-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد عبد العزيز يصور الموت في "الرابعة بتوقيت الفردوس"، ويصرّح:

فنانون سوريون كثر كانوا ضد نظام الأسد وتراجعوا

الشروق أونلاين
  • 2136
  • 0
فنانون سوريون كثر كانوا ضد نظام الأسد وتراجعوا
الشروق
المخرج السوري محمد عبد العزيز

صرحّ المخرج السوري محمد عبد العزيز المشارك بفيلم “الرابعة بتوقيت الفردوس” في مهرجان وهران للفيلم العربي بأنّ عديد الفنانين كانوا ضد نظام بشار الأسد أثناء قيام “الثورة”، لكن أثناء انعطاف مسارها بأخذه لأشكال “ثورة أخرى” انسحبوا وتراجعوا، كما لم يخف بأنّ هامش الحرية موجود في السينما والدراما السورية والحكومة لا تتدخل في توجيهه.

 قال المخرج محمد عبد العزيز عقب عرض فيلمالرابعة بتوقيت الفردوسأمس الأولّ بقاعةسينماتيكفي اطار منافسة الافلام الروائية الطويلة بمهرجان وهران للفيلم العربي الذي يسدل ستاره الثامن سهرة اليوم، بأنّ الثورة خلال لاندلاعها في سوريا لقيت ترحابا كبيرا وساندها فنانون كثر، بل أكدّ بأنّهم وخرجوا في مظاهرات وحملوا شعارات مناهضة لحكومة بشار الأسد، لكن انسحبوا وتراجعوا فيما بعد، بعد أن انحرفت الثورة عن مسارها من خلال توجهات سياسية ودينية متطرفة تحرض على الفوضى وغيرها من أشكال العنف بهدف تخريب البلد. 

في سياق ذي صلة أوضح بان هامش الحرية موجود في السينما والدراما السورية، كما أنّ الحكومة السورية لا تتدخل في توجيه الفيلم، سواء قبل او بعد الثورة، وباعتباره مخرج، مستقل، يشتغل منذ 2008 فإنّه لم يتعرض إلى مضايقات حول كبح الحرية في الموضوعات التي يتناولها، بل ينتقد بطريقته. 

عن الفيلم قال بأنّ تصويره جرى في ظروف صعبة بحيث كان مغامرة، فضلا عن أنّه قائم على قصة حقيقية، لكن عالجها بطريقة درامية حاول عبرها دمج مختلف الانماط وركزّ على الموبايل الذي كان جزء مما يسمى الحراك او ثورات الربيع العربي. 

 ويقدم العمل قصصا عامة من سوريا في الوقت الراهن، بدأها المخرج بمشاهد سريعة بين الوجوه والأمكنة وصوت الانفجارات ومشاهد العلم السوري الرسمي، لتوحي لنا بأننا في زمن الحرب السورية الآن وللوهلة الأولى يضيع مُشاهد الفيلم بين حكاياته وقصصه المشتتة والكثيرة حتى يبدو وكأننا حيال فيلم سوريالي يتضمن حكايات متراكبة ومتداخلة بلا خط درامي عام يجمعها في قصص أفلام قصيرة متعددة ضمن فيلم روائي واحد.

يعود المخرج ليجمع خيوط فيلمه المتعددة في سياق واحد، لينحو الفيلم نحو واقعية مؤلمة تصور تفاصيل قسوة الحرب التي أثقلت كاهل الناس، وسطرت مصيرهم وطريق حياتهم الى نهايات مأساوية يتخللها بعض الأمل. ولفت المخرج الانتباه الى أن من نتائج الحرب بروز ظواهر تجارة الأعضاء من قبل شبكات إجرامية منظمة تستهين بالجسد ولا تبالي بما يجري من ألم في المجتمع السوري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!