-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

في “اليوم العالمي للقلب”.. إليك طرق للحفاظ على صحته

محمد فاسي
  • 703
  • 0
في “اليوم العالمي للقلب”.. إليك طرق للحفاظ على صحته
ح.م
اليوم العالمي للقلب

 يصادف اليوم، 29 سبتمبر، وهو اليوم العالمي للقلب، مرض القلب هو السبب الرئيسي للوفيات في عصرنا الحالي، في حين لا يمكنك تغيير بعض عوامل الخطر مثل تاريخ العائلة مع المرض أو الجنس أو العمر هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها تقليل خطر الإصابة بمرض القلب، لهذا فلنجعل هاته المناسبة فُرصة لتقديم طرق تُعزز من حماية قلبك وتجنّبك الأمراض الخطيرة المتصلة بالقلب عبر تبني مجموعة من العادات الصحية.

أقلع عن النيكوتين!

يؤكد موقع مايوكلينيك الأمريكي، أن أحد أفضل الأشياء التي يُمكنكَ القيام بها من أجل قلبكَ هو التوقُّف عن التدخين أو توقف عن استخدام تبغ بدون دخان، حتى لو لم تَكُن مُدخِّنًا، تَأَكَّدْ من تجنُّب كل ما له علاقة بالتدخين، فالمواد الكيميائية الموجودة في التبغ يُمكن أن تُلحِق الضرر بالقلب والأوعية الدموية، كما يُقَلِّل دخان السجائر من الأكسجين الموجود في الدم، مما يزيد من ضغط الدم وسرعة القلب، إذ يضطر القلب إلى العمل بشكل أقوى لتوفير كمية كافية من الأوكسجين لجسمك وعقلك.

هناك أخبار جيدة رغم ذلك. يبدأ خطر الإصابة بمرض القلب في الانخفاض في أقل من يوم واحد بعد الإقلاع عن التدخين. بعد عام من دون سجائر، ينخفض خطر الإصابة بمرض القلب إلى حوالي نصف الخطر المُعرض له الشخص المدخن. وبغضِّ النظر عن المدة التي أمضيتَها في التدخين، فستبدأ في جني الثمار بمجرد الإقلاع عنه.

أحسن التعامل مع التوتر!

وتؤكد دراسات مايوكلينيك أنّ الإجهاد والتوتر هما أكبر مُتسبب للنوبات القلبية بعد التبغ والكولسترول، ليس فقط لأنه يسرّع من معدل ضربات القلب، ويزيد من ضغط الدم ويغير تجلط الدم، ولكن أيضًا لأنه يشجع الناس على التدخين وتناول المزيد من الدهون والسكريات. بل يتعامل بعض الأفراد مع التوتر بطرق غير صحية مثل الإفراط في الأكل أو حتى شرب الكحول. بعبارة أخرى، حان الوقت للتفكير في الاعتناء بنفسك والاسترخاء من خلال ممارسة الرياضة أو اليوجا أو الاسترخاء أو التأمل على سبيل المثال. كما يمكن أن تقلل خرجات التخييم في الطبيعة رفقة الأصدقاء من مستوى التوتر لديك. وإيجاد طرق بديلة لإدارة التوتر مثل الأنشطة البدنية أو تمارين الاسترخاء أو التأمل قد يحسن صحتك.

اتبع نظام غذائي صحي واحذر من السُمنة!

وأشارت دراسات هافارد هالت أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في حماية قلبك، وتحسين ضغط الدم والكوليستيرول في الدم، ويقلص من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. تشمل خطة تناول الأطعمة المفيدة لصحة القلب ما يلي: الخضروات والفواكه، الفول أو البقوليات الأخرى، اللحوم والأسماك خفيفة الدهون، منتجات ألبان قليلة الدسم أو منزوعة الدسم، الحبوب الكاملة، الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والحد من تناول ما يلي: الملح، السكر، الكربوهيدرات المصنعة، المشروبات الكحولية، الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الحمراء ومشتقات الحليب كاملة الدسم والدهون غير المشبعة الموجودة في الوجبات السريعة المقلية، والبطاطا، والسلع المخبوزة.

احذر من زيادة وزنك خاصة حول خصرك لأن ذلك يزيد من خطر إصابتك بمرض القلب، كما يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى حالات تزيد من فرص الإصابة بمرض القلب ومنها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم والسكري.

من الطرق المتاحة لمعرفة إذا ما كان وزنك صحيًّا أو لا حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)؛ إذ يحسب الطول والوزن لتحديد إذا ما كانت لديك نسبة صحية أو غير صحية من الدهون في الجسم. يُعَد مؤشر كتلة الجسم البالغ 25 أو أعلى من الوزن الزائد، ويرتبط بشكل عام بارتفاع الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بمرض القلب والسكتة الدماغية، يمكن أن يكون محيط الخصر أيضًا أداة مفيدة لقياس مقدار الدهون في البطن لديك. يكون خطر الإصابة بمرض القلب أكبر إذا كان قياس الخصر أكبر من: 40 بوصة (101.6 سنتيمتر، أو سم) للرجال/35بوصة (88.9 سم) للنساء.

يمكن أن يكون إنقاص الوزن ولو بقدر قليل مفيدًا، فمثلا إن خفضت وزنك بنسبة 3% إلى 5% فقط يمكن أن يساعد ذلك في تقليل بعض الدهون في دمك (الدهون الثلاثية)، وخفض نسبة السكر في الدم (الجلوكوز)، لتقل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. فقدان المزيد من الوزن يساعد في خفض ضغط الدم ومستوى الكوليسترول في الدم لديك.

المستهلكون المنتظمون للشوكولاتة الداكنة لديهم مخاطر أقل للإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية. يمكن العثور على السبب في مسحوق الكاكاو الذي يتكوّن منه، وهو غني جدًا بمركبات الفلافونويد ومضادات الأكسدة التي تحدُّ من تكوّن الكولسترول السيئ وزيادة ضغط الدم، وفي المغنيسيوم الضروري لمحاربة الإجهاد.

تحرك ففي الحركة بركة!

ممارسة الرياضة تساعد كثيرا القلب فليكن هدفك هو ممارسة النشاط لمدة 30 إلى 60 دقيقة يوميًّا على الأقل، حيث يمكن أن تقلل الأنشطة البدنية اليومية المُنتظمة من خطر الإصابة بمرض القلب. تساعدك الأنشطة البدنية على التحكم في وزنك وتقليل فرص الإصابة بحالات أخرى قد تسبب ضغطًا على قلبك، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليستيرول والسكري.

إذا لم تكن نشيطًا لفترة من الوقت، فقد تحتاج إلى العمل ببطء نحو تحقيق هذه الأهداف، ولكن بشكل عام، يجب أن تهدف على الأقل إلى:

150 دقيقة في الأسبوع من التمارين الهوائية المعتدلة، مثل المشي بوتيرة سريعة.

75 دقيقة في الأسبوع من الأنشطة الهوائية القوية، مثل الجري.

جلستين تدريبيتين أو أكثر في الأسبوع من تمارين القوة.

حتى فترات النشاط الأقصر تقدم فوائد للقلب؛ لذلك إذا لم تستطع تلبية هذه الإرشادات، فلا تستسلم. خمس دقائق فقط من الحركة يمكن أن تساعد، والأنشطة مثل البَستنة، والتدبير المنزلي، واستخدام الدَّرَج وتمشية الكلب كلها تحسب ضمن مجموع حركتك، لست مضطرًّا إلى ممارسة التمارين الرياضية بقوة لتحقيق الفوائد، ولكن يمكنك أن ترى فوائد أكبر من خلال زيادة كثافة تمريناتك ومدتها ومدى تكرارها.

أحصل على نوم جيد!

وبحسب موقع ميدكوفر هوسبيتالز، فإن قلة النوم يمكن أن تفعل أكثر من أن تتركك تتثاءب، إذ إنها قد تضر بصحتك، الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم تزيد خطورة إصابتهم بالسُمنة وارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكري والاكتئاب، يحتاج معظم البالغين سبع ساعات من النوم على الأقل كل ليلة، اجعل من النوم أولوية في حياتك، وضع جدولًا للنوم والتزم به عن طريق الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الأوقات كل يوم، وحافظ على غرفة نومك مظلمة وهادئة، ليصبح الاستغراق في النوم أسهل.

إذا كنت تشعر أنك تحصل على قسط كافٍ من النوم ولكنك لا تزال متعبًا طوال اليوم، اسأل طبيبك عما إذا كنت بحاجة إلى فحص ما إن كنت مصابًا بحالة انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهي حالة يمكن أن تزيد من خطورة الإصابة بمرض القلب، ومن أعراض ومؤشرات انقطاع النفس الانسدادي النومي: الشخير الصاخب والتوقف عن التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم والاستيقاظ من النوم بحثًا عن الهواء، قد تشمل العلاجات الخاصة بانقطاع النفس الانسدادي النومي فقدان الوزن إذا كنت مصابًا بزيادة الوزن، أو استخدام جهاز ضغط مجرى التنفس الموجب المستمر (CPAP) ليبقي مجرى الهواء مفتوحًا أثناء النوم.

قُم بإجراء فحوصات على الصحة بشكل مُنتظِم

يُمكن لارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول أن يُؤدِّيا إلى تَلَف القلب والأوعية الدموية. ولكن قد لا تَعرِف أنكَ مصاب بتلك الأمراض ما لم تخضع للاختبارات للكشف عنها. فالفحوصات المُنتظِمة يُمكن أن تُعْلِمكَ بالنتائج وما إذا كُنتَ بحاجة إلى اتخاذ إجراء أم لا، عادة ما تبدأ فحوصات ضغط الدم المُنتظِمة منذ الطفولة بَدْءًا من سن 18 عامًا، كما يجب قياس ضغط الدم مرة واحدة على الأقل كل عامين للكشف عن ارتفاع ضغط الدم كأحد عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

إذا كان عمركَ يتراوح بين 18 و39 عامًا ولديكَ عوامل خطر لارتفاع ضغط الدم، فمن المُحتمَل أن يتمَّ فحصكَ مرة واحدة سنويًّا. ويخضع الأشخاص الذين يَبلُغون من العمر 40 عامًا أو أكبر أيضًا لاختبار ضغط الدم سنويًّا.

كما يتمُّ قياس نسبة الكوليسترول لدى البالغين عمومًا مرة واحدة على الأقل كل أربع إلى ست سنوات. عادةً ما يبدأ فحص الكوليسترول في سن العشرين، على الرغم من أنه قد يُوصَى بإجراء فحوصات سابقة إذا كان لديكَ عوامل خطر أخرى، مثل تاريخ عائلي لمرض القلب الذي يَحدُث في وقت مُبكِّر.

إن كُنتَ مصابًا بحالة مثل ارتفاع الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو داء السُّكري، فقد يصف لكَ طبيبكَ أدوية ويُوصِي بتغييرات في نمط حياتك. تأكَّدْ من تناوُل الأدوية الخاصة بكَ كما يصف طبيبكَ واتِّباع خُطَّة نمط حياة صحي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!