة حراس؟.