-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فيديو يظهر اللحظات الأولى لهجوم مطار فلوريدا

الشروق أونلاين
  • 3109
  • 1
https://www.youtube.com/watchISCeZ-s9di8

نشر موقع “تي إم زي”، الأحد، شريط فيديو التقطته كاميرا مراقبة مدته بضع ثوان يظهر بداية عملية إطلاق النار داخل مطار فورت لودرديل في فلوريدا، الجمعة، والتي أدت إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح ستة آخرين.

ويظهر الشريط استيبان سانتياغو الذي يشتبه في أنه هو مطلق النار، يمشي بسرعة داخل المطار في منطقة استلام الحقائب. وبدا أن لديه لحية قصيرة وكان يرتدي سترة زرقاء ويحمل قطعة ثياب في يده ولم تكن بحوزته أي حقيبة يد.

ومن ثم يسحب سريعاً بيده اليمنى مسدساً أخفاه في حزامه ويطلق على الفور رصاصتين باتجاه أشخاص لا يظهرون في الصورة، من دون أن يتوقف عن المشي، ومن ثم يقوم بالركض.

وبدا في الشريط شخص يبدو أنه مصاب، سرعان ما لم يعد ظاهراً أمام الكاميرا. وسيطر الذهول على المسافرين الذين استغرقهم الأمر بضع ثوان لكي يفهموا ما حصل.

وفي الشريط تقوم امرأة بالاحتماء خلف عربة لحمل الأمتعة، فيما يرتمي آخرون أرضاً.

وفي هذا الشريط الذي تبلغ مدته 20 ثانية، يظهر مطلق النار لنحو خمس ثوان.

ووجهت السلطات الأمريكية التهمة إلى سانتياغو الجندي السابق الذي خدم في العراق في حين يواصل المحققون العمل للتحقق مما إذا كان لديه دافع إرهابي.

وتعتقد السلطات، أن مطلق النار البالغ من العمر 26 عاماً الذي نقل المسدس بشكل قانوني في حقيبة أمتعته، تصرف بمفرده.

وأفاد العديد من الشهود من أقارب سانتياغو وشرطيين أن الرجل يعاني مشكلات نفسية.

ووجه إليه القضاء الفيدرالي تهمة مخالفة قانون حمل السلاح وارتكاب عمل عنيف في مطار، وفق بيان للمدعي الفيدرالي ويفريدو فيرير. وتصل عقوبة هذه التهم في حال الإدانة إلى الإعدام أو السجن المؤبد.

وسيمثل المتهم أمام المحكمة، الاثنين، وقد توجه إليه محكمة فلوريدا كذلك تهماً بالقتل.

وقال المدعي الفيدرالي، إن سانتياغو “أطلق النار على رؤوس ضحاياه حتى نفدت ذخيرته”.

وقال جورج بيرو من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) للصحافيين، السبت: “نواصل التحقيق في كل الفرضيات الممكنة ولا نستبعد شيئاً. نحن ندرس الدافع الإرهابي كفرضية محتملة في هذا الهجوم”.

وترك سانتياغو الجيش في أوت وكان يحمل هوية عسكرية. وهو خدم في العراق من أفريل 2010 إلى فيفري 2011.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ناصح...........أمين

    لو كان مسلماً لقالوا عنه إرهابي....و لكن للأسف سيقولون عنه مصاب بتشنجات عصبية و توترات نفسية....
    و الحقيقة أن كل من شارك في الحروب و قتل الأبرياء يقتل نفسه أو يقتل الآخرين أو يُجَنُّ......( يا قاتل الروح وين اتروح..)
    و بصفة عامة كل من قتل بريئاً سواء في الحرب أو خارجها سيكون هذا هو مصيره لأن الروح المغدور بها لا تموت و إنما يموت الجسد الحامل لها و هي بعد موته تتحرر و تبقى في البرزخ و تتشبث بمن ظلمها أو قتل جسدها بطريقة أو بأخرى و تكون شؤماً عليه حتى تأخذ حقها...
    فما أتعسكم أيها المجرمون...!!!