-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارات "تُحقق" في تمريرها "سرا" وسط غليان بسبب ارتفاع الأسعار

فوضى وطوارئ بالمطارات والموانئ بسبب 900 منتج محظور دخوله إلى الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 10912
  • 12
فوضى وطوارئ بالمطارات والموانئ بسبب 900 منتج محظور دخوله إلى الجزائر!
ح.م

باشرت الحكومة تحقيقات ميدانية عبر لجنة مكونة من ممثلي 7 وزارات للتحري في الحديث عن تمرير 900 منتوج محظور يتم استيراده إلى السوق الوطنية عبر “الحاويات” وحتى عن طريق تجارة “الكابة” التي انتعشت منذ بداية شهر جانفي الجاري، ويأتي ذلك بعد اعتراف وزير التجارة محمد بن مرادي، بارتفاع في أسعار عدة مواد تم منع استيرادها.

وأبلغت وزارة التجارة كافة المتعاملين الاقتصاديين بتنصيب لجنة قطاعية مكونة من التجارة، المالية، الصناعة والمناجم وكذا الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، من أجل مساعدتها على مواجهة “بارونات الحاويات” المتورطين في محاولة تمرير سلع ومنتجات محظورة إلى السوق، ومنحتهم الحق في رفع شكاوى ضد أي منتوج أجنبي مسوق في الجزائر منافس للمنتوج المحلي.

ولا تزال قائمة 900 منتوج ممنوع من الاستيراد تثير الكثير من الجدل في أوساط المتعاملين الاقتصاديين و22 ألف مستورد ينشط في الجزائر، رغم تطمينات الحكومة بمراجعة هذه القائمة كل فترة، ويذهب عدد كبير من تجار الجملة إلى الحديث عن ندرة في بعض المواد في السوق بداية من جانفي، بفعل تجميد استيرادها وعدم وجود ما يعوضها من منتجات محلية الصنع.

ويجزم المتعاملون الاقتصاديون على أن قائمة الـ900 منتوج ممنوع من الاستيراد تفتقد للموضوعية، وأن هذه الأخيرة تم إعدادها خلال فترة قصيرة ومن دون دراسة معمقة لاحتياجات السوق، كما ينتقد الخبراء تكليف إطارات تجلس خلف المكاتب بإعداد قوائم بحاجة إلى تحقيقات ميدانية والنزول إلى الأسواق والمصانع لتحري مدى إمكانية منعها من الدخول عبر المطارات والموانئ، ووضع توقعات عن مدى كفاية المخزون وعدم ارتفاع أسعارها في السوق.

وبمجرد إجراء جولة في الأسواق، يتأكد التراجع الكبير في القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل تآكل الراتب الشهري بين ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وانخفاض قيمة الدينار وتزايد احتياجات العائلات، في حين ترفض الحكومة الموافقة على أي زيادة في أجور العمال أو رفع الأجر الأدنى المضمون “سميغ”، وهو التصريح الذي جاء على لسان وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي مراد زمالي.

وأمام هذا الوضع، تم تسجيل عودة قوية لتجار “الكابة” أو “الشنطة” لتعويض المواد المفقودة في السوق، التي باتت من الضروريات لدى فئة من المجتمع، كمواد التجميل، الشكولاطة والأجبان والعطور، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعارها في ظرف قياسي، خاصة أن تجار “الطراباندو” يمونون من النقاط السوداء لبيع العملة الصعبة ويتحملون فارق السعر مع بنك الجزائر من جيبهم الخاص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    هناك دول وادعوك لزيارتها, لم يحتاجوا لنفط وجعلوا دولتهم في عشرين الاوائل للقوة الاقتصادية ومنها دول اصغر حجما من ولاية بشار, فماذا فعلت بينا نفطك ماعدا صرفنا اضعف من صرف البنغال والاقتصاد لا يستطيع المنافسة حتى الدول كنيجر والمالي كفلاحة والزراعة والبقية في الكذب

  • moha

    هناك من هم فوق القانون
    ولا احد يقف في طريقهم

  • سليم

    نجيب واش نحب بصواردي و الراجل فيهم يسيزمني نبول عليه و يدزو معاهم بالقوانين تحيى التهريب الى ما نهاية حابين الناس تموت بالجوع كلاو الجزائر ذهابا و إيابا 1500 مليار دولار و اليوم يقولك التقشف على كتاف الزوالي نحاربكم الى يوم الدين

  • ناصر

    يحبون الشكولاطةو موادالتجميل و العطور؟؟ المنتنين ذوي الروائح الكريهة يخربون الاقتصاد من اجل استيراد الماكياج ، اي مستوردين هؤلاء؟ و اي تجارةهذه؟لا عمل و لاانتاج ولا فكر و لاجهد المهم التشيبة و الرشوة و الربح السريع و لو كانت مواد مسرطنة ، ولو فرغت خزينة الدولةو احتياطي الصرف ، شعب يقولو عنه جزائري وافتخر؟؟؟؟

  • البرج

    احتارمها انت يا زيرو، امثالك لي جابولنا ذل المسؤولين

  • omar

    وعلاه الشيكولا نتاع الخارج ولات كوكايين باه تمنعوها على لي يدخلها بدراهمو
    حكومة شيوعية متخلفة في 2018

  • بدون اسم

    حتى اللي يجيب سيارة بدراهمو و ليس بدراهم الخزينة ممنوع انا خايف غير من ساركو2 و سيناريو ليبيا لكن واش تحب تدير لمحاين هذي مسلطة من عتد ربي ؟هم اللي يدسيديو الى ما نهاية

  • ملاحظ

    تراخيص وقوطات الاستيراد هي اللي خالتنا في مأخرة الأمم المتخلفة و 166 في الترتيب التجارة بالعالم وهذه نتيجة السياسة الشيوعية مبني الاقتصاد ريعي "استهلاك بلا ننتج" وإعطاء التراخيص للبارونات التي لم تشبع من نهب والاختلاس في استيراد وبالمضاربة وبدعم الحكومة هي فقط تنشأ المصانع المحلية للمواد وهي لها مشاريع جاءت متأخرة وتبقينا تحت الاحتكار ومواصلتهم لملئ جيوبهم ولن تنهض أبدا الاقتصاد بلدنا هكذا وإلا مثل كوبا جل شعبها يعيشون تحت خط الفقر ومع لافيرايات الخمسينات هي ما تتبناه حكومة عوض فتح تجارة وسوق.

  • ملاحظ

    هكذا تعيدون الجزائر إلى الديون الخارجية ودول الإفريقية التي محيتم عنهم الديون بقرابة مليار$ تنتعش اقتصادها ونحن يعرفوا يزيدون بشدة في التقشف وايقاف استيراد وكأن جزائر هي امريكا ..وتبررونه بإنهيار النفط ولكن من قبل بذرتم 1500 مليار$ من مداخيل النفط في سهرات وزرد وشطيح والرديح وملئ حسابات الشخصية HSBC وشراء القصور وشقق بأروبا وأفرغتم الخزائن الدولة وستحولون البلاد لصومال وبما الإفلاس بدأت بقطاعات فإفلاس نحن في طريقه والله ما تركتوا شيئ صالح بنهجكم الشيوعي الفاسد

  • كاره

    ‘فاقد الشئ لا يعطيه‘،
    وزيد على ذلك هؤلاء:
    ‘عندما كانوا مالكين كل شئ في البحبوحة لم يعطو شئ !
    فكيف إذن إمدوا شئ عندم فقدوا كل شئ،
    هذه من المستحلات السبع !
    حتى أيشتان لن يستطيع حل هذه المعادلة العويصة !
    ببسطة لأن الدراهم صبحت ورقة لا قيمة لها،
    هذي في السينما مازال ملعبتش !
    وزيد يابوزد، وين ريح وتزيد !

  • بدون اسم

    ما دخل الكابة؟ على الاقل تاجر الكابة ماراهش يدي الاورو من الخزينة

  • بدون اسم

    الناس لا تحترم قوانين الجريدة الرسمية الحل نحن بلد نفطي الحمد لله لسنا بحلجة لهذه البضائع فاحجزوها و تصدقوا بها على الجيران لوضع حد للاستيراد اما انا اطبق القانون نهار نجي نقول لمحيطي ممنوع في لادوان و اكتفي باستيراد علبتين من اوراق التنظيف و المرحاض كي يسيزيوهم يسيزيو و 200 اورو تكفيني 15 يوم