“فورتنايت” والمساس بالمعتقدات.. من الركوع للأصنام إلى هدم الكعبة!
أثارت لعبة “فورتنايت” الشهيرة، في الأعوام الأخيرة، جدلا واسعا عبر العالم، نظرا لاحتوائها، حسب متابعين، على مضامين تمس بالمعتقدات الدينية، كالركوع للأصنام وهدم الكعبة الشريفة.
وأفادت مصادر إخبارية أن القائمين على اللعبة عملوا على تضمين تحديث يجبر اللاعبين على دخول الحرم المكي وقتل المصلين ثم هدم الكعبة للتزود بالأسلحة من داخلها، بعد ضرب حوائطها بفأس أو مطرقة حديدية لاستكمال اللعب والدخول في مراحل متقدمة بعد تنفيذ المطلوب.
هذا ما أوصلتنا إليه لعبة #البوبجي او فورت نايت -أن تدخل في باحة الحرم المكي وتقتل المصليين..
وهي مرحلة في اللعبة لآبد أن تجتازها؛ ولن تنتقل إلى المرحلة التالية حتى تقتل من داخل الحرم وتهدم الكعبة.!
هذه هي العقيدة التي يريد صانعوا الألعاب إيصال أبنائنا إليه .
حذآري أيُّه المسلمون— suad ali (@suadali55) June 29, 2021
وأضافت التقارير بأن هذه الخطوة من فورتنايت جاءت بعد الجدل الكبير الذي أثارته خاصية “الركوع للأصنام” في التحديث الجديد للعبة “ببجي موبايل” التي يستخدمها الملايين حول العالم.
ولأنّ الكعبة من الأماكن المقدسة لدى المسلمين، والركوع للأصنام شرك بالله، فقد بدأت التحذيرات من هذه اللعبة التي تمثل تهديدا لعقيدة الأجيال اللاحقة.
صباح الخير
فيه تنبيه يا جماعة من لعبة اسمها “فورت نايت”
ظهر فيها اللقطات دى فياريت اى حد بيلعبها يقاطعهامنقول للاهمية pic.twitter.com/pdMOdaHe2t
— Gehan Anwar 🌟 (@gegy73) June 29, 2021
وأعلن القائمون على لعبة “ببجي موبايل” لاحقا إزالة الخاصية التي احتواها التحديث الأخير، وأبدت الشركة أسفها، مؤكدة احترامها لجميع الأديان، بعد استياء اللاعبين وإصدار الأزهر الشريف بيانا يحرّم فيه اللعبة.
وتضمن تحديث ببجي موبايل المثير للجدل خاصية تجبر اللاعبين على الركوع أمام تماثيل للحصول على موارد في اللعبة، وهو الأمر الذي أثار عاصفة من الاستياء حول العالم وملايين الأصوات الرافضة لإدخال الأديان والمعتقدات في اللعب.
بعد الشكااااوي الكثيرة على لعبة #ببجي بسبب إطلاقها لطور الغابة الغامضة والذي يضم شرط “الركوع للأصنام” للحصول على مكافآت خاصة.
اللعبة تنشر بيان رسمي تعتذر للاعبين وقالت فيه التالي/
“يودّ فريق ببجي موبايل التطرّق لمسألة القلق والمخاوف التي نتجت عن التحديث الأخير في اللعبةيتبع… pic.twitter.com/gA68kIWyuu— 🦁👑 (@_Toni99) June 4, 2020
وطالب ناشطون عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي بضرورة مقاطعة مثل تلك الألعاب، حفاظا على ثوابت ومعتقدات النشء ومنعهم من الانجراف نحو خطر العنف الديني وتناول الأديان والمساس بالمعتقدات والمقدسات الدينية في اللعب.
https://twitter.com/MokdadYaya/status/1409798282864480256
في ذات السياق حذّر أخصائيون نفسيون من الألعاب الإلكترونية التي تسيء للمقدسات الدينية، وتدفع الأطفال للانتحار، فيما شدّد آخرون على خطورتها، لافتين إلى أنها هدامة أكثر من الإرهاب.
وسابقا أوضح الدكتور عبد الرحمن الخيزان في حديثه لبرنامج “اتجاهات” على قناة “روتانا خليجية”، أن تلك الألعاب تريد إيصال رسائل لعقول المسلمين مثل فكرة هدم الكعبة لكن بصورة مغايرة يتقبلها الأطفال.
وأشار الخيزان إلى أن ما تبثه بعض الألعاب الإلكترونية من أفكار وتصورات أشد سوء من الإرهـاب، فبعض الأطفال تدخل فيه التخيلات، وحينما يذهب إلى الكعبة يريد إثباتها على الواقع، نافياً استعانة مصنعو اللعبة بخبراء في علم النفس.
#فيديو#اتجاهات يناقش الإساءة للمقدسات الإسلامية في الألعاب الإلكترونية، ومقطع من لعبة إلكترونية الهدف فيها هو (هدم الكعبة)!! pic.twitter.com/0zgdZHBGfV
— روتانا خليجية (@Khalejiatv) December 30, 2018
واللعبة من تطوير شركة إيبك غيمز، وأطلقت أول مرة للحواسيب الشخصية في 2017، وأشهر إصدارتها لعبة “فورت نايت باتل رويال”، واستقطبت أكثر من 125 مليون لاعب في أقل من عام محققة إيرادات بمئات الملايين من الدولارات شهريا.
وفورتنايت من ألعاب الرماية، حيث يهبط اللاعب في منطقة مجهولة وعليه البحث عن الأسلحة واللاعبين الآخرين لقتلهم واحدا تلو الآخر في صراع بقاء يكون المنتصر فيه لاعبا واحدا فقط، مع إمكانية بناء تحالفات في القتال.